الأمن العام: شظية تُحدث أضراراً محدودة بخط مياه في الهاشمية دون إصابات
مقرّ خاتم الأنبياء: حادثة ميناء صلالة تبدو مشبوهة للغاية .. واستهدفنا القواعد الامريكية وسفينة اسرائيلية
هجوم يستهدف ناقلتي وقود في المياه الإقليمية العراقية وإنقاذ 25 بحاراً
الحروب تقدّم قراءة نقدية معمّقة لتعديلات الضمان: لهذه الاسباب يجب ان نقلق وينبغي سحب مشروع القانون!
مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية
وزير الصحة: مخزون الأردن من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة أشهر
"صناعة الأردن": ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ
ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته
هجمات جديدة على "القواعد الأمريكية" في دول الخليج .. وضرب سفن بهرمز
إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي
وزير الخارجية العماني: لن نطبع مع "إسرائيل" ولن ندخل "مجلس السلام"
مساعٍ نيابية لعقد جلسة صلح بين خالد الفناطسة وأيمن البدادوة بعد مشاجرة في إفطار رمضاني
عدوان عنيف على الضاحية الجنوبية ببيروت .. والاحتلال يهدد بضرب البنى الحكومية
العموش: جائزة غسالة بحوضين لمن يعرف موعد الانتخابات البلدية المقبلة
حزب الله يعلن إطلاق عمليات العصف المأكول بمئة صاروخ .. والاحتلال يؤكد تسجيل اصابات مباشرة
إيران: على العالم الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار
الدفاع الكويتية: رصد وإسقاط 8 طائرات مسيّرة معادية
العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي
الأردن .. إعلان نتائج فرز طلبات المتقدمين للوظائف التعليمية - رابط
زاد الاردن الاخباري -
تشهد مناطق غربي إيران، ولا سيما محافظة لرستان، حالة ترقب حذر في ظل تطورات الاحتجاجات وتعامل السلطات معها، إذ لم تُسجَّل حتى الآن تظاهرات جديدة باستثناء مراسم تشييع لأحد القتلى الذين سقطوا خلال المواجهات الأخيرة.
وفي 28 ديسمبر/كانون الأول المنصرم، بدأ التجار في السوق الكبير بطهران احتجاجا على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
والأربعاء، قتل أحد عناصر قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري وأصيب 13 عنصر شرطة خلال المظاهرات في منطقة كوهدشت بمحافظة لرستان غربي البلاد.
وبحسب المعطيات الميدانية، تركزت الاحتجاجات خلال الأيام الماضية في محافظات غربي البلاد مثل لرستان وجهار محل وبختياري، إضافة إلى مدن صغيرة ممتدة من جنوب أصفهان وصولا إلى شيراز.
وتعتمد السلطات الإيرانية مقاربة مزدوجة في التعامل مع هذه التحركات، تقوم على الاحتواء الأمني لتفادي التصعيد، إلى جانب إجراءات سياسية واقتصادية تعلن عنها الحكومة بين الحين والآخر.
إجراءات صارمة
في المقابل، أكدت الجهات الأمنية والقضائية أنها ستتعامل بحزم مع أي خروج للاحتجاجات عن الطابع السلمي، محذرة من إجراءات قضائية صارمة بحق ما تصفه بأعمال الشغب أو التخريب أو استهداف المرافق الحساسة، وهو موقف أكدته كل من النيابة العامة وقيادة الشرطة.
سياسيا، أكدت طهران أن الاحتجاجات ذات طابع داخلي ومطلبي، مستبعدة وجود تدخلات خارجية. غير أن تصريحات أميركية أخيرة أعادت طرح مسألة التدخل الخارجي، ما قد يدفع السلطات الإيرانية إلى إعادة توصيف الاحتجاجات باعتبارها ذات أبعاد أمنية، الأمر الذي قد ينعكس على طبيعة التعاطي معها ميدانيا.
وتؤكد طهران في هذا السياق أن أي تدخل خارجي في الشأن الداخلي الإيراني سيقابل برد مناسب، في ظل تصاعد التوتر السياسي مع واشنطن واستمرار المراقبة الحثيثة لتطورات الوضع الداخلي.