أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
(ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن وفاة وإصابات في مشاجرة بمنطقة رباع السرحان في المفرق الأردن يطالب باكستان وأفغانستان ضبط النفس الأردن .. سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Aptamil advance 2 الخارجية الأميركية تدعو مواطنيها إلى مغادرة إيران فورًا تقديرات في إسرائيل بأن ترامب يقترب من اتخاذ قرار مهاجمة إيران الناصر : حقوقنا السيادية المائية مع الكيان المحتل محفوظة نضال أبوزيد يغادر إلى قطر محللاً عسكرياً بالجزيرة مقاتلات إف22 الأمريكية تتموضع بمدرج الإقلاع في مطار عوفدا جنوب إسرائيل- (صور وفيديو) فضيحة تلاحق مسؤولا إسرائيليا: علاقة مع مرؤوسته وفعل فاضح بحق شرطية! الضمان الاجتماعي خسر ١٢٣ الف دينار في صفقة استئجار سيارات إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط في إربد حفاظًا على السلامة العامة مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب للشهر الثامن على التوالي الأردن يهزم إيران في كرة السلة ويعزز صدارته بتصفيات المونديال دول تحذر رعاياها في إسرائيل وإيران ترمب: لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية أ ف ب: مطار اسطنبول يعلن إلغاء الرحلات المتجهة إلى طهران مساء الجمعة ترامب يؤكد عدم اتخاذ قرار بشأن إيران ويشدد على منعها من امتلاك سلاح نووي الولايات المتحدة تدعو موظفيها في إسرائيل لمغادرة البلاد وسط تصاعد التوتر مع إيران الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف ضد النساء حول العالم
الصفحة الرئيسية عربي و دولي على طريقة الأسد .. خامنئي يخطط للفرار إلى...

على طريقة الأسد .. خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو حال سقوط النظام

على طريقة الأسد .. خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو حال سقوط النظام

05-01-2026 10:24 PM

زاد الاردن الاخباري -

كشف تقرير استخباراتي، اطلعت عليه صحيفة «التايمز» البريطانية، أن المرشد الإيراني علي خامنئي لديه خطة بديلة للفرار من البلاد، في حال فشلت قواته الأمنية في قمع الاحتجاجات أو انشقّت أو خالفت الأوامر.
ووفق التقرير، يخطط خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً، للفرار من طهران برفقة دائرة ضيقة تضم ما يصل إلى 20 من مساعديه وأفراد عائلته.

وقال مصدر استخباراتي، لصحيفة «التايمز»: «الخطة البديلة هي لخامنئي ودائرته المقرَّبة جداً وأفراد عائلته، بمن فيهم ابنه وخليفته المحتمل مجتبى».
وقال بني سبتي، الذي خدَم لعقودٍ في المخابرات الإسرائيلية بعد فراره من إيران بعد ثماني سنوات من الثورة الإيرانية، لصحيفة «التايمز»، إن خامنئي سيلجأ إلى موسكو؛ لأنه «لا مكان آخر له».
وأضاف أن خامنئي «مُعجَب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين أن الثقافة الإيرانية أقرب إلى الثقافة الروسية».

خطة مستوحاة من فرار بشار
وتستند خطة الهروب إلى خطة فرار حليفه، الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي فرّ من دمشق على متن طائرة إلى موسكو للانضمام إلى عائلته قبل اقتحام قوات المعارضة للعاصمة في ديسمبر (كانون الأول) 2024.
وقال المصدر: «لقد وضعوا خطة للخروج من طهران في حال شعروا بالحاجة إلى الفرار، وتشمل هذه الخطة جمع الأصول والممتلكات في الخارج والأموال لتسهيل مرورهم الآمن».

ومن المعروف أن خامنئي يمتلك شبكة واسعة من الأصول، بعضها تحت مظلة «ستاد»، إحدى أقوى المؤسسات في إيران، وهي جزء من منظومة مؤسسات خيرية شِبه حكومية معروفة بتكتمها المالي. وتشير التقديرات، وفقاً لتحقيقٍ أجرته وكالة «رويترز» للأنباء عام 2013، إلى أن إجمالي هذه الأصول يبلغ 95 مليار دولار، وتشمل عقارات وشركات، جميعها مملوكة لخامنئي ويسيطر عليها.

وشهدت مدن إيرانية، بما فيها مدينة قم، احتجاجات واسعة النطاق، خلال الأسبوع الماضي، رفضاً لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي، قبل أن تتسّع لتشمل مطالب سياسية.
ويتهم المتظاهرون قوات مكافحة الشغب - المؤلّفة من «الحرس الثوري»، وقوات «الباسيج»، والشرطة، والجيش - باستخدام العنف، بما في ذلك الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، لقمع المظاهرات.
وتخضع القوات للقيادة المطلقة لخامنئي، الذي يُعدّ صاحب السلطة العليا في إيران. ويعتمد على «الحرس الثوري» الإيراني لتنفيذ أوامره بوصفه مصدراً مركزياً للسلطة.

تقييم نفسي
وسيجري تفعيل خطة الهروب إذا شعر خامنئي بأن قواته الأمنية لا تلتزم بالأوامر. ولا يُعدّ الفرار أو الانشقاق أمراً يسيراً، إذ يحرص خامنئي على حماية المُوالين له والحفاظ على سلامتهم، وفقاً لتقييمٍ نفسي له أجرته وكالة استخبارات غربية واطلعت عليه صحيفة «التايمز».
لكن التقييم نفسه أشار إلى أن خامنئي «أضعف، عقلياً وجسدياً»، منذ حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل، العام الماضي.

وقد اختفى تقريباً عن الأنظار، ولم يُرَ أو يُسمع عنه شيء، خلال الأيام الأولى من الاحتجاجات. وطوال فترة الحرب، تحصّن خامنئي في ملجأ، متجنباً مصير عدد من كبار مسؤولي «الحرس الثوري» الإيراني.
ويصفه التقييم أيضاً بأنه زعيم «مصاب بجنون العظمة»، وهي سمة أسهمت في تشكيل خطته لمغادرة إيران، في حال تخلِّي قواته عنه. وجاء في التقييم: «من جهة، هو مدفوعٌ بآيديولوجية قوية، ومن جهة أخرى، هو براغماتي في رؤيته للأمور: فهو يميل للقيام بحلول وسط تكتيكياً لتحقيق غرض أسمى وأكبر على المدى الطويل. إنه مفكر استراتيجي طويل الأمد».
وُلد خامنئي في مشهد، عام 1939، لعائلة من رجال الدين. وفي عهد آخِر شاه لإيران، محمد رضا بهلوي، انضم إلى صفوف المعارضة. واعتُقل عدة مرات، وتعرّض للتعذيب على يد جهاز الأمن السري «السافاك»، وفي عام 1981 نجا من محاولة اغتيال أدت إلى فقدانه القدرة على استخدام إحدى يديه.
ووفق التقييم، رسّخت محاولة الاغتيال شعوراً لديه بـ«رسالة إلهية لقيادة إيران في مهمتها لمعارضة إسرائيل والغرب، والحفاظ على النظام فوق كل اعتبار»، وهو يرى نفسه «زعيماً للشيعة في جميع أنحاء العالم».








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع