من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
ملتقى الشفا يحتفل بعيد الاستقلال
الشرع: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ من الصحة
أسلحة روسية ومخازن تحت الأرض .. كيف رممت إيران ترسانتها الصاروخية في الهدنة؟
كيف تجاوزت أوكرانيا العقبة المجرية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي؟
سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي
ثقافة البلقاء تحتفل بالاعياد الوطنية
إيران تستبعد توقيع تفاهم مع الولايات المتحدة في غضون 24 ساعة
ترامب يؤكد توقيع الاتفاق مع إيران الأحد
الاتحاد الأردني يؤكد أهمية حماية الحقوق الرسمية للمنتخب الوطني
الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء
الدفاع المدني: أكثر من 3800 حريق منذ آذار أتت على 10 آلاف دونم من الأراضي الزراعية والحرجية
نواب أميركيون يطالبون بتدقيق تمويل الاستيطان
غارات اسرائيلية تودي بحياة شحص وتصيب آخرين في جنوب لبنان
السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القيادة بشكل استعراضي ومتهور وشكلوا خطرا على المجتمع
تحطم طائرة عسكرية هندية يودي بحياة 5 جنود
"كن واقعيا" .. السفارة الإيرانية في بيروت ترد على وزير الخارجية اللبناني
الآلاف يتظاهرون في بلفاست تنديدا بالعنصرية ودعما للمهاجرين والأقليات
بالأسماء .. تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام
زاد الاردن الاخباري -
توصلت دراسة كندية إلى أن الأطفال المصابين بحساسية الفول السوداني قد لا يحتاجون إلى جرعات عالية من العلاج المناعي.
ويتم إعطاء الأطفال جرعات عالية من هذا العلاج عن طريق الفم لبناء حماية فعالة ضد البقوليات، غير أن النتائج أظهرت أن الجرعات الصغيرة تكفي لتقليل خطر التعرض لمضاعفات شديدة عند تناول الفول السوداني عن طريق الخطأ، مع آثار جانبية أقل مقارنة بالجرعات القياسية المتبعة حاليا.
ويهدف العلاج المناعي عن طريق الفم إلى زيادة كمية الفول السوداني التي يمكن للطفل تناولها قبل ظهور أعراض الحساسية، ما يحميه من التعرض العرضي. ويبدأ الأطفال بتناول كميات صغيرة تتزايد تدريجيا حتى الوصول إلى جرعة صيانة تُستهلك بانتظام للحفاظ على الفائدة.
لتقييم فعالية وسلامة الجرعات منخفضة الصيانة خلال الدراسة المنشورة بدورية "ذا جورنال أوف ألرجي آند كلينيكال إيميونولوجي"، قسّم الباحثون من مستشفى سيك كيدز في تورونتو ومستشفى مونتريال للأطفال، 51 طفلا مصابا بحساسية الفول السوداني إلى ثلاث مجموعات:
علاج بجرعة منخفضة: 30 ملغ صيانة، علاج بالجرعة القياسية: 300 ملغ صيانة، وتجنب كامل للفول السوداني: دون علاج.
وأظهرت النتائج أن كلا مجموعتي العلاج المناعي شهدتا زيادة ملحوظة ومتساوية في قدرة الجسم على تحمل الفول السوداني، مما يؤكد أن تناول كميات صغيرة أفضل من التجنب الكامل لتدريب الجهاز المناعي على إدارة الحساسية.
وقالت الدكتورة جوليا أبتون، رئيسة قسم المناعة والحساسية في مستشفى سيك كيدز "اكتشفنا أن جرعات الصيانة يمكن أن تكون أقل بكثير مما كنا نعتقد، وما زالت تحقق نتائج إيجابية. كلما توفرت خيارات أكثر، أصبح بإمكاننا تقديم رعاية مصممة خصيصًا لكل طفل".
كما وجد الباحثون أن الأطفال في مجموعة الجرعة المنخفضة (30 ملغ) تعرضوا لآثار جانبية أقل ولم ينسحب أي منهم من العلاج، ما يجعل الاستمرار في العلاج أسهل حتى للأطفال الذين لا يحبون طعم الفول السوداني.
وقال الدكتور توماس إيويجر، أحد كبار مؤلفي الدراسة: "هذه أول مرة نقارن الجرعات القياسية بجرعة منخفضة جدا، وربما يكون الحد الأدنى الفعال أقل من 30 ملغ. بعض الأسر قد تفضل البقاء على الجرعات المنخفضة، في حين قد يختار آخرون زيادة الجرعة تدريجيا حسب أهدافهم".
وأكد الدكتور موشيه بن شوشان، كبير مؤلفي الدراسة، أن: "النتائج تشير إلى أن كميات صغيرة جدا من الفول السوداني، المرتبطة بحد أدنى من ردود الفعل التحسسية، قد تكون فعالة مثل الجرعات الكبيرة، مما يجعل العلاج أكثر أمانًا ويوفر إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الأطفال المصابين بحساسية شديدة".
تعد هذه الدراسة خطوة مهمة نحو تطوير بروتوكولات آمنة وفعالة للعلاج المناعي عن طريق الفم للفول السوداني، بهدف توسيع إمكانية استفادة الأطفال من هذا العلاج وحمايتهم من التعرض العرضي للفول السوداني.