هاري يعود إلى بريطانيا .. «زيارة قضائية»
احتجاجات إيران .. 37 قتيلا بينهم شرطي
أهم الاتجاهات المتوقعة لأسواق المال العالمية والاقتصاد في 2026
حطام الفضاء يلاحق الطائرات التجارية
قتلى باشتباكات عنيفة في حلب بين الجيش و"قسد"
النهار يتحول إلى ليل .. موعد الحدث الفلكي الأكثر أهمية هذا القرن
النقل البري: إطلاق نظام ذكي لدعم أجور نقل طلبة الجامعات الرسمية
كوستا: الاتحاد الأوروبي يلتزم بضمانات لدعم أوكرانيا فور وقف إطلاق النار
بني هاني يعود للحسين اربد حتى نهاية الموسم
طفل عمره 7 سنوات يزور جميع قارات العالم
الأردن والصين يبحثان تعزيز التعاون وتنظيم أسابيع ثقافية مشتركة
الأنروا تقرر فصل المئات من موظفيها بقطاع غزة المتواجدين بالخارج
الثلوج تقتل 5 أشخاص في فرنسا
ريال مدريد يطير إلى السعودية دون مبابي
مقتل شرطي بالرصاص في غرب إيران مع استمرار الاحتجاجات
واشنطن تقترح منطقة اقتصادية منزوعة السلاح على الحدود السورية الإسرائيلية
الاتحاد الإفريقي يدعو إسرائيل إلى إلغاء اعترافها بأرض الصومال
بسبب سفينة .. كارثة بيئية محتملة في البحر الأسود
الضوء الطبيعي يحسّن استجابة الجسم للسكر
زاد الاردن الاخباري -
حذرت الكاتبة إيريس ليئال من أن إسرائيل تقف أمام منعطف حاسم، معتبرة أن الانتخابات المقبلة قد تكون الأخيرة بصيغتها الديمقراطية المعروفة، مستدلة بسلوك الحكومة الحالية الذي لا يعكس أي خوف من خسارة السلطة.
ورأت الكاتبة -في زاويتها بصحيفة هآرتس- أن سلوك الحكومة الحالية يكشف استخفافا بالرأي العام وتعمدا لتقويض ثقة الناخبين وحتى مؤيديها منهم، مشيرة إلى أن هذا ليس سلوك قيادة تخطط للفوز في انتخابات نزيهة.
واستعرضت الكاتبة عددا من الأمثلة على ما تصفه بانهيار المعايير، كالهجمات على القضاء، وتسييس أجهزة الأمن والشرطة، وإضعاف المؤسسات الثقافية، وتصاعد خطاب التهديد والتحريض، في ظل غياب أي جهد حقيقي لحشد التأييد الشعبي.
وفي هذا السياق، ذكرت الكاتبة أن الشرطة الإسرائيلية استسلمت لمجرم متسلسل جرى تعيينه وزيرا مسؤولا عن الجهاز، وعندما أبلغت المستشارة القانونية للحكومة المحكمة العليا بأنه يسيء استخدام صلاحياته للتأثير غير اللائق في عمل الشرطة، رد إيتمار بن غفير "محتالة، أنت لا قيمة لك".
ويوحي هذا النهج -كما ترى الكاتبة- بوجود نية لتخريب العملية الانتخابية نفسها عبر إقصاء مرشحين وأحزاب، مما يعني أن الضرر الذي قد يلحق بنزاهة الانتخابات سيتفاقم كلما اقترب موعدها.
ولفتت إيريس ليئال إلى وجود مؤشرات مقلقة، مثل تبني سياسات تنفر قاعدة الحكومة الانتخابية، والتصرف بلا اكتراث بتداعيات الفضائح والقضايا الخلافية، ورأت أن ذلك يعزز الانطباع بأن الهدف ليس الفوز النزيه، بل فرض واقع سياسي جديد.
وخلصت الكاتبة إلى أن الخطر يتجاوز انتخابات واحدة، محذرة من مشروع لإعادة تشكيل نظام الحكم على نحو يفرغ مؤسسات الدولة من دورها، مع الإبقاء على انتخابات شكلية على نمط الأنظمة السلطوية.
وختمت إيريس ليئال بدعوة المعارضة والجمهور إلى التخلي عن التفاؤل الساذج، والاعتراف بحجم التهديد، وخوض المعركة الديمقراطية بجدية كاملة، مؤكدة أن الشعبوية إذا انتصرت قد تترسخ لسنوات طويلة، وأن المواجهة يجب أن تبدأ الآن.