أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بريطانيا: 40 دولة تناقش إعادة فتح مضيق هرمز الجزيرة يفوز على السرحان في افتتاح الجولة الـ 22 من دوري المحترفين "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي تشغيلي كاف ومرن يضمن استمرارية عمل المنظومة الكهربائية إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي إلى نهاية 2026 جمعية وكلاء السياحة تطلق منصة 'أهلاً جوردن' لتنشيط السياحة واستهداف الأسواق الإقليمية تحذيرات ألمانية من نقص الأدوية بسبب الحرب على إيران الصليب الأحمر: الاحتياجات الطبية تتزايد في إيران نشميات تحت 20 عاما يخسرن بثمانية أمام كوريا الشمالية في افتتاح كأس آسيا حجازين: نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في آذار بلغت 100% بسبب الظروف الإقليمية ولي العهد يؤكد خلال زيارته إلى الجامعة الألمانية أهمية تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي غارات جوية تلحق أضرارا جسيمة في معهد "باستور" بطهران الدّمى أم الأجهزة اللوحية .. أيهما يعلم الأطفال فهم المشاعر؟ تصنيف عالمي يضع أندية أردنية ضمن قائمة أفضل 1000 نادٍ في العالم البحرين: اعتراض صاروخين و10 طائرات مسيرة خلال 24 ساعة ترامب: حان الوقت لإيران أن تبرم اتفاقا قبل فوات الأوان اردنيون : محال رفعت سعر قارورة المياه وسط الحرب إسرائيل تقرّ باستهداف مسؤول بارز مرتبط بقطاع النفط الإيراني خسارة المنتخب النسوي تحت 20 عاما أمام كوريا الشمالية في افتتاح كأس آسيا الأردن وأوزبكستان يتفقان على الصيغة النهائية لاتفاقية التجارة التفضيلية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي سوريون غاضبون: لماذا يهاجمون من يحمي الاحتجاجات؟

سوريون غاضبون: لماذا يهاجمون من يحمي الاحتجاجات؟

سوريون غاضبون: لماذا يهاجمون من يحمي الاحتجاجات؟

28-12-2025 07:37 PM

زاد الاردن الاخباري -

شهدت عدة مدن في الساحل السوري، اليوم الأحد، خروج محتجين إلى الشوارع استجابة لدعوة غزال غزال، أحد مشايخ الطائفة العلوية، الذي دعا للتظاهر بزعم أن الدولة السورية ترتكب انتهاكات بحق أبناء طائفته، وقد عملت قوات الأمن السورية على تأمين هذه الاحتجاجات وحمايتها، منعا لأي احتكاك بين المتظاهرين ومؤيدي الدولة.
غير أن هذه القوات التي نزلت لحماية المتظاهرين تعرضت لهجوم مسلح من جهات مجهولة.

حيث صرح مصدر في وزارة الداخلية لقناة الإخبارية السورية أن "مسلحين من فلول النظام البائد استغلوا الوقفات الاحتجاجية لمهاجمة عناصر من قوات الأمن الداخلي بالرصاص الحي، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من العناصر المكلفين بحماية المظاهرات".
هذا الاعتداء أثار حالة من الغضب والاستغراب بين رواد العالم الافتراضي، خاصة أن المشهد يختلف تماما عن حقبة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، حين كانت قوات الأمن هي التي تهاجم أي معارض وتعتقله وتتعامل معه بالعنف.

وتساءل ناشطون: "هل هذه هي الاحتجاجات السلمية التي ينادي بها الفلول وغزال غزال؟".

وأكد هؤلاء أن سوريا أمام تحرك منظم لما وصفوه بـ"فلول الأسد" تحت غطاء المظاهرات السلمية، وأن ما يجري يتطلب معالجة أمنية دقيقة تفرق بوضوح بين المحتجين السلميين والمسلحين الذين يستغلونهم.
وعلق مغردون على الاعتداءات بالقول: حتى في أعرق الديمقراطيات لا يمكن القبول أو التغاضي عن استهداف رجال الأمن، لأن حماية الأمن العام هي الركيزة الأساسية للدولة وسيادة القانون.

وأوضحوا أن الديمقراطية لا تعني الفوضى، ولا تمنح أي جهة الحق في استخدام العنف أو استهداف المؤسسات الأمنية التي وجدت لحماية المواطنين والحفاظ على الاستقرار.

وأكد آخرون أن رجال الأمن يجسدون حضور القانون وهيبة الدولة، والاعتداء عليهم هو اعتداء مباشر على حق المجتمع بأسره في الأمان.
وشددوا على أن أي مظاهرات في أي منطقة يجب أن تكون مرخصة ومنظمة ضمن الأطر القانونية المعمول بها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع