إيران: اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في إسطنبول الجمعة
الإحصاءات العامة: جائحة كورونا عطلت إعلان أرقام الفقر الجديدة في الأردن
أكسيوس: توقعات بعقد اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في اسطنبول الجمعة
قوات الداخلية السورية تعود إلى الحسكة للمرة الأولى منذ سقوط الأسد وتنفيذ الاتفاق مع قسد
تعادل الرمثا والحسين إربد يؤجل حسم الصدارة في دوري المحترفين
الأشغال تبحث مع وفد الصندوق السعودي تعزيز التعاون في مشاريع تنموية وخدمية بالأردن
الذهب والفضة يواصلان الهبوط
رئيس وزراء غرينلاند: ترمب يسعى للسيطرة على الجزيرة
3 شهداء جراء قصف الاحتلال لمناطق بغزة
ستيف نيكول يوجه انتقادات قاسية لمحمد صلاح: تراجع حاد في الأداء وثقة مفقودة
بدء وصول جرحى ومرضى من غزة إلى الجانب المصري من معبر رفح
الإحصاءات العامة: أرقام الضمان لا تعكس فرص العمل المستحدثة في الأردن
قبضة اسئلة محرجة من مشوقة إلى جعفر حسان حول الجامعات الحكومية
الحكومة تحل أزمة أراضي المخيمات: مبادلة الأراضي تعيد الحقوق لأصحابها وتحفظ المصلحة العامة
مؤشر فوتسي البريطاني يسجّل مستوى قياسيا جديدا
القوات المسلحة تجلي الدفعة الـ23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة
بين التصعيد العسكري ومسار التفاوض: أوكرانيا ترد وروسيا تفتح باب موسكو
اليونيفيل تحذر: الجيش الإسرائيلي يرش مواد كيميائية مجهولة على جنوب لبنان وسوريا
أمانة عمّان تعلن طوارئ "قصوى مياه" اعتبارا من الثلاثاء
زاد الاردن الاخباري -
مرت المدة التي حددتها واشنطن من أجل مصالحة بين المغرب والجزائر، وإن كانت قد نجحت في تخفيض التوتر بين البلدين، تبقى هذه مصالحة المرتقبة رهينة بتقدم المفاوضات بشأن الحكم الذاتي لنزاع الصحراء الغربية.
وكان مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، قد أدلى بتصريحات بشأن اتفاق سلام ومصالحة بين المغرب والجزائر خلال 60 يومًا في مقابلة مع برنامج 60 Minutes على شبكة CBS الأمريكية في 19 أكتوبر 2025. وهو تصريح يتماشى ودور البيت الأبيض مع الرئيس دونالد ترامب في حل بعض النزاعات وخاصة التي تمس المناطق الجغرافية المرتبطة بنفوذ الغرب تاريخيا تفاديا لاستغلال الصين مستقبلا هذه النزاعات على حساب الغرب.
والعلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر مقطوعة بعدما أقدمت الأخيرة على ذلك صيف 2021. كما أن رمز التعاون الاقتصادي بمفهوم التكامل وهو أنبوب الغاز الذي ينطلق من الجزائر نحو المغرب ثم إسبانيا متوقف عن العمل منذ سنوات.
وكانت الصحافة الغربية والكثير من مراكز التفكير الاستراتيجي قد طرحت إمكانية انزلاق الأوضاع بين البلدين مما هو سياسي، إلى مناوشات عسكرية قد تؤدي إلى حرب. وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد ضغطت كثيرا على البلدين لاحتواء التوتر، أكثر بكثير مما قام به الأوروبيون.
ومرت المدة الزمنية التي حددتها الإدارة الأمريكية، وهي شهران، من أجل تحقيق مصالحة حقيقية بين البلدين، حيث انتهت يوم 19 ديسمبر الجاري، دون نتيجة علنية حتى الآن لما يفترض وجود مفاوضات بين البلدين بإشراف أمريكي. ونجحت واشنطن حتى الآن في تخفيف التوتر بين البلدين، حيث توقفت بشكل كبير الحملات الإعلامية وحتى الدبلوماسية.
ومن عناوين ذلك، لم تعد الجزائر تستحضر بقوة ملف الصحراء الغربية في لقاءاتها الدبلوماسية مع دول أخرى بعد وقوف الولايات المتحدة وراء قرار مجلس الأمن الصادر يوم 31 أكتوبر الماضي الذي ينص على بدء مفاوضات حل لنزاع الصحراء في إطار مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب.
واعترفت مصادر أوروبية رفيعة المستوى لجريدة “القدس العربي” بأن واشنطن تستمر في وساطتها بين البلدين، ولكنها بدون إشراك الأوروبيين لأنها ترى بأنهم لم يقوموا بإنهاء النزاع وخاصة فرنسا وإسبانيا والمفوضية الأوروبية.
وعدم الإعلان عن نتيجة المفاوضات التي تجري بسرية لا يعني فشلها، وإنما مدة الشهرين كانت توقعا وطموحًا من الجانب الأمريكي وليس إعلانا عن اتفاق نهائي. وبينما نفت الجزائر الوساطة، التزم المغرب الصمت، وإن كان مضمون خطاب الملك محمد السادس يوم 31 أكتوبر الماضي بالدعوة إلى مصالحة حقيقية مع الجزائر يثمن بشكل غير مباشر المبادرة الأمريكية.
في غضون ذلك، يبقى التوقيت الزمني للمصالحة بين البلدين رهينا بمدى تقدم مفاوضات الحكم الذاتي بين المغرب وجبهة البوليساريو والأطراف المعنية. إذ إن كل تقدم في المفاوضات سيعزز من المصالحة، خاصة وأن الجزائر وجبهة البوليساريو لا يعارضان المفاوضات حول الحل النهائي في الصحراء.