«فيروس معقد» .. هانتا يزداد انتشارا في أمريكا ويثير قلق الباحثين
الغذاء والدواء تهيب المنشآت بالتحقق من بطاقة تعريف المفتشين
الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين
ترمب: أي اتفاق مع إيران سيكون جيدا ومناسبا ولم يكتمل التفاوض عليه بعد
الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية
اليكم اسماء اعضاء مجلس ادارة قناة المملكة
هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن
اتحاد المزارع السياحية يحذر الأردنيين: لا تستأجروا المزارع في هذه الحالات
عجلون تحتفي بالاستقلال الـ80 بلوحة استثنائية تُرى من الأعلى
المصاروة: مليون نسمة معدل الزيادة السكانية كل 5 سنوات
الأرصاد الجوية: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك .. التفاصيل
أسباب الشعور بالعطش أكثر في الصيف
لماذا تختلف تجربة السفر من شخص لآخر؟
ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن السكر؟
ماذا تفعل إذا تأخرت رحلتك في المطار؟
ماذا يحدث لجسمك عند الجلوس لفترات طويلة؟
ضربة موجعة لنتنياهو- الحريديم: لا نريد قانون التجنيد الإجباري
بعد 8 سنوات من الجريمة .. العراق يعدم مدانًا بقتل صائغ ذهب في بغداد
دليل الهدي النبوي من الصلاة إلى الأضحية 2026 .. ماذا كان يفعل النبي يوم عيد الأضحى؟
زاد الاردن الاخباري -
شهدت عدة مدن في الساحل السوري، اليوم الأحد، خروج محتجين إلى الشوارع استجابة لدعوة غزال غزال، أحد مشايخ الطائفة العلوية، الذي دعا للتظاهر بزعم أن الدولة السورية ترتكب انتهاكات بحق أبناء طائفته، وقد عملت قوات الأمن السورية على تأمين هذه الاحتجاجات وحمايتها، منعا لأي احتكاك بين المتظاهرين ومؤيدي الدولة.
غير أن هذه القوات التي نزلت لحماية المتظاهرين تعرضت لهجوم مسلح من جهات مجهولة.
حيث صرح مصدر في وزارة الداخلية لقناة الإخبارية السورية أن "مسلحين من فلول النظام البائد استغلوا الوقفات الاحتجاجية لمهاجمة عناصر من قوات الأمن الداخلي بالرصاص الحي، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من العناصر المكلفين بحماية المظاهرات".
هذا الاعتداء أثار حالة من الغضب والاستغراب بين رواد العالم الافتراضي، خاصة أن المشهد يختلف تماما عن حقبة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، حين كانت قوات الأمن هي التي تهاجم أي معارض وتعتقله وتتعامل معه بالعنف.
وتساءل ناشطون: "هل هذه هي الاحتجاجات السلمية التي ينادي بها الفلول وغزال غزال؟".
وأكد هؤلاء أن سوريا أمام تحرك منظم لما وصفوه بـ"فلول الأسد" تحت غطاء المظاهرات السلمية، وأن ما يجري يتطلب معالجة أمنية دقيقة تفرق بوضوح بين المحتجين السلميين والمسلحين الذين يستغلونهم.
وعلق مغردون على الاعتداءات بالقول: حتى في أعرق الديمقراطيات لا يمكن القبول أو التغاضي عن استهداف رجال الأمن، لأن حماية الأمن العام هي الركيزة الأساسية للدولة وسيادة القانون.
وأوضحوا أن الديمقراطية لا تعني الفوضى، ولا تمنح أي جهة الحق في استخدام العنف أو استهداف المؤسسات الأمنية التي وجدت لحماية المواطنين والحفاظ على الاستقرار.
وأكد آخرون أن رجال الأمن يجسدون حضور القانون وهيبة الدولة، والاعتداء عليهم هو اعتداء مباشر على حق المجتمع بأسره في الأمان.
وشددوا على أن أي مظاهرات في أي منطقة يجب أن تكون مرخصة ومنظمة ضمن الأطر القانونية المعمول بها.