أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السبت .. أجواء حارة نسبياً وارتفاع إضافي على درجات الحرارة في مختلف مناطق المملكة ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير "الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا السجن 3 سنوات لطبيب أردني وشقيقه بعد إدانتهما بإنشاء حساب وهمي للإساءة إلى قضاة العقبة تطلق حملة "روحها بترد الروح" باسترداد نقدي يصل إلى 25% لتنشيط السياحة الداخلية تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي رئيس مجلس النواب: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية الغارديان: ترامب ترك نتنياهو يتصرف في غزة ولبنان كما يريد ولن يوقفه إلا في حالة واحدة! "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
الصفحة الرئيسية عربي و دولي هآرتس العبرية: اعتداءات المستوطنين سياسة رسمية...

هآرتس العبرية: اعتداءات المستوطنين سياسة رسمية لضم الضفة

هآرتس العبرية: اعتداءات المستوطنين سياسة رسمية لضم الضفة

27-12-2025 09:16 AM

زاد الاردن الاخباري -

لم تعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية أحداثا عابرة أو انحرافات فردية، بل تحولت إلى أداة مركزية في السياسة الإسرائيلية بهدف فرض ضمها رسميا إلى دولة الاحتلال كأمر واقع، وفق تحليل نشرته صحيفة هآرتس.

ويرى جاك خوري محرر الشؤون العربية بالصحيفة في مقاله أن ما تشهده الضفة الغربية لم يعد موجات عنف موسمية أو اشتباكات معزولة، بل واقعا جديدا نابعا من سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تكريس ضم فعلي للأراضي الفلسطينية.

ويؤكد أن تصاعد اعتداءات المستوطنين لم يعد مجرد حوادث عشوائية أو مرتبطة بمواسم معينة كحصاد الزيتون، بل هو انعكاس لسياسة حكومية إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.

ويفند خوري الرواية الرسمية التي تحاول حصر العنف في "قلة متطرفة"، واصفا إياها بأنها رواية مضللة، ومؤكدا أن هؤلاء المعتدين يتحركون تحت غطاء ودعم، وأحيانا بمشاركة المؤسسة الأمنية والسياسية التي تمنحهم حصانة مطلقة من المحاسبة، في حين يُمارس ردع صارم على الفلسطينيين.

ويشير إلى أن وجود الجيش والشرطة في الميدان لا يوفر حماية للفلسطينيين، بل يعزز شعور المعتدين بالأمان، في ظل تمييز صارخ بين من تحميهم المنظومة ومن يُتركون بلا حماية.

ويستشهد المقال بأحداث أخيرة -مثل الهجوم على عائلة في قرية السموع جنوب مدينة الخليل، وإطلاق النار قرب بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة- ليوضح أن المستوطنين باتوا يستخدمون الأسلحة العسكرية ضد المدنيين العزل وقتل مواشيهم وتدمير ممتلكاتهم كجزء من إستراتيجية لترهيب الفلسطينيين وطردهم.

في المقابل، يبرز المقال حالة العجز التام للسلطة الفلسطينية التي أصبحت "غير ذات صلة" وغير قادرة على حماية مواطنيها، بينما تفشل محاولات الحماية الذاتية المحلية بسبب القمع العسكري الإسرائيلي.

وبالتوازي مع العنف، تمضي الحكومة الإسرائيلية في خطوات تصفها بالقانونية لتكريس الضم الزاحف، من خلال شرعنة 19 بؤرة استيطانية جديدة وضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية للضفة الغربية من دون إعلان رسمي تحت ذريعة الأمن، على حد تعبير المقال.

أما المجتمع الدولي، بما فيه الأمم المتحدة وأوروبا والقوى الكبرى، فيظهر-يتابع الكاتب- عاجزا أو غير مكترث بحماية الفلسطينيين.

ووجه خوري رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، محذرا من أن ادعاءات تحقيق "سلام تاريخي" تتناقض تماما مع الواقع الدموي في الضفة الغربية.

وقال إن حربا أخرى تختمر في الضفة الغربية "أهدأ وأقل صخبا ولا تقل تدميرا" عن تلك التي اندلعت "وربما توقفت" في قطاع غزة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع