البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية
أمريكا: يجب أن نسيطر على مبيعات النفط الفنزويلي لأجل غير مسمى
القدس .. الاحتلال يمدد اعتقال سائق مقدسي ويتهمه بـ"القتل العمد"
استقرار أسهم أوروبا مع تقييم تداعيات أزمة فنزويلا وبيانات اقتصادية
ترمب: روسيا والصين لا تخشيان الناتو لولا أميركا
سحب حليب أطفال شركة نستله من 25 سوقا
محافظ المفرق يتفقد مستشفى البادية الشمالية
بلدية المفرق تلزم مقاولي "الصرف الصحي" بتصويب هبوطات
مقتل شرطي واعتقال شبكة ضالعة بـ"أعمال الشغب" في إيران
الاحتلال الإسرائيلي يخطر بهدم جزء من مدرسة ورياض الأقصى بالبلدة القديمة في القدس
تطوير نظام المركز الوطني للمناهج وإنشاء بنك أسئلة لضمان عدالة التقويم
تكريم شرطي أنقذ فتاة تعرضت للغرق في العقبة
المخرج مهند الصفدي يترشح لمنصب نقيب الفنانين الأردنيين
احتفال عمورة أمام المشجع الكونغولي "تمثال لومومبا" يشعل منصات التواصل
بلدية المفرق: معالجة هبوطات في خطوط الصرف الصحي تسببت بها المنخفضات الجوية
الرئيس يأمر بالتمييز بين فريقين .. 6 عناوين حول تطورات الاحتجاجات بإيران
القاضي يبحث تعزيز التعاون البرلماني مع المغرب ويؤكد دعم الأردن لوحدة أراضيه
تقرير أممي: إسرائيل تمارس الفصل العنصري في الضفة الغربية
مؤسسة الإسكان تبحث مع "جايكا" التعاون بالتنمية الحضرية المستدامة
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة ماستريخت في هولندا ونُشرت في مجلة Diabetologia العلمية، أن التعرّض لضوء النهار الطبيعي يمكن أن يساعد مرضى السكري من النوع الثاني في تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل أكثر فاعلية، حتى دون أي تدخل دوائي.
يعتمد هذا التأثير على ما يعرف بالإيقاعات اليومية، وهي دورات بيولوجية تستمر لمدة 24 ساعة، وتلعب دوراً مركزياً في تنظيم عمليات التمثيل الغذائي، بما في ذلك استقلاب الجلوكوز. وتُظهر الدراسات أن التعرض المفرط للضوء الاصطناعي ليلاً يربك هذه الإيقاعات، ما يؤدي إلى اضطراب مستويات السكر، بينما يسهم ضوء الشمس في تعزيز استجابة الجسم للإنسولين.
ورغم إدراك العلماء منذ سنوات لتأثير الضوء الطبيعي، فإن الدور الذي يمكن أن تلعبه النوافذ في إدخال هذا الضوء إلى المساحات المغلقة لم يكن موضع بحث مباشر من قبل. ومن هذا المنطلق، قرر الباحث الرئيسي، عالم الفيسيولوجيا يوريس هوكس، وفريقه من جامعة ماستريخت، دراسة تأثير الضوء الطبيعي الداخل من النوافذ على مرضى السكري الذين يمضون معظم أوقاتهم داخل المباني.
شملت الدراسة مجموعة صغيرة من 13 مريضاً بالسكري من النوع الثاني بمتوسط عمر 70 عاماً، إذ تم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى أقامت في غرف ذات نوافذ كبيرة تسمح بمرور الضوء الطبيعي خلال النهار مع تقليل الإضاءة الاصطناعية ليلاً، بينما بقيت المجموعة الأخرى في ظروف مشابهة ولكن تحت إضاءة اصطناعية فقط.
وعند مراقبة مستويات الجلوكوز لدى 10 من المشاركين، أظهرت النتائج أن القيم بقيت ضمن النطاق الصحي لنحو 50% من الوقت في المجموعة المعرضة للضوء الطبيعي، مقارنة بنسبة 43% في المجموعة الأخرى. ويُعرَّف هذا النطاق بأنه ما بين 4.4 و7.2 مليمول/لتر، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية ومراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية.
وأوضح هوكس أن الحفاظ على مستويات مستقرة من السكر في الدم أمر بالغ الأهمية لتقليل خطر المضاعفات، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية. كما أشار إلى أن الخلايا المستقبِلة للضوء في العين، والتي تتأثر بالموجات القصيرة القادمة من الضوء الطبيعي، تلعب دوراً مباشراً في تحفيز العمليات الحيوية التي تتحكم في تنظيم السكر.
واختتم الباحث حديثه بالتأكيد على أهمية هذه النتائج قائلاً: «قد لا تكون النتائج نهائية بعد، ولكنها تشير بوضوح إلى أن التعرض المنتظم لضوء النهار الطبيعي -ولو عبر الجلوس بجوار نافذة- يمكن أن يكون وسيلة بسيطة، مجانية، ومفيدة لمرضى السكري من النوع الثاني».