مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع سيوفّر إمدادات مائية تكفي لمدة 10 - 15 عاما
وزير الدفاع الإسرائيلي: نزع سلاح حزب الله هدفنا في لبنان
بوتين: روسيا تعرف نتيجة النزاع في أوكرانيا
#عاجل البيت الأبيض يكشف آخر تطورات المحادثات مع إيران
الجيش الاسرائيلي يهاجم جنوب لبنان ويزعم: حزب الله اطلق مسيرة على قواته
موعد عرض فيلم محمد إمام «صقر وكناريا»
واتساب بلس .. «ميتا» تكسر حاجز المجانية وتطرح عصر التخصيص الفائق
توقيع مذكرة إطار عمل لدعم الطاقة المتجددة وتحديث قطاع الكهرباء في الأردن
وزير البيئة يشارك في لقاء وطني لدعم الاقتصاد الأخضر والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
زيلينسكي يعلن إصلاح خط أنابيب دروجبا واستعدادها لاستئناف ضخ النفط إلى أوروبا
أُبعد من نهائي القارة .. الحكم الصيني يغادر جدة
قبل ساعات من انتهاء الهدنة .. نائب الرئيس لم يغادر إلى باكستان
اطلاق الأدلة الإرشادية لليقظة الدوائية وتطبيق للإبلاغ عن الآثار الجانبية
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة
المجر تلوح باعتقال نتنياهو
مجلس محافظة المفرق يجري 21 مناقلة مالية لعدد من المشاريع
وزارة الثقافة تطلق برنامج "حوارات" ضمن مشروع توثيق السردية الأردنية
هالة سرحان تنشر صورة نجلها لأول مرة
تمساح ضخم يُهاجم شابًا في موقع تخييم بأستراليا
زاد الاردن الاخباري -
نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدرين مطلعين قولهما، إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) كانت وراء الضربة التي نُفذت بطائرة مسيّرة الأسبوع الماضي واستهدفت منطقة "رسو" يُعتقد أن عصابات مخدرات في فنزويلا كانت تستخدمها.
وحسب الوكالة، فإن هذه العملية تعّد أول تدخل مباشر معروف داخل الأراضي الفنزويلية منذ بدء الولايات المتحدة تنفيذ ضربات في سبتمبر/أيلول، مما يشكّل تصعيدا لافتا في حملة الضغط التي تشنها الإدارة الأميركية منذ أشهر على حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في حين لم تعترف السلطات الفنزويلية بعد بتنفيذ الضربة.
وحسب المصدرين اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتهما بسبب حساسية المعلومات المصنفة، فقد وقع الهجوم الأسبوع الماضي على منطقة الرسو الواقعة داخل الأراضي الفنزويلية باستخدام طائرات مسيّرة، بدعوى أن عصابات تهريب المخدرات تستخدمها.
ويُلزم القانون الأميركي الإدارة بإبلاغ كبار مسؤولي الكونغرس بالعمليات السرية التي تنفذها وكالة الاستخبارات المركزية، بمن فيهم رؤساء وأعضاء لجنتي الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب.
غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب -ومن خلال إسناد ما يبدو أنها أول ضربة برية في الحملة ضد فنزويلا إلى الوكالة- قد يكون قدّر أن هذه الخطوة ستواجه تدقيقا أقل من الكونغرس مقارنة بعملية عسكرية مباشرة.
تفويض ودعوة
وقال ترامب في أكتوبر/تشرين الأول، في أثناء تأكيده موافقته على تحرك الوكالة، "فوّضت العملية لسببين: الأول أنهم أفرغوا سجونهم في الولايات المتحدة الأميركية (في إشارة إلى تدفق مهاجرين من ذوي السوابق إلى الولايات المتحدة)، والثاني المخدرات، إذ لدينا كميات كبيرة من المخدرات القادمة من فنزويلا، وكثير منها تصل عبر البحر".
كما دعا الرئيس دونالد ترامب نظيره الفنزويلي مادورو إلى التنحي عن منصبه، وهدده بوجود أسطول بحري ضخم يحيط بفنزويلا.
في المقابل، دعا مادورو -في تصريح سابق- ترامب للاهتمام بمشكلات بلاده، مضيفا "لو ركز (ترامب) على القضايا الاقتصادية والاجتماعية (في بلاده)، لتحسنت علاقاته مع العالم".
وقال مادورو: "يجب أن تعود أميركا قارة للتسامح دون عنف إمبريالي، وأميركا اللاتينية يجب أن تكون قارة للتفاهم".
وينتهج ترامب، خلال ولايته الرئاسية الثانية، سياسة ضغط تجاه فنزويلا، ويصف الحكومة وعددا من الجماعات هناك بالإرهابية.
ونشرت الولايات المتحدة منذ أغسطس/آب أسطولا ضخما في منطقة البحر الكاريبي، وبدأت استهداف قوارب تتّهمها بتهريب المخدرات في ضربات أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص حتى الآن.