توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن
614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026
الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة
زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال
أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم"
أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار
برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني
ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل
كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم
عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟
ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها
تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء)
الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا
الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر
ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن
الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
كتب جدعون ليفي أن ما نسجه خيال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن 70 شابا فقط مسؤولون عن جميع مذابح الضفة الغربية، تبسيط مضلل، لأن الدولة هي المسؤولة وجنودها حاضرون دائما، ولكنهم لا يقومون بما يفرضه القانون الدولي من حماية السكان الفلسطينيين.
وقدم الكاتب -في زاويته بصحيفة هآرتس- قراءة نقدية لخطاب نتنياهو الذي حاول فيه حصر موجة العنف التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية في إطار مجموعة صغيرة من الشبان المنفلتين، وهو ما يراه الكاتب تبسيطا مضللًا للواقع.
ويؤكد جدعون ليفي أن هذا العنف ليس ظاهرة هامشية ولا تصرفات فردية، بل ممارسة واسعة النطاق تحظى بتسامح، إن لم يكن بدعم من مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الحكومة والجيش وأجهزة إنفاذ القانون.
وليست محاولة نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، تحميل المسؤولية لعدد محدود من الأشخاص -حسب الكاتب- سوى محاولة لنفي الطابع المنهجي للعنف وإبعاد المسؤولية السياسية والأخلاقية عن الدولة.
ولكن الرقم الأدق -حسب الكاتب- هو 70 ألفا، بل في الحقيقة سبعة ملايين (في إشارة إلى كل الشعب الإسرائيلي)، أما محاولة نتنياهو التقليل من الظاهرة ونسبتها إلى حفنة من المشاغبين فهي كذبة فجّة، ومن المشكوك فيه أن تكون "فوكس نيوز" نفسها قد صدقتها أو صدقت أنهم قادمون من خارج الضفة كما قال لها نتنياهو.
وذكر الكاتب أن الجيش الإسرائيلي حاضر ميدانيا في معظم الأحداث هناك، لكنه يفشل أو يمتنع عن أداء واجبه في حماية السكان الفلسطينيين وفق ما يفرضه القانون الدولي، مما يعني أن الدولة شريك فعلي في النتائج.
وربط جدعون ليفي بين استمرار هذه الاعتداءات وعدم محاسبة مرتكبيها وبين هدف أوسع يتمثل في دفع الفلسطينيين إلى الرحيل عن أراضيهم، وخلص إلى أن تقبّل جزء كبير من المجتمع الإسرائيلي لهذا العنف ولو ضمنيا، يفسر استمراره، ويجعل السردية الرسمية التي تقلل من حجمه رواية مريحة لكنها بعيدة عن الحقيقة.