أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بـ 343 مليون يورو .. لامين يامال يتصدر قائمة أغلى لاعب في العالم البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أمريكا: يجب أن نسيطر على مبيعات النفط الفنزويلي لأجل غير مسمى القدس .. الاحتلال يمدد اعتقال سائق مقدسي ويتهمه بـ"القتل العمد" استقرار أسهم أوروبا مع تقييم تداعيات أزمة فنزويلا وبيانات اقتصادية ترمب: روسيا والصين لا تخشيان الناتو لولا أميركا سحب حليب أطفال شركة نستله من 25 سوقا محافظ المفرق يتفقد مستشفى البادية الشمالية بلدية المفرق تلزم مقاولي "الصرف الصحي" بتصويب هبوطات مقتل شرطي واعتقال شبكة ضالعة بـ"أعمال الشغب" في إيران الاحتلال الإسرائيلي يخطر بهدم جزء من مدرسة ورياض الأقصى بالبلدة القديمة في القدس تطوير نظام المركز الوطني للمناهج وإنشاء بنك أسئلة لضمان عدالة التقويم تكريم شرطي أنقذ فتاة تعرضت للغرق في العقبة المخرج مهند الصفدي يترشح لمنصب نقيب الفنانين الأردنيين احتفال عمورة أمام المشجع الكونغولي "تمثال لومومبا" يشعل منصات التواصل بلدية المفرق: معالجة هبوطات في خطوط الصرف الصحي تسببت بها المنخفضات الجوية الرئيس يأمر بالتمييز بين فريقين .. 6 عناوين حول تطورات الاحتجاجات بإيران القاضي يبحث تعزيز التعاون البرلماني مع المغرب ويؤكد دعم الأردن لوحدة أراضيه تقرير أممي: إسرائيل تمارس الفصل العنصري في الضفة الغربية مؤسسة الإسكان تبحث مع "جايكا" التعاون بالتنمية الحضرية المستدامة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تقرير- بن سلمان يضغط من أجل إدخال تركيا إلى غزة

تقرير- بن سلمان يضغط من أجل إدخال تركيا إلى غزة

تقرير- بن سلمان يضغط من أجل إدخال تركيا إلى غزة

06-01-2026 07:22 PM

زاد الاردن الاخباري -

ذكرت قناة I24NEWS أن الاجتماع المتوقع الأسبوع المقبل بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يغير موازين القوى المحيطة بمستقبل قطاع غزة، ويمنح تركيا ميزة كبيرة.

وقالت انه ليس سراً أن تركيا تسعى إلى ترسيخ وجودها في قطاع غزة،لكن إسرائيل تقف حتى الآن في وجهها. ووفقاً لمصادر مطلعة نقلتها قناة I24NEWS، تأمل أنقرة أن يضغط ترامب، الذي يتزايد إحباطه من جمود خطة السلام، على إسرائيل للموافقة على وجود عسكري تركي في غزة، تحت ذريعة قوة حفظ سلام.

تضيف القناة "كما ورد أن مصدراً سعودياً صرّح بأن الرياض تُحمّل إسرائيل مسؤولية الجمود، وتعتقد أن الوجود التركي وحده كفيلٌ بإبقاء حماس تحت السيطرة.

ووفقاً للقناة "لن تهاجم حماس القوات التركية". وتشير التقديرات إلى أن ترامب قد يضغط على إسرائيل للموافقة على "تسريحٍ صوري": حيث ستُغيّر حماس زيّها العسكري، وسيعمل الأتراك كقوة "حفظ سلام"، وستُعزّز أنقرة مكانتها كبطلة للعالم الإسلامي ".

وقالت القناة "في غضون ذلك، تراقب الإمارات العربية المتحدة، التي نأت بنفسها عن خطة ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع، التطورات بقلق. ووفقًا للتقرير، قال مصدر إماراتي إن هذا مسارٌ إشكالي، محذرًا من أنه لا يمكن الوثوق بتركيا أو قطر فيما يتعلق بغزة".

وأضاف أن هناك فجوة عميقة بين النهجين الإماراتي والسعودي: فبينما تسعى أبوظبي إلى حل حقيقي يمنع العودة إلى دوامات الحرب التي لا تنتهي، تهتم الرياض بالدرجة الأولى بالصمت والإيماءات الأمريكية.

وأشار المصدر أيضاً إلى وجود انقسام عميق داخل المملكة العربية السعودية نفسها: فالجيل الأكبر سناً، الذي يُقدّس القضية الفلسطينية، يصطدم مراراً وتكراراً بطموح بن سلمان لتسريع وتيرة التحديث والتحرك السريع نحو أجندة جديدة. وفي نهاية المطاف، تؤكد مصادر إقليمية أن الكثير على المحك في الاجتماع المرتقب، إذ قد تؤثر نتائجه ليس فقط على مستقبل قطاع غزة، بل على موازين القوى في الشرق الأوسط برمته.

يذكر أن صحيفة معاريف أفادت بأن الوسطاء الإقليميين، بقيادة تركيا وقطر،يمارسون ضغوطاً كبيرة لإشراك أنقرة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تتخذ نهجاً حذراً: ليس رفضاً قاطعاً للخطوة، بل استعداداً مبدئياً لدراستها، شريطة وضع شروط سياسية واضحة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.



بحسب مصادر سياسية، فإن الصيغة الإسرائيلية لا تسمح إلا بمرونة محدودة. ولن يكون رفع حق النقض (الفيتو) على تركيا ممكناً إلا في حال حدوث تغيير ملموس من جانب تركيا، يشمل تقديم توضيح علني أو تصحيح للتصريحات المعادية لإسرائيل، إلى جانب إعلان واضح عن تغيير في مسار العلاقات معها. وسيتضح قريباً ما إذا كان هذا الحل الوسط الإسرائيلي مقبولاً، ليس فقط من وجهة نظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل أيضاً من وجهة نظر أنقرة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع