القناة 12: الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قيادات في حماس
حجازين: دعم حكومي وإجراءات تحفيزية لتعزيز صمود القطاع السياحي وسط التحديات الإقليمية
هجوم واسع على جيمري بايسال بسبب مشهد في «ورود وذنوب»
سعر جهاز بلايستيشن 6 .. 4 أسباب وراء الارتفاع الجنوني المتوقع
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي بوفاة شقيق وزير الزراعة السابق
المصري: قانون الإدارة المحلية الجديد لتطوير البلديات وتحسين الخدمات وطرح للنقاش العام
الأمير الحسن يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان
(الأردنية للماراثونات) تعلن عن سباق للسيدات في حزيران المقبل
فرنسا .. بدء المرافعات الختامية بقضية التمويل الليبي لساركوزي
إيران تصادر أصول قائد منتخب بلادها السابق علي كريمي
#عاجل وزارة الأشغال تفتح باب التقديم لتدريب 250 مهندسا حديثي التخرج
السعودية تبحث مع إيران وباكستان تطورات المفاوضات مع واشنطن
بعد فضيحة إهانة رموز دينية بلبنان .. الاحتلال يعلن حبس جنديين لتورطهما في الحادثة
تقرير إسرائيلي: ما بعد إيران .. حرب جديدة مدمرة تهدد العالم!
العقدة والحل في بكين .. مصادر تؤكد: اتفاق ترامب وإيران بانتظار "الضوء الأخضر" الصيني
مواجهات حاسمة في نصف نهائي كاس الاردن اليوم
مستقبل كاس العالم 2026: هل يقضي توسيع البطولة على متعة كرة القدم؟
هدى حسين تعود إلى المسرح بـ "أميرة قلبي زين" في عيد الأضحى
لمحبي "الشاي المثلج" .. تفاصيل يجب معرفتها
زاد الاردن الاخباري -
أظهر مسح اليوم الإثنين أن قطاع الأعمال الخاص غير النفطي في السعودية، ظل في منطقة النمو في ديسمبر/كانون الأول على الرغم من تباطؤ وتيرة التوسع إلى أبطأ مستوياتها في 4 أشهر.
كما أظهر المؤشر استمرار تباطؤ نمو الطلبيات الجديدة، خلال الشهر الماضي.
وانخفض مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات في السعودية المعدل موسميا إلى 57.4 في ديسمبر/كانون الأول من 58.5 في نوفمبر/تشرين الثاني، مما يشير إلى تباطؤ النمو للشهر الثاني على التوالي. وعلى الرغم من هذا التباطؤ، كانت القراءة الرئيسية لمؤشر مديري المشتريات أقوى قليلا من متوسطها على المدى الطويل البالغ 56.9.
تشير قراءات مؤشر مديري المشتريات التي تزيد على 50.0 إلى نمو في النشاط، بينما تشير القراءات الأقل من ذلك إلى الانكماش.
وارتفعت مستويات الإنتاج في الشركات غير النفطية بشكل حاد، مدفوعة بزيادة الأعمال الجديدة والمشروعات الجارية وزيادة الإنفاق الاستثماري. ومع ذلك، كان معدل النمو هو الأقل وضوحا منذ شهر أغسطس آب.
وتراجع المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة إلى 61.8 في ديسمبر/كانون الأول من قراءة شهر نوفمبر/تشرين الثاني التي بلغت 64.6، لكن وتيرة التوسع كانت الأبطأ في أربعة أشهر. وأشارت الشركات إلى تحسن الظروف الاقتصادية والحملات التسويقية الناجحة كمحركات رئيسية، لكنها عبرت عن مخاوفها بشأن تشبع السوق.
وقال نايف الغيث، كبير الاقتصاديين في بنك الرياض "سجل الطلب على الصادرات زيادة هامشية للشهر الخامس على التوالي، لكن الارتفاع الأحدث كان الأضعف في هذا التسلسل، مما يشير إلى أن الطلب الخارجي لا يزال داعما ولكن على نحو متفاوت".
وأضاف "بشكل عام، تشير ظروف الطلب بشكل عام إلى المرونة بدلا من التسارع في الوقت الذي تتعامل فيه الشركات مع بيئة أكثر تنافسية".
وظل نمو التوظيف قويا، مع استمرار الشركات في توسيع القوى العاملة لديها. ومع ذلك، اشتدت الضغوط التضخمية، حيث ارتفعت أسعار مستلزمات الإنتاج بشكل حاد بسبب ارتفاع تكاليف الشراء، مما أدى إلى زيادة أسعار الإنتاج.
ومن المتوقع أن تكون معنويات الشركات في العام المقبل فاترة بسبب المخاوف من ارتفاع المنافسة في السوق، مع توقعات معتدلة فقط للنمو المستقبلي.