أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ارتفاع واضح على درجات الحرارة مع تزايد الغبار خلال ساعات العصر انطلاق الدورة التدريبية الأولى لمكلّفي خدمة العلم في مركز شويعر اعتبارًا من اليوم ترمب يعلن بدء التفاوض مع إيران ويلوح بالخيار العسكري الأردن .. كيف تخطّط لراتب تقاعدي مستقبلي جيد ومناسب.؟ ارتفاع الطلب على المواد الغذائية قبيل رمضان واستقرار متوقع للأسعار محليًا مدير الحسين للسرطان يكشف تفاصيل (العلاج الثلاثي) الجديد لسرطان البنكرياس الوحدات يتقدم باحتجاج رسمي لاتحاد كرة السلة ولي العهد لمجندي خدمة العلم: انضباط وخدمة وتشريف للوطن وثائق "إبستين" تكشف خططا لنهب ليبيا .. هذه الجهات المتورطة طهران تجهز مئات الملاجئ تحت الأرض وسط تصعيد وتهديدات أميركية شاهد لحظة حدوث الانفجار في محطة محروقات بالعقبة دون إصابات تسليم الدعم الملكي السنوي لـ 438 جمعية ومؤسسة ومركزا تعُنى برعاية أيتام ومسنين وذوي إعاقة “الصيادلة”: نؤكد على موقفنا الواضح الرافض للإقحام الصيدليات في نظام الرعاية عن بُعد خبراء: مدينة عمرة نموذج لمدينة ذكية مستدامة وجاذبة للاستثمار تقوم على الطاقة النظيفة والمياه الذكية الأردن يدين الهجمات الإرهابية في إقليم بلوشستان بالباكستان لاريجاني يكشف عن "تقدم" نحو مفاوضات بين واشنطن وطهران البرتغال: استمرار انقطاع الكهرباء عن 200 ألف مستهلك بسبب العاصفة كريستين 31 شهيدا فلسطينيا بقصف اسرائيلي لقطاع غزة غوتيريش يحذر من خطر انهيار مالي وشيك بمنظمة الأمم المتحدة الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي أرض الصومال .. جذور النشأة والخلاف مع دولة...

أرض الصومال.. جذور النشأة والخلاف مع دولة الصومال

أرض الصومال .. جذور النشأة والخلاف مع دولة الصومال

28-12-2025 09:02 AM

زاد الاردن الاخباري -

أعاد الاعتراف الإسرائيلي الرسمي بـ"جمهورية أرض الصومال" إلى واجهة الأحداث الدولية الأهمية التي يحظى بها هذا الإقليم الواقع في منطقة إستراتيجية وهي القرن الأفريقي.

وسلط تقرير الضوء على جذور نشأة أرض الصومال والخلاف التاريخي بينه وبين دولة الصومال، بحسب الجزيرة.

وتوصف أرض الصومال بأنها بوابة باب المندب، وتقع جغرافيا في القرن الأفريقي وتطل على خليج عدن، كما تشترك حدوديا مع كل من جيبوتي شمالا، وإثيوبيا جنوبا، وتبلغ مساحتها 177 ألف كيلومتر مربع، وعدد سكانها 6 ملايين نسمة أغلبهم مسلمون سنة، ويتوزعون بين قبائل عرقية أبرزها، إسحاق وداروود وسمرون.

وتكتسي أرض الصومال، وعاصمتها التاريخية هرغيسا، أهميتها من ميناء بربرة الذي يعتبر رئتها الاقتصادية، وهو أكبر موانئ خليج عدن وأهم موانئ الاستيراد بالنسبة لأثيوبيا.

ومن الناحية التاريخية، احتلت إيطاليا الصومال عام 1887، وفي العالم التالي استعمرت بريطانيا أرض الصومال، بهدف منع فرنسا من الحصول على موطئ قدم في باب المندب وحماية قواعدها في عدن.

واستقلت أرض الصومال في 26 يونيو/حزيران 1960، ونالت اعتراف أكثر من 30 دولة بينها إسرائيل، لكن هذه الاعترافات لم تلبث إلا أياما معدودة، إثر إعلان الاتحاد بين أرض الصومال والجنوب الذي استقل بعد 4 أيام فقط.

غير أن وصول الجيش إلى السلطة أواخر الستينيات أدى إلى تأزيم الأوضاع بسبب سياساته التي وصفها خصومه آنذاك بالقمعية، وظهرت حركات مسلحة، ومن بينها "الحركة الوطنية الصومالية"، والتي تولت لاحقا بزعامة عبد الرحمن أحمد علي، إعلان انفصال أحادي الجانب، بعد سقوط حكم محمد سياد بري في 18 مايو/أيار 1991.

اعتراف إسرائيلي
ومنذ 1991 لم تنل أرض الصومال أي اعتراف دولي، وفي 26 ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلنت إسرائيل اعترافها رسميا بـ"جمهورية أرض الصومال".

ويقول خبراء بالشأن الأفريقي إن الإدارات المتعاقبة على أرض الصومال نجحت في تحقيق استقرار نسبي وتداول سلمي على السلطة حيث تعاقب على حكمها 6 رؤساء منذ تسعينيات القرن الماضي، لكن الانشقاقات بدأت من جديد منذ أكثر من عام، إذ أعلن إقليم سول التحاقه بالدولة الفدرالية المركزية ورفض الانفصال عنها.

وفي ظل هذا الواقع، يبقى حلم الوحدة في الصومال متأرجحا بين شمال يرى أن من حقه إقامة دولة مستقلة على حدود الاحتلال البريطاني، وبين جنوب منتصر للوحدة مؤمن بأن الصومال كلٌّ لا يتجزأ، وبأن الاستعمار فرّق بين شطريه الشمالي والجنوبي، وبأنه واحد لا يقبل القسمة على اثنين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع