مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين بمعارك جنوب لبنان
#عاجل الحسين إربد يضرب موعدا مع الوحدات بعد فوز بثلاثية على الجزيرة
كاتس: إسرائيل قد تضطر للتحرك مجددا ضد إيران
مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها
الذهب يرتفع مقابل الدولار ويتجه لتسجيل انخفاض شهري جديد
#عاجل ارتفاع المحروقات يدفع لتعديل أجور النقل العام في الأردن
الطاقة الدولية: حرب الشرق الاوسط أوقعت العالم في أزمة تاريخية
غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي
الكونغرس الأميركي يصوّت لصالح تمويل وزارة الأمن الداخلي وإنهاء الإغلاق الحكومي
السياحة تنفذ حملات نظافة تنفيذا لإستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
السير: 96.7% من حوادث الإصابات تقع في الأجواء الصافية
الولايات المتحدة تسعى لسحب نحو 92.5 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي
مسؤول في الأمم المتحدة: حرب إيران تعزز التحول نحو الطاقة النظيفة
#عاجل غرفة صناعة الأردن: أسعار الصناعات الأردنية لم ترتفع في ظل حرب إيران
وزارة العمل الأردنية: تحديث التشريعات وتعزيز الرقابة لضمان بيئة عمل آمنة وعادلة
الكرملين: روسيا مستعدة للمساعدة في حل الأزمة بين أمريكا وإيران
الكاردينال بيتسابالا يدعو لحماية هوية القدس ويرفض منطق القوة والعنف
وزير الحرب الأمريكي: ترمب يقود المساعي لإبرام اتفاق عظيم مع إيران
هيفاء وهبي تنهي أزمتها مع نقابة الموسيقيين في مصر
زاد الاردن الاخباري -
تشهد مناطق غربي إيران، ولا سيما محافظة لرستان، حالة ترقب حذر في ظل تطورات الاحتجاجات وتعامل السلطات معها، إذ لم تُسجَّل حتى الآن تظاهرات جديدة باستثناء مراسم تشييع لأحد القتلى الذين سقطوا خلال المواجهات الأخيرة.
وفي 28 ديسمبر/كانون الأول المنصرم، بدأ التجار في السوق الكبير بطهران احتجاجا على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
والأربعاء، قتل أحد عناصر قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري وأصيب 13 عنصر شرطة خلال المظاهرات في منطقة كوهدشت بمحافظة لرستان غربي البلاد.
وبحسب المعطيات الميدانية، تركزت الاحتجاجات خلال الأيام الماضية في محافظات غربي البلاد مثل لرستان وجهار محل وبختياري، إضافة إلى مدن صغيرة ممتدة من جنوب أصفهان وصولا إلى شيراز.
وتعتمد السلطات الإيرانية مقاربة مزدوجة في التعامل مع هذه التحركات، تقوم على الاحتواء الأمني لتفادي التصعيد، إلى جانب إجراءات سياسية واقتصادية تعلن عنها الحكومة بين الحين والآخر.
إجراءات صارمة
في المقابل، أكدت الجهات الأمنية والقضائية أنها ستتعامل بحزم مع أي خروج للاحتجاجات عن الطابع السلمي، محذرة من إجراءات قضائية صارمة بحق ما تصفه بأعمال الشغب أو التخريب أو استهداف المرافق الحساسة، وهو موقف أكدته كل من النيابة العامة وقيادة الشرطة.
سياسيا، أكدت طهران أن الاحتجاجات ذات طابع داخلي ومطلبي، مستبعدة وجود تدخلات خارجية. غير أن تصريحات أميركية أخيرة أعادت طرح مسألة التدخل الخارجي، ما قد يدفع السلطات الإيرانية إلى إعادة توصيف الاحتجاجات باعتبارها ذات أبعاد أمنية، الأمر الذي قد ينعكس على طبيعة التعاطي معها ميدانيا.
وتؤكد طهران في هذا السياق أن أي تدخل خارجي في الشأن الداخلي الإيراني سيقابل برد مناسب، في ظل تصاعد التوتر السياسي مع واشنطن واستمرار المراقبة الحثيثة لتطورات الوضع الداخلي.