سلامي: النتيجة لا تهم أمام سويسرا واستعنت بمدربين أردنيين لكأس العالم
بعد موجة انتقادات .. إدارة ترمب تتراجع عن قرار يخص (الغرين كارد)
#عاجل عقل يرجح رفع سعر البنزين 90 بمقدار 6 قروش والديزل 7
بن غفير يدعو إلى "سحق" الضاحية الجنوبية في بيروت و"تسويتها بالأرض"
الموساد سرب صورة لمسؤول ايراني مع عشيقته
البنتاغون يتحدث عن "مباحثات مثمرة" بين لبنان والاحتلال حول المسار الأمني
النائب طهبوب تنتقد خطط السياحة الدينية وتطالب بمؤشرات أداء واضحة
6 شهداء بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان و”حزب الله” يقصف صفد بالصواريخ والمسيرات
قوات الأمن السورية تحبط محاولة تفجير لأحد عناصر "داعش"
الكونغو (2) تحتفل باليوم الدولي لحفظة السلام
بالضربات الترجيحية .. باريس يحافظ على لقب دوري الأبطال
إعلام إيراني يكشف تفاصيل تفاهم غير نهائي مع واشنطن حول هرمز والأموال المجمدة
المناطق التنموية: مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
بلدية برما تكثّف حملات النظافة في مختلف مناطقها خلال عطلة العيد
عجلون: حملات نظافة مكثفة لتعزيز المظهر الحضاري خلال موسم الأعياد
حمية مثالية بعد فوضى طعام العيد
مدرب النشامى: مواجهة سويسرا فرصة مهمة للاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية
كيف تساعد المشروبات الساخنة على خفض حرارة الجسم؟
نصائح لاعادة شغفك بالعمل بعد العطلة
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت المدعية العامة الأميركية، بام بوندي، الثلاثاء، عن إطلاق سلسلة من التحقيقات الفيدرالية المكثفة التي تستهدف شخصيات بارزة في إدارتي الرئيسين السابقين باراك أوباما وجو بايدن، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بممارسة "الحرب القانونية"، واستهداف المحافظين سياسياً.
وأكدت بوندي أن فريقها من المدعين العامين والعملاء الفيدراليين يعملون حالياً، وبتوجيهات مباشرة منها، على تقصي وقائع تسييس السلطة التي تعود جذورها إلى ملف "روسيا غيت"، واصفة هذه الممارسات بأنها "وصمة عار" استمرت عشر سنوات وارتكبها مسؤولون رفيعو المستوى ضد تطلعات الشعب الأميركي، وفقاً لصحيفة "نيويورك بوست" New York Post الأميركية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه بوندي ضغوطاً متزايدة من القاعدة الانتخابية للحزب الجمهوري ومؤيدي حركة "ماغا MAGA"، الذين أبدوا استياءهم من وتيرة الملاحقات القضائية، لا سيما فيما يتعلق بأعضاء لجنة السادس من يناير المنحلة.
وقد انعكس هذا الضغط في استطلاعات الرأي الأخيرة التي أظهرت تراجعاً في نسب الرضا عن أدائها بين مسؤولي إدارة ترامب، وهو ما استدعى ردوداً حازمة من معاونيها الذين أكدوا مضي الوزارة في كشف ما وصفوه بـ"المؤامرة" الممنهجة داخل أجهزة إنفاذ القانون.
وفي سياق متصل، أشارت المدعية العامة إلى أن الأدلة المتوفرة لديها تكشف عن ازدواجية واضحة في المعايير؛ حيث وفر مكتب التحقيقات الفيدرالي الحماية لشخصيات سياسية مثل هانتر بايدن وهيلاري كلينتون، في حين تم تسخير الإجراءات القانونية والعمليات الميدانية المفرطة لملاحقة المحافظين بسبب معتقداتهم السياسية.
وتحت إشرافها المباشر، شرع المدعون الفيدراليون في ملاحقة أسماء وازنة شملت مدير الـFBI السابق جيمس كومي والمدعية العامة لنيويورك ليتيشا جيمس، مع أنباء عن تحقيقات تطال مدير وكالة المخابرات المركزية السابق جون برينان أمام هيئة محلفين كبرى.
واختتمت بوندي بالتأكيد على أن وزارة العدل تضع على عاتقها حالياً مهمة إصلاح الأضرار التي لحقت بالنظام القضائي وضمان عدم تكرار التدخل في الانتخابات أو المساس بالحريات المدنية. ورغم الانتقادات الليبرالية التي تصنف هذه الجهود كنوع من الانتقام السياسي، تصر الإدارة الحالية على أن تعيين إد مارتن لرئاسة مجموعة عمل متخصصة بمكافحة التسييس يهدف إلى إرساء مبدأ المساءلة وتقديم "العدالة الناجزة"، مشددة على أن القانون يطبق على الجميع دون استثناء مهما بلغت مناصبهم السابقة.