نوع من المشي يفوق فعالية 10 آلاف خطوة يوميًا
فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني
السردين أم التونة؟ أيهما أفضل لصحة القلب والبروتين؟
الاتحاد العام للجمعيات الخيرية: خدمة العلم خطوة نوعية لإعداد جيل يخدم الوطن
فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم
النائب الأول لمجلس النواب: تخريج الدفعة الأولى لخدمة العلم استثمار استراتيجي في طاقات الشباب
ترامب: بحثت مع بوتين إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا
لأول مرة .. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة "جبل الهيكل" إلى الأقصى
بلدية جرش تحدد موقعا لبيع الأضاحي
شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـ"شبكة احتيال"
العفو الدولية تطالب بوقف نار شامل بالمنطقة قبل تكرار الفظائع
رئيسة المفوضية الأوروبية: أوروبا ستشعر بتداعيات الحرب لسنوات
متى يصبح مضيق هرمز آمنا لعبور السفن التجارية؟
إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي
#عاجل الفيدرالي الأميركي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير
ما أبرز ما نعرفه عن حادثة طعن رجلين يهوديين شمال لندن؟
دراسة تكشف الأولوية بين النوم والرياضة
البنتاغون: الولايات المتحدة أنفقت 25 مليار دولار على حرب إيران حتى الآن
دراسة: نقص غذائي شائع يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الملايين
زاد الاردن الاخباري -
توصلت إحدى الدراسات إلى أن 10 دقائق من التمرين الرياضي يوميا يمكن أن توقف نمو سرطان الأمعاء، وتؤدي لترميم الحمض النووي.
ووفقا للدراسة التي أجراها علماء في جامعة نيوكاسل، فإن مجرد جلسة تمارين قصيرة – مثل ركوب الدراجة لمدة تتراوح بين 10 و12 دقيقة – تطلق سلسلة من التغيرات الجزيئية السريعة في الدم، حيث جمع فريق الدراسة عينات دم من 30 رجلا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ولكنهم أصحاء في مجملهم، وذلك قبل وبعد مباشرة خضوعهم لجلسة تمرين قصيرة.
وعند تحليل هذه العينات، لوحظ ارتفاع ملحوظ في تركيز 13 بروتينا مختلفا في مصل الدم بعد التمرين. والعديد من هذه البروتينات مرتبط بوظائف حيوية هامة، مثل تقليل مستوى الالتهاب في الجسم، وتحسين كفاءة الدورة الدموية وعمل الأوعية الدموية، وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي.
والأكثر إثارة هو ما حدث عندما تم تعريض خلايا سرطان الأمعاء في المختبر لهذا "المصل النشط" المأخوذ بعد التمرين. فقد لاحظ الباحثون تغيرا في نشاط ما مجموعه 1364 جينا داخل الخلايا السرطانية، شملت جينات مسؤولة عن إصلاح الحمض النووي التالف، وإنتاج الطاقة داخل الخلية، وتنظيم نمو الخلايا السرطانية نفسها.
وبهذا، تقدم الدراسة تفسيرا ميكانيكيا محتملا للسبب وراء الدور الوقائي المعروف للنشاط البدني ضد سرطان الأمعاء. ويشرح الدكتور سام أورانج، المحاضر الأول في فسيولوجيا التمرين السريري بجامعة نيوكاسل والباحث الرئيسي في الدراسة: "الأمر الرائع هنا هو أن التمرين لا يفيد الأنسجة السليمة فقط، بل يرسل إشارات قوية عبر مجرى الدم يمكن أن تؤثر مباشرة على آلاف الجينات داخل الخلايا السرطانية".
ويضيف الدكتور أورانج أن هذه النظرة الثاقبة تفتح الباب أمام آفاق بحثية وعلاجية جديدة، منها تطوير علاجات تحاكي أو تعزز التأثيرات البيولوجية الإيجابية للتمرين، ما قد يحسن من نتائج علاج مرضى السرطان في المستقبل. ويختتم بتأكيد بسيط وقوي: "حتى جلسة تمرين واحدة يمكن أن تحدث فرقا... إنه تذكير بأن كل خطوة، وكل جلسة رياضية، لها قيمتها في رحلة حماية صحتك".
من جانبها، دعمت جينيفيف إدواردز، الرئيسة التنفيذية لجمعية سرطان الأمعاء بالمملكة المتحدة، هذه النتائج، مؤكدة أن الأبحاث الواسعة تظهر بالفعل أن الأشخاص الأكثر نشاطا بدنيا تقل لديهم مخاطر الإصابة بسرطان الأمعاء وأنواع أخرى عديدة من السرطان. وشددت على التوصية العالمية بالمحافظة على ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيا، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات أو السباحة، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي يشمل نظاما غذائيا غنيا بالألياف والحفاظ على وزن معتدل، كأفضل استراتيجية وقائية شاملة ضد هذا المرض.