الأمن العام : ضبط المشتبه به بإطلاق النار في معان والسلاح المستخدم
التحالف بقيادة السعودية: رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن فرّ لوجهة مجهولة
سورية تعلق الملاحة الجوية في مطار حلب مع استمرار الاشتباكات
الأردن .. مجلس النواب سيناقش ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء
هل يتفحص رئيس الوزراء مجددا سيناريو تعديل وزاري
لماذا يريد ترمب اعتقال نجل مادورو؟
حصيلة دامية لمعارك عنيفة بين الجيش وقسد في حلب
البيان الأمريكي للاتفاق السوري الإسرائيلي .. تبادل معلومات استخباراتية وفرص تجارية
إصابتان بعيارات نارية في معان… والأمن يلاحق مطلق النار
الاردن .. المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تسلل طائرة مسيّرة
شهيدان وجريح في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان- (فيديو)
المدعي العام الفنزويلي يدعو القضاء الأميركي إلى الإقرار بحصانة مادورو
هاري يعود إلى بريطانيا .. «زيارة قضائية»
احتجاجات إيران .. 37 قتيلا بينهم شرطي
أهم الاتجاهات المتوقعة لأسواق المال العالمية والاقتصاد في 2026
حطام الفضاء يلاحق الطائرات التجارية
قتلى باشتباكات عنيفة في حلب بين الجيش و"قسد"
النهار يتحول إلى ليل .. موعد الحدث الفلكي الأكثر أهمية هذا القرن
النقل البري: إطلاق نظام ذكي لدعم أجور نقل طلبة الجامعات الرسمية
زاد الاردن الاخباري -
أثار الهجوم العسكري الأميركي على العاصمة الفنزويلية كراكاس، وما تبعه من اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، موجة واسعة من الردود الدولية، وسط تحذيرات من خرق خطير للقانون الدولي. وفي حين عبّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما، تعددت المواقف الأفريقية بين الدعوة إلى ضبط النفس والتنديد الصريح بما جرى.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد قال إن العملية العسكرية الأميركية تشكل "سابقة خطيرة" وتنتهك قواعد القانون الدولي. أما الاتحاد الأوروبي فقد شدد على ضرورة احترام الشرعية الدولية، مؤكدا دعمه لانتقال ديمقراطي وسلمي في فنزويلا.
ودعا الاتحاد الأفريقي إلى التمسك بالقانون الدولي، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وحق الشعوب في تقرير مصيرها. كما دعا إلى الحوار والتسوية السلمية للنزاعات، مطالبا جميع الأطراف بضبط النفس.
أما على مستوى الدول، فقد اتخذت جنوب أفريقيا موقفا أكثر صرامة، ووصفت ما حدث بأنه "انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة". وأكدت أن القانون الدولي لا يجيز التدخل العسكري الخارجي في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، داعية مجلس الأمن إلى اجتماع عاجل لمساندة كراكاس.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان غيليس إنه كثّف اتصالاته مع قادة أفارقة عقب الهجوم، مشيرا إلى تلقيه رسائل تضامن من دول بينها ناميبيا وبوركينا فاسو وليبيريا. وأكدت وزيرة خارجية ليبيريا أن بلادها، بصفتها عضوا غير دائم في مجلس الأمن، ستطالب بإجراءات واضحة وإدانة للهجمات التي وقعت في الثالث من يناير.
وأضافت كراكاس أنها أجرت مشاورات مع وزراء خارجية كل من تشاد وأنغولا والنيجر وغامبيا، الذين شددوا جميعا على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة ورفض أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي في شؤون الدول.
من جهة أخرى، دعا نائب الرئيس الكيني السابق ريغاثي غاتشاغوا، الرئيس الأميركي للقيام بعملية عسكرية مماثلة في كينيا، والقبض على الرئيس الكيني وليام روتو، متهما إياه بحماية تجار مخدرات مزعومين داخل حكومته، وحماية أفراد يزعم أنهم وراء فضيحة الاحتيال في ولاية مينيسوتا المرتبطة بكينيا.