الوزير حجازين يشدد على حفظ سمعة السياحة الأردنية
الأردن .. العثور على جثة شاب متفحما تحت جسر عبدون
الأردن .. الطريفي: زخات متفرقة من الأمطار الاثنين والثلاثاء
الأردن يسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني في نابلس
الملك والرئيس الألباني يؤكدان ضرورة احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها
رئيس هيئة الخدمة العامة: اقتراح دوام 4 أيام جزء من منظومة العمل المرن
انطلاق بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات القدم في البلقاء بمشاركة 31 فريقًا
وزير الأشغال يشدد على السلامة والكفاءة في إعادة تأهيل طريق وادي شعيب
50 ألف مصلٍ يؤدون صلاة العشاء والتراويح في المسجد الأقصى رغم القيود الإسرائيلية
عُمان تعلن جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف الخميس
وزير الشباب والسفير الألماني يبحثان تعزيز التعاون الشبابي المشترك
الممثل التجاري الأمريكي: لا توجد انسحابات من اتفاقيات الرسوم الجمركية
واردات السوق المركزي بعمان تتجاوز 12 مليون دينار في أول ثلاثة أيام من رمضان
الاردن .. حزب العمال يحذر النائب حمزة الطوباسي
ملحس: لا علاقة لصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وادائه بالتعديلات المقترحة
عجلون تطلق مبادرات رمضانية لتعزيز التكافل ودعم الأسر المحتاجة
أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 "دايماً معاك"
الملكية الأردنية تحقق المركز الأول في دقة المواعيد بين شركات تحالف "oneworld" لعام 2025
العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا
زاد الاردن الاخباري -
كشفت نبوءة منسوبة إلى العرّافة البلغارية العمياء "بابا فانغا"، المعروفة بلقب "نوستراداموس البلقان"، عن العام الذي توقعت فيه نهاية البشرية والكون بالكامل، وذلك قبل وفاتها بنحو ثلاثة عقود.
ووفق ما نُقل عنها، فإن "نهاية العالم المطلقة" ستقع في عام 5079 نتيجة حدث كوني "لا يمكن تخيله"، حسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وتتضمن نبوءة بابا فانغا، بحسب تقارير متعددة، خطا زمنيا تفصيليا لمسار تطور البشرية، يشمل التقدم التكنولوجي، والصراعات الكبرى، والتوسع خارج كوكب الأرض، وصولا إلى الانقراض النهائي. وتشير هذه الرؤية إلى أن البشر سيتمكنون من غزو النظام الشمسي، وتحقيق نوع من الخلود، بل والتواصل مع حضارات فضائية قبل الكارثة الأخيرة.
ووفق هذا التسلسل الزمني، ستشهد البشرية حربا كبرى على كوكب المريخ عام 3005، توصف بأنها عنيفة لدرجة تؤدي إلى تغيير مسارات الكواكب. وبعد خمس سنوات فقط، أي في عام 3010، يقع اصطدام بين مذنب أو كويكب والقمر، ما يؤدي إلى تطاير الحطام وتشكّل حلقة مرئية حول الأرض تغيّر ملامح السماء ليلا.
وتواصل النبوءة رسم سيناريوهات مستقبلية أكثر قتامة، إذ تشير إلى انقراض الحياة على كوكب الأرض بحلول عام 3797، بعدما يكون البشر قد تمكنوا بالفعل من استعمار كوكب آخر، ما يسمح باستمرار وجودهم خارج موطنهم الأصلي.
أما في القرن الخامس والأربعين، فتتحدث نبوءة "بابا فانغا" عن طفرة غير مسبوقة في التطور التكنولوجي والأخلاقي للبشرية، حيث يتم القضاء على جميع الأمراض، وزيادة قدرات الدماغ البشري، إلى درجة اختفاء مفاهيم مثل الشر والكراهية من الوعي الإنساني.
وبحسب ما نُقل عن بابا فانغا، تبلغ الحضارة البشرية ذروة ازدهارها عام 4674، مع وصول عدد السكان إلى نحو 340 مليار نسمة موزعين على عدة كواكب، إلى جانب بداية الاندماج المبكر مع كائنات فضائية ذكية.
وفي السنوات الأخيرة قبل عام 5079، يكتشف البشر حدود الكون المعروف، وتدور نقاشات مصيرية حول إمكانية تجاوز هذه الحدود. ووفق النبوءة، فإن هذا القرار، أو كارثة مرتبطة به، يؤدي في النهاية إلى "يوم القيامة المطلق"، الذي ينهي وجود البشرية والكون بأسره.
ولا توجد أي سجلات مكتوبة مباشرة لتنبؤات بابا فانغا، إذ نُقلت معظم أقوالها عبر ابنة أختها كراسيميرا ستويانوفا أو أتباعها، الذين وُجهت إليهم اتهامات بسوء تفسير بعض أقوالها. ورغم شهرتها الواسعة ونسب توقع أحداث كبرى لها مثل هجمات 11 سبتمبر وجائحة كوفيد-19، يؤكد خبراء أن نبوءاتها تبقى في إطار التكهنات وغير قائمة على أسس علمية مثبتة.