دولتان تناقشان نشر قوات في غرينلاند لاحتواء تهديدات ترمب
الأردن .. مدير أملاك الدولة: لا ملكيات خاصة في مشروع مدينة عمرة
حماس تقرر تأجيل انتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي
الأردن .. تحذير من المركز العربي للمناخ حول منخفض الثلاثاء
دائرة الإحصاءات العامة ترصد انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025
محافظ الكرك يتفقد تجمعات مياه الأمطار ويعلن تنفيذ عبارات تصريف في لواء القصر
إيران تعلن تفكيك شبكة مرتبطة بالموساد .. وتعتقل شخصين
بعد إعلان تشكيل لجنة عسكرية عليا .. هل تتجه الحكومة اليمنية نحو صنعاء؟
فيفا يدرج جمال السلامي في قائمة مدربي كأس العالم 2026
بلدية عجلون تزيل 60 بسطة مخالفة من شارع الحسبة لتنظيم الحركة وتحسين البيئة
الرئيس الكوبي ردّاً على ترمب: لا أحد يملي علينا ما نقوم به
أوكرانيا تقصف منصات حفر في بحر قزوين وتدين مهاجمة روسيا منشآت الطاقة
بنين إلى صناديق الاقتراع بعد شهر من إحباط محاولة انقلابية
متصرف لواء الرمثا يتفقد طريق الشجرة المغير
رئيس الجامعة الأردنية: «حققنا تقدماً لافتاً في التصنيفات العربية والعالمية دون أي مديونية»
البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين)
ولي العهد: إثراء المحتوى العربي الموجّه للأطفال مسؤولية ثقافية تجاه الأجيال القادمة
اتحاد الكرة الطائرة يبحث خطة تطوير المنافسات
4 شهداء و6 مصابين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة منذ فجر الأحد
زاد الاردن الاخباري -
سلطت صحيفة إسرائيلية الضوء على اللقاء المرتقب بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أنه رغم معارضة الرئيس العلنية من المتوقع أن يناقش نتنياهو في ميامي، من بين عدة أمرة تطبيق خطة السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم" إلى أن "هناك خلافات داخل الإدارة الأمريكية بين ويتكوف وكوشنر اللذين يدفعان باتجاه إحراز تقدم سريع في قضيتي غزة وإيران، وبين وزيري الخارجية والحرب روبيو وهيغسيث اللذين يطالبان بحل حركة حماس.
وأوضحت الصحيفة أن "ويتكوف وكوشنر يسعيان إلى تحقيق تقدم سريع على جميع الجبهات، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية وإجبار إسرائيل على فتح معبر رفح والتحضير للانسحاب الثاني، إلى جانب إيجاد حلول بديلة لمسألة نزع سلاح حماس، وربما تأجيلها لفترة أطول".
وذكرت أن "روبيو الذي يرأس المكتب الذي دأب على مر السنين في ظل الإدارات الديمقراطية على فرض حلول على إسرائيل، يسير في الاتجاه المعاكس تماما، ويطرح مواقف أكثر حذرا وتتطلب الالتزام بخطوط خطة ترامب العشرين، أي الإصرار على نزع سلاح حماس ونقل السلطة قبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل".
وتابعت: "يتوخى روبيو الحذر أيضاً بشأن قضية تركيا ، ويؤيد الموقف الإسرائيلي الذي ينفي مشاركة جنود أتراك في القوة الدولية متعددة الجنسيات. ويدرك وزير الحرب، الذي يتلقى تقارير من قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر ومن مقرها في كريات جات، انتهاكات حماس وأهمية وجود الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. ومن القضايا الأخرى التي لا يوجد اتفاق بشأنها السلطة الفلسطينية ودورها في جمع الأسلحة والحكومة الجديدة في قطاع غزة".
ولفتت الصحيفة إلى أنه "فيما يتعلق بقضية إيران، فإن وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة تدعمان المعلومات التي تنقلها إسرائيل بشأن إعادة تعزيز أنظمة الدفاع الصاروخي والجوي، وتؤيدان بكل قوتهما الموقف المتشدد تجاه إيران والإنذار النهائي الموجه إليها قبل بدء أي مفاوضات".
وبيّنت أن "ويتكوف يعتقد أنه يمكن منع عودة إيران إلى البرنامج النووي، ويعارض بشدة تجدد الحرب، جزئياً بسبب الخطر الذي تشكله إيران على دول الخليج الأخرى ومنشآتها النفطية"، مشيرة إلى أنه لا توجد تقريباً أي معارضة داخل الإدارة الأمريكية لهذا الموقف، إذ أن بعض الخطوات التي تتخذها إسرائيل، بما في ذلك توسيع المستوطنات، تُضعف فرص التقدم نحو التطبيع.
واستكملت بقولها: "هناك عناصر في إدارة ترامب تُؤيد تطبيق السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية كجزء من اتفاق شامل، مثل الاتفاق المقترح ضمن "صفقة القرن" التي عُرضت قبل ست سنوات".
وأكدت أن "هذا النقاش لم يغب عن أنظار الإسرائيليين. يقول مصدر إسرائيلي إنه من الواضح من في الإدارة يُقدم معلومات مُضللة ضد إسرائيل، بهدف الضغط من أجل التوصل إلى حل وسط واتفاق سريع، وإن كان خطيرًا، لإنهاء الحرب. من المقرر أن يشارك ويتكوف في اجتماع الرئيس مع نتنياهو، وسيلتقي رئيس الوزراء بشكل منفصل مع روبيو، الذي يبدو أن مواقفه تُبث الأمل في تل أبيب".
ووفق الصحيفة، فإن ترامب وفريقه يسعيون إلى تعزيز قضيتين خلال اجتماعاتهم مع نتنياهو، وهما المحادثات المدنية مع الحكومة اللبنانية والمفاوضات بشأن اتفاق أمني مع الحكومة السورية، موضحة أن "الإدارة الأمريكية ترى في هذا فرصةً لاتخاذ خطوات إيجابية قد تُسهم في دفع المنطقة بأسرها نحو الأمام".