مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين بمعارك جنوب لبنان
#عاجل الحسين إربد يضرب موعدا مع الوحدات بعد فوز بثلاثية على الجزيرة
كاتس: إسرائيل قد تضطر للتحرك مجددا ضد إيران
مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها
الذهب يرتفع مقابل الدولار ويتجه لتسجيل انخفاض شهري جديد
#عاجل ارتفاع المحروقات يدفع لتعديل أجور النقل العام في الأردن
الطاقة الدولية: حرب الشرق الاوسط أوقعت العالم في أزمة تاريخية
غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي
الكونغرس الأميركي يصوّت لصالح تمويل وزارة الأمن الداخلي وإنهاء الإغلاق الحكومي
السياحة تنفذ حملات نظافة تنفيذا لإستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
السير: 96.7% من حوادث الإصابات تقع في الأجواء الصافية
الولايات المتحدة تسعى لسحب نحو 92.5 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي
مسؤول في الأمم المتحدة: حرب إيران تعزز التحول نحو الطاقة النظيفة
#عاجل غرفة صناعة الأردن: أسعار الصناعات الأردنية لم ترتفع في ظل حرب إيران
وزارة العمل الأردنية: تحديث التشريعات وتعزيز الرقابة لضمان بيئة عمل آمنة وعادلة
الكرملين: روسيا مستعدة للمساعدة في حل الأزمة بين أمريكا وإيران
الكاردينال بيتسابالا يدعو لحماية هوية القدس ويرفض منطق القوة والعنف
وزير الحرب الأمريكي: ترمب يقود المساعي لإبرام اتفاق عظيم مع إيران
هيفاء وهبي تنهي أزمتها مع نقابة الموسيقيين في مصر
زاد الاردن الاخباري -
قالت وسائل إعلام رسمية إن محتجين إيرانيين حاولوا اقتحام مبنى حكومي محلي في إقليم فارس الجنوبي الأربعاء، في رابع يوم من المظاهرات بسبب غلاء المعيشة مما دفع الحكومة إلى عرض غير معتاد للحوار.
وبدأت الاحتجاجات على ارتفاع التضخم وانخفاض قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني، بين أصحاب المتاجر في طهران الأحد وامتدت إلى عدة جامعات في العاصمة الإيرانية بحلول الثلاثاء، ثم محاولة الاقتحام المبلغ عنها الأربعاء.
وأوردت وسائل الإعلام الرسمية أنه "قبل ساعات قليلة حاولت مجموعة منظمة الدخول إلى مبنى المحافظة في مدينة فسا، وفشل هجومهم بتدخل قوات الأمن". وتابعت "تم اعتقال زعيمة مثيري الشغب هؤلاء، وهي امرأة تبلغ من العمر 28 عاما".
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن مسؤول محلي قوله إنه تم اعتقال أربعة "مهاجمين" وإصابة ثلاثة من أفراد قوات الأمن خلال الحادث.
وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل الإعلام الرسمية مجموعة من الأشخاص يحاولون فتح بوابة المبنى بالقوة.
وقال محافظ فسا لوسائل الإعلام الرسمية إن "الاحتجاجات كانت بسبب التضخم والظروف الاقتصادية. شارك فيها أفراد متأثرون بقنوات ووسائل إعلام معادية... عاد الوضع إلى طبيعته".
وردت السلطات الإيرانية على احتجاجات سابقة، وقعت لأسباب من بينها الأسعار والجفاف وحقوق المرأة والحريات السياسية، بإجراءات أمنية قوية واعتقالات واسعة النطاق.
وقالت الحكومة هذه المرة إنها ستنشئ "آلية حوار" مع قادة المظاهرات، وهي أول احتجاجات كبيرة منذ الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران في حزيران، والتي أثارت واسعة النطاق من التضامن الوطني. ولم توضح الحكومة كيف ستعمل هذه الآلية.
ويواجه الاقتصاد الإيراني تحديات كبيرة منذ سنوات في أعقاب إعادة فرض العقوبات الأميركية في عام 2018، عندما سحب الرئيس دونالد ترامب بلاده من الاتفاق النووي بين القوى الكبرى وإيران خلال فترة ولايته الأولى.
وفقد الريال الإيراني ما يقرب من نصف قيمته مقابل الدولار في عام 2025، مع وصول التضخم إلى 42.5% في كانون الأول في بلد اشتعلت فيه الاضطرابات مرارا في السنوات القليلة الماضية.