مسؤول إسرائيلي: نحن محاصرون في فخ إستراتيجي بجنوب لبنان
باكستان تتحرك دبلوماسيا لاحتواء التوتر
زين الأردن تحصد جائزة "أفضل تطبيق" ضمن جوائز Merit Awards 2026 عن تطبيقها Zain Jo
مأزق حرب إيران يزيد موقف ترامب سوءا مقارنة بما قبل الصراع
(البوتاس العربية) تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول
#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات
بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار .. وإغلاق جزئي 60 يوما
ارتفاع أسعار الذهب محلياً 50 قرشاً وعيار 21 عند 93.8 دينار
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الأوضاع الإقليمية وجهود إنهاء التصعيد في المنطقة
إيران تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
مدرب الشباب السعودي: إذا لم يفز منتخب الجزائر على النشامى فليتوقف عن لعب الكرة
قطر تبدأ استئناف الملاحة البحرية بشكل كامل
(فيفا) يراجع سياسة تسعير تذاكر مباريات كأس العالم
يسرائيل هيوم عن مسؤول: نحن محاصرون في فخ إستراتيجي
استئناف التحليق فوق ليبيا يواجه انتقادات نقابية في فرنسا
مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد"
المكسيك: مصرع 11 شخصا وإصابة العشرات جراء انقلاب حافلة سياحية
ترمب يواجه نهاية مهلة الستين يوماً
#عاجل الأردن .. لا تتسرع بتخفيف ملابسك!
زاد الاردن الاخباري -
أعادت الهطولات المطرية الأخيرة تسليط الضوء على ملف تراجع منسوب مياه البحر الميت، في ظل مؤشرات إيجابية على تحسن نسبي في تغذية حوضه المائي، تزامنًا مع امتلاء عدد من السدود الرئيسية في المملكة، وما رافق ذلك من تساؤلات حول مصير كميات الأمطار القادمة وآليات الاستفادة المثلى منها.
وأكد نقيب الجيولوجيين الأردنيين، رئيس اتحاد الجيولوجيين العرب وعضو اللجنة الوطنية للسدود، الدكتور خالد الشوابكة، أن المواسم المطرية الجيدة تنعكس بشكل إيجابي وواضح على وضع البحر الميت ومنسوب مياهه، رغم الضغوط البيئية والمائية المتراكمة التي يتعرض لها منذ سنوات طويلة.
وأوضح الشوابكة، وفق ما نقلت عنه يومية الرأي، أن تحسن الموسم المطري يسهم في تغذية حوض البحر الميت، على الرغم من وجود سدود جانبية على الأودية المحيطة تحجز جزءًا من مياه الأمطار، مبينًا أن هذه السدود تقلل من كميات المياه الواصلة لكنها لا تمنعها بشكل كامل.
وأشار إلى أن الهطولات الأخيرة ساهمت بوصول كميات كبيرة من المياه إلى منطقة البحر الميت، نظرًا لاتساع مساحة حوضه المائي الذي يستقبل تدفقات الأودية الرئيسية والفرعية خلال المواسم المطرية الجيدة، مستشهدًا بتجارب سابقة أثبتت هذا الأثر الإيجابي، من بينها موسم الأمطار عام 1992 الذي انعكس بارتفاع ملموس في منسوب البحر.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة المياه والري، عقب المنخفض الجوي الأخير، امتلاء عدد من السدود الرئيسية، ما أثار تساؤلات حول إدارة كميات المياه المتجمعة. وأوضح الناطق الإعلامي باسم الوزارة أن هناك سدودًا لم تصل بعد إلى طاقتها التخزينية القصوى، مشيرًا إلى أن المياه المصروفة تُستغل في تغذية المياه الجوفية بنسبة تتراوح بين 3 و5 بالمئة.
وأكد أن الاستفادة من مياه السدود لا تقتصر على التخزين فقط، بل تشمل دعم المخزون الجوفي، وتعزيز الأراضي الزراعية، ودعم الغطاء النباتي، إضافة إلى رفد منطقة البحر الميت والحفاظ على تنوعها البيولوجي، باعتبارها موقعًا طبيعيًا فريدًا عالميًا.
وشدد الشوابكة في ختام حديثه على أهمية تبني حلول متكاملة لمعالجة تراجع منسوب البحر الميت، تقوم على الإدارة الرشيدة للموارد المائية، ومراجعة سياسات استغلال المياه في الحوض، ومراعاة الأبعاد البيئية في المشاريع التنموية، بما يضمن حماية هذا الموقع الفريد للأجيال المقبلة