إصابتان بعيارات نارية في معان… والأمن يلاحق مطلق النار
الاردن .. المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تسلل طائرة مسيّرة
المدعي العام الفنزويلي يدعو القضاء الأميركي إلى الإقرار بحصانة مادورو
هاري يعود إلى بريطانيا .. «زيارة قضائية»
احتجاجات إيران .. 37 قتيلا بينهم شرطي
أهم الاتجاهات المتوقعة لأسواق المال العالمية والاقتصاد في 2026
حطام الفضاء يلاحق الطائرات التجارية
قتلى باشتباكات عنيفة في حلب بين الجيش و"قسد"
النهار يتحول إلى ليل .. موعد الحدث الفلكي الأكثر أهمية هذا القرن
النقل البري: إطلاق نظام ذكي لدعم أجور نقل طلبة الجامعات الرسمية
كوستا: الاتحاد الأوروبي يلتزم بضمانات لدعم أوكرانيا فور وقف إطلاق النار
بني هاني يعود للحسين اربد حتى نهاية الموسم
طفل عمره 7 سنوات يزور جميع قارات العالم
الأردن والصين يبحثان تعزيز التعاون وتنظيم أسابيع ثقافية مشتركة
الأنروا تقرر فصل المئات من موظفيها بقطاع غزة المتواجدين بالخارج
الثلوج تقتل 5 أشخاص في فرنسا
ريال مدريد يطير إلى السعودية دون مبابي
مقتل شرطي بالرصاص في غرب إيران مع استمرار الاحتجاجات
واشنطن تقترح منطقة اقتصادية منزوعة السلاح على الحدود السورية الإسرائيلية
زاد الاردن الاخباري -
أعادت الهطولات المطرية الأخيرة تسليط الضوء على ملف تراجع منسوب مياه البحر الميت، في ظل مؤشرات إيجابية على تحسن نسبي في تغذية حوضه المائي، تزامنًا مع امتلاء عدد من السدود الرئيسية في المملكة، وما رافق ذلك من تساؤلات حول مصير كميات الأمطار القادمة وآليات الاستفادة المثلى منها.
وأكد نقيب الجيولوجيين الأردنيين، رئيس اتحاد الجيولوجيين العرب وعضو اللجنة الوطنية للسدود، الدكتور خالد الشوابكة، أن المواسم المطرية الجيدة تنعكس بشكل إيجابي وواضح على وضع البحر الميت ومنسوب مياهه، رغم الضغوط البيئية والمائية المتراكمة التي يتعرض لها منذ سنوات طويلة.
وأوضح الشوابكة، وفق ما نقلت عنه يومية الرأي، أن تحسن الموسم المطري يسهم في تغذية حوض البحر الميت، على الرغم من وجود سدود جانبية على الأودية المحيطة تحجز جزءًا من مياه الأمطار، مبينًا أن هذه السدود تقلل من كميات المياه الواصلة لكنها لا تمنعها بشكل كامل.
وأشار إلى أن الهطولات الأخيرة ساهمت بوصول كميات كبيرة من المياه إلى منطقة البحر الميت، نظرًا لاتساع مساحة حوضه المائي الذي يستقبل تدفقات الأودية الرئيسية والفرعية خلال المواسم المطرية الجيدة، مستشهدًا بتجارب سابقة أثبتت هذا الأثر الإيجابي، من بينها موسم الأمطار عام 1992 الذي انعكس بارتفاع ملموس في منسوب البحر.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة المياه والري، عقب المنخفض الجوي الأخير، امتلاء عدد من السدود الرئيسية، ما أثار تساؤلات حول إدارة كميات المياه المتجمعة. وأوضح الناطق الإعلامي باسم الوزارة أن هناك سدودًا لم تصل بعد إلى طاقتها التخزينية القصوى، مشيرًا إلى أن المياه المصروفة تُستغل في تغذية المياه الجوفية بنسبة تتراوح بين 3 و5 بالمئة.
وأكد أن الاستفادة من مياه السدود لا تقتصر على التخزين فقط، بل تشمل دعم المخزون الجوفي، وتعزيز الأراضي الزراعية، ودعم الغطاء النباتي، إضافة إلى رفد منطقة البحر الميت والحفاظ على تنوعها البيولوجي، باعتبارها موقعًا طبيعيًا فريدًا عالميًا.
وشدد الشوابكة في ختام حديثه على أهمية تبني حلول متكاملة لمعالجة تراجع منسوب البحر الميت، تقوم على الإدارة الرشيدة للموارد المائية، ومراجعة سياسات استغلال المياه في الحوض، ومراعاة الأبعاد البيئية في المشاريع التنموية، بما يضمن حماية هذا الموقع الفريد للأجيال المقبلة