أندريا أندرادي… ملكة جمال تحدت السرطان وتركت إرثًا إنسانيًا مؤثرًا
نتنياهو يضع شرطا للتقارب مع السعودية
الولايات المتحدة: المرحلة الثانية ستعمل على تحقيق نزع السلاح وإعادة إعمار غزة
النقابة العامة لتجار الألبسة: إخضاع الطرود البريدية للضرائب خطوة نحو العدالة التجارية
الداخلية توضح سبب احتجاز الفنانة سماح أنور: تنفيذ أحكام قضائية قائمة
روبيو: إيران "أضعف من أي وقت مضى"
مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: وقف إطلاق النار في غزة لم يوقف الدمار
وفد وزاري يواصل جولته الأوروبية في هولندا تحضيرا لمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي
ميرتس: نهاية النظام الإيراني تقترب… وترامب يلوّح بالخيار العسكري
سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية
وزير النقل: تطوير منظومة النقل يعزز الاقتصاد ويسهم في تحسين الخدمات
بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أخرى تدين هدم إسرائيل موقعا تابعا للأونروا في القدس
طهران تتوعد بـ"رد غير مسبوق" في حال تعرّضها لهجوم أميركي
الأرصاد الجوية: أمطار غزيرة ورعدية في عدة مناطق .. وموسم مطري مرشح لتحقيق معدله العام
24.5 مليون دينار أرباح صندوق الحج للعام الماضي
حسان يوجّه بمراجعة دورية لرفع الاستجابة لملاحظات ديوان المحاسبة وربطها بتحديث القطاع العام
لجنة نيابية تبحث التصفير الشمسي
الحكومة تتخذ إجراءات جديدة لتسريع الاستجابة لملاحظات ديوان المحاسبة
ألمانيا ترى أن أيام النظام الإيراني "باتت معدودة"
زاد الاردن الاخباري -
قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، إن المطالبة بنزع سلاح المقاومة أو حصره بيد الدولة في الظروف الحالية تمثّل مشروعاً إسرائيلياً–أمريكياً يستهدف إنهاء القدرة العسكرية للبنان، محذّراً من أن هذا الطرح لا يخدم المصلحة الوطنية بل يصبّ مباشرة في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف قاسم، في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القيادي في الحزب محمد حسن ياغي، أن الدعوات إلى ما يُسمّى "حصرية السلاح" تُطرح في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على لبنان وخرقه للاتفاقات القائمة، معتبراً أن من يرفع هذا الشعار في هذه المرحلة إنما يساهم في تغطية العدوان وإبقاء الاحتلال في النقاط الخمس داخل الأراضي اللبنانية.
وتابع أن نزع سلاح المقاومة يشكّل جزءاً من مشروع أوسع يهدف إلى ضرب قوة فئة وازنة من اللبنانيين، وإثارة الفتنة الداخلية، وزرع الخلاف بين المقاومة وبيئتها، وصولاً إلى إبقاء لبنان مكشوفاً أمام الاعتداءات الإسرائيلية من دون أي قدرة ردع أو حماية.
وأشار قاسم إلى أن المقاومة التزمت بما عليها ضمن الاتفاقات التي أُبرمت عبر الدولة اللبنانية والجيش، في مقابل استمرار إسرائيل في الخروقات والتوغلات والاعتداءات، متسائلاً عن سبب تحميل حزب الله ولبنان مطالب إضافية، في حين لا يُمارَس أي ضغط فعلي على الاحتلال للالتزام بتعهداته.
وأكد قاسم أن أي نقاش حول استراتيجية الأمن الوطني لا يمكن أن يتم قبل وقف العدوان الإسرائيلي بالكامل، والانسحاب من الأراضي المحتلة، وتنفيذ الالتزامات المتعلقة بالأسرى وإعادة الإعمار، مشدداً على أن لبنان «ليس مطلوباً منه أن يكون شرطياً لدى إسرائيل»، ولا أن يُنزَع سلاحه فيما لا يزال تحت التهديد المباشر.
وختم قاسم بالتأكيد أن حزب الله سيواصل الدفاع عن لبنان، معتبراً أن سقوط جنوب البلاد يعني سقوط لبنان بأكمله، وأن المسؤولية في حماية الوطن لا تقع على جهة واحدة، بل هي واجب وطني شامل، محذّراً من أن أي محاولة لرمي عبء الدفاع على طرف واحد ستقود البلاد إلى مخاطر وجودية.