تايلاند تدرس شراء النفط الروسي لاحتواء أزمة ارتفاع أسعار الوقود
أسعار الديزل في أميركا تتجاوز 5 دولارات للغالون
الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب
وزارة الزراعة و"مكافحة الأوبئة" توقعان مذكرة لتعزيز نهج "الصحة الواحدة"
مصادر إسرائيلية تتحدث عن مقتل 10 قادة بقوات الباسيج
رويترز: مجتبى خامنئي يرفض مقترحات وساطة نقلتها دولتان عبر الخارجية الإيرانية
إصابة اثنين من طواقم الطوارئ الطبية جراء سقوط شظايا في الكويت
كالاس: علينا إيجاد حل دبلوماسي لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة
أفيخاي : مقتل قائد "البسيج" غلام رضا سليماني بضربة جوية دقيقة في طهران
مها علي ترفض مساواة التقاعد المبكر بين المرأة والرجل
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية مخدرات كبيرة بواسطة بالونات
عودة حركة الملاحة الجوية في الإمارات لطبيعتها
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد قوات الباسيج في غارة على طهران
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد قوات الباسيج في غارة على طهران
اتفاقية مع "الإقراض الزراعي" لتوفير قروض حسنة للمشاريع الزراعية في المحافظات
400 قتيل على الأقل بغارات باكستانية على كابل
النفط يرتفع أكثر من 2% مع تعطل الإمدادات بفعل حرب إيران
أنشيلوتي يستبعد نيمار من قائمة (السامبا) ويراهن على إندريك
زاد الاردن الاخباري -
أظهر مسح اليوم الإثنين أن قطاع الأعمال الخاص غير النفطي في السعودية، ظل في منطقة النمو في ديسمبر/كانون الأول على الرغم من تباطؤ وتيرة التوسع إلى أبطأ مستوياتها في 4 أشهر.
كما أظهر المؤشر استمرار تباطؤ نمو الطلبيات الجديدة، خلال الشهر الماضي.
وانخفض مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات في السعودية المعدل موسميا إلى 57.4 في ديسمبر/كانون الأول من 58.5 في نوفمبر/تشرين الثاني، مما يشير إلى تباطؤ النمو للشهر الثاني على التوالي. وعلى الرغم من هذا التباطؤ، كانت القراءة الرئيسية لمؤشر مديري المشتريات أقوى قليلا من متوسطها على المدى الطويل البالغ 56.9.
تشير قراءات مؤشر مديري المشتريات التي تزيد على 50.0 إلى نمو في النشاط، بينما تشير القراءات الأقل من ذلك إلى الانكماش.
وارتفعت مستويات الإنتاج في الشركات غير النفطية بشكل حاد، مدفوعة بزيادة الأعمال الجديدة والمشروعات الجارية وزيادة الإنفاق الاستثماري. ومع ذلك، كان معدل النمو هو الأقل وضوحا منذ شهر أغسطس آب.
وتراجع المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة إلى 61.8 في ديسمبر/كانون الأول من قراءة شهر نوفمبر/تشرين الثاني التي بلغت 64.6، لكن وتيرة التوسع كانت الأبطأ في أربعة أشهر. وأشارت الشركات إلى تحسن الظروف الاقتصادية والحملات التسويقية الناجحة كمحركات رئيسية، لكنها عبرت عن مخاوفها بشأن تشبع السوق.
وقال نايف الغيث، كبير الاقتصاديين في بنك الرياض "سجل الطلب على الصادرات زيادة هامشية للشهر الخامس على التوالي، لكن الارتفاع الأحدث كان الأضعف في هذا التسلسل، مما يشير إلى أن الطلب الخارجي لا يزال داعما ولكن على نحو متفاوت".
وأضاف "بشكل عام، تشير ظروف الطلب بشكل عام إلى المرونة بدلا من التسارع في الوقت الذي تتعامل فيه الشركات مع بيئة أكثر تنافسية".
وظل نمو التوظيف قويا، مع استمرار الشركات في توسيع القوى العاملة لديها. ومع ذلك، اشتدت الضغوط التضخمية، حيث ارتفعت أسعار مستلزمات الإنتاج بشكل حاد بسبب ارتفاع تكاليف الشراء، مما أدى إلى زيادة أسعار الإنتاج.
ومن المتوقع أن تكون معنويات الشركات في العام المقبل فاترة بسبب المخاوف من ارتفاع المنافسة في السوق، مع توقعات معتدلة فقط للنمو المستقبلي.