بين الملاجئ والإنذارات .. موجة سرقات تضرب الداخل في إسرائيل
واشنطن: المحادثات مع إيران مستمرة رغم موقفها في العلن
مصدر أمني إسرائيلي: نحن بمرحلة إنهاء أهدافنا في إيران
أميركا تعيد فتح سفارتها في فنزويلا مع تحسن العلاقات
البيت الابيض : ترمب سيدعو دولا عربية لدفع تكاليف الحرب
الكويت تستدعي القائم بالأعمال العراقي للمرة الثانية
فيتامين B3 .. لماذا يعد السر الخفي لشعر قوي وصحي لكل امرأة ؟
نشامى ت23 يتفوق على نظيره الروسي وديًا
هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية
نزوح كثيف في البقاع الغربي عقب تهديدات إسرائيلية باستهداف بلدات
لبنان: إجراءات أمنية مشددة واجتماعات لمتابعة أوضاع النازحين والاستقرار الداخلي
سفارة العراق في عمان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن
فصل التيار الكهربائي عن مناطق في رحاب
إنذار إسرائيلي عاجل بإخلاء قرى في البقاع الغربي وسط تصاعد التوتر
اكتظاظ شبه كامل في مراكز الإيواء بعكّار مع ارتفاع أعداد النازحين إلى أكثر من 13 ألفاً
الملك يعود إلى الأردن بعد قمة ثلاثية مع السعودية وقطر في جدة
زعيم المعارضة يحذر من تعديل الدستور في الكونغو الديمقراطية
لجنة العمل والتنمية الاجتماعية تناقش تعديلات قانون الضمان الاجتماعي 2026 مع قطاعي الأعمال والبنوك
النائب أبو حسان: تمديد خصم 20% على الضرائب لتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين
زاد الاردن الاخباري -
هنّأ سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، رؤساء وممثلي الكنائس في المملكة، وأبناء وبنات الطوائف المسيحية، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، خلال زيارته اليوم السبت إلى كنيسة دخول السيد إلى الهيكل للروم الأرثوذكس، بحضور عدد من الوزراء السابقين، وشخصيات وطنية مسلمة ومسيحية.
واستهل سموه كلمته بتقديم التهاني والتبريكات بعيد الميلاد المجيد، في وقتٍ عصيب لا يغيب فيه عن الوجدان ما يتعرض له أهلنا في غزة هاشم والقدس الحاضرة دوماً في القلب والضمير.
وأكد سمو الأمير إيمانه العميق بالإنسان، مشدداً على أن العقيدة في جوهرها، تتمحور حول التضامن والتكافل الإنساني، وأن حرية العقيدة وما يرتبط بها من حق المواطنة الكاملة القائمة على المساواة التامة في الحقوق والواجبات، تشكّل حجر الزاوية في بناء المجتمعات الحديثة، وهي حقوق مكفولة بصريح الأصول الدستورية والنصوص الدينية القطعية.
وأكد سموه أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكداً أن الارتباط التاريخي بين المملكة الأردنية الهاشمية والمدينة المقدسة يشكّل جزءاً أصيلاً من الإرث التاريخي الوطني.
وأشار إلى أن الأردن قدّم عام 1981 ملفاً إلى لجنة التراث العالمي المنبثقة عن منظمة اليونسكو لتسجيل القدس القديمة على قائمة التراث العالمي، ثم أتبع ذلك عام 1982 بطلب إدراجها على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.
وأوضح سموه أنه في عام 2004، تصدّى الأردن، ضمن المجموعة العربية، لمحاولة السلطات الاسرائيلية شطب القدس القديمة من القائمة، وتمكّن من الحفاظ على تسجيلها ضمن التراث العالمي المهدد بالخطر.
وأشار سمو الأمير إلى الدور الحضاري الذي اضطلعت به الأوقاف الذرية في القدس، جنباً إلى جنب مع الأوقاف الخيرية، في تعزيز الوعي لدى أهل المدينة وسكانها، والحفاظ على هذا الإرث الثقافي والديني والاجتماعي المتجذر.
وقال سموه، إننا بحاجة إلى التفكير معا في جعل الأوقاف في القدس الأداة الرئيسة لتثبيت المقدسيين في أرضهم، متسائلا "إذا بإمكاننا أن نشرع في تشكيل جسم استثماري واحد يرسم خطة استثمارية شاملة للأوقاف كافة للانتقال بالوقف من وقف خيري أو ذري إلى وقف إنمائي؟".
وشدد سموه على أهمية توعية الشباب بقضايا التاريخ والهوية المشتركة، وتجسير الفجوات المعرفية، وبما يعزز إدراكهم لمسؤولياتهم تجاه إرثهم الحضاري والإنساني.