أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
خبير اقتصادي: راتب أيار خارج حسابات العيد والأضحية. ترامب يبحث خيارات عسكرية ضد إيران وسط تعثر التوصل لاتفاق مشروع قانون الإدارة المحلية يخفض ضريبة الأبنية إلى 5 % وزير الدفاع البلجيكي يتحدث عن مبادرة أوروبية لفتح مضيق هرمز .. من يشارك فيها؟ الحسين والفيصلي والوحدات يحصلون على الرخصة الآسيوية رسمياً .. الغاء "دقة على الرأس" وتعديل وصف "ضربة السمكة" بفحص السيارات أمانة عمّان تبدأ تطبيق إجراءات المجلس التأديبي للموظفين شاطئ البحر الميت السياحي يستقطب أكثر من 4000 زائر خلال عطلة نهاية الأسبوع هل يشن ترامب هجوما على إيران؟ .. مسؤولون أمريكيون يتحدثون عن "التوقيتات" وزارة المالية: ضبط عملية اختلاس محدودة وتحويل المتورطين للتحقيق خبيران: اللامركزية "مقيّدة" وفكرة مجالس المحافظات غير واضحة في الاردن وريكات: لم نحضر تتويج الدوري احتجاجًا على التنظيم .. ونطالب بإجراء تحقيق الولايات المتحدة تحذر من سعي الحرس الثوري الإيراني لتفادي العقوبات القرنبيط: مصدر ممتاز للألياف ومضادات الأكسدة ترامب: وقف ​إطلاق النار مع إيران على وشك الانهيار الولايات المتحدة تعلن عودة 18 راكبا عقب تفشي فيروس هانتا على متن سفينة البيئة النيابية: اتفاقية إنتاج الأمونيا الخضراء تعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للطاقة المستدامة #عاجل انخفاض واضح وكبير على درجات الحرارة يبدأ مساء الجمعة مع رياح قوية وموجات غبارية قوية في الطرق الصحراوية مصر .. رسائل مهمة من رئيس الحكومة بشأن العدادات الكودية بعد انفصاله عن أم أولاده .. من هي زوجة محمد فؤاد الجديدة؟
حركة فتح وازماتها الداخلية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام حركة فتح وازماتها الداخلية

حركة فتح وازماتها الداخلية

27-12-2025 07:49 AM

منذ سنوات كتبت مقالا حول، فتح الفكرة الوطنية وفتح التنظيم، مشيرا بأن الخلل كان في فتح التنظيم وليس فتح الفكرة الوطنية، وما زال الأمر كذلك.
منذ تأسيسها وحركة فتح تتعرض لمحاولات اضعافها فكرا وتنظيما وشق صفوفها ليس فقط من منشقين عنها تقف وراءهم دول وحكومات، وبالرغم من كل ما أصاب حركة فتح من ترهل وضعف تنظيمي إلا أنها بقيت حارسة الوطنية الفلسطينية ولم تنجح اية حركة او حزب على الحلول محلها حتى الآن، وعندما نقول حركة فتح نعني أيضا منظمة التحرير الفلسطينية، ليس فقط لأنها عمودها الفقري بل لأنه لم يتبق عمليا في المنظمة غير حركة فتح بفكرها الوطني الجامع وتاريخها النضالي الذي استنهض الهوية والكينونة السياسية الوطنية.
ولكن الخوف على حركة فتح الآن أكبر من أي وقت سابق، وما نخشاه أن تنجح حركة حماس، فيما فشلت فيه دول وحكومات، وتقسم حركة فتح كما قسمت السلطة والشعب والنسيج الوطني.
ومن هنا يأتي انتقادنا الحاد لتنظيم حركة فتح وبعض قياداته الحالية، وأن ننتقد الواقع التنظيمي للحركة لا يعني اي إساءة لحركة فتح، الفكرة الوطنية والتاريخ النضالي.
لو كان تعارض المواقف الحالي بين قيادات حركة فتح يدخل في إطار توزيع أو تقاسم الأدوار كما كان يحدث في عهد الزعيم الراحل أبو عمار، لتفهمنا الأمر، ولكن لا يبدو أن الأمور تسير بهذا الاتجاه بعد أن وصلت التعارضات لدرجة التشكيك والتخوين مما يسيء لحركة فتح.
مثلا: الرئيس يصف حركة حماس بـ (أولاد الكلب) ويطالب بخروجهم من المشهد السياسي ويشاطره في ذلك غالبية أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري، بينما أعضاء في المركزية والثوري يؤيدون حماس ومقاومتها وطوفانها ويقولون إنها جزء من النسيج الوطني ويؤكدون على ضرورة المصالحة معها!
وعضو في المجلس الثوري لحركة فتح يتهم من ينتقد حركة حماس أنهم عملاء لإسرائيل وينتمون للفرقة ٨٢٠٠ دون قدرة على التمييز بين حركة حماس كجماعة إسلامية تابعة للإخوان المسلمين وتتبع أجندة خارجية وتطرح نفسها كبديل لمنظمة التحرير من جانب ،والمقاومة الوطنية كحق مشروع للشعب الفلسطيني من جانب آخر، ويرد عليه فتحاويون بغضب ويصفونه بأقذع الصفات بل وصفه أحد إعلاميي فتح بأنه (صرماية)، بل وصل الأمر لانقسام حاد ما بين فتحاويين قطاع غزة وفتحاويين الضفة، واحساس الأولين أن الأخيرين يستهينون بدماء اهل غزة حاضنة الوطنية الفلسطينية ويتعاملون باستعلاء مع فتحاويين القطاع وكل سكان القطاع.
وأخيراً، الفتحاوي أشرف دبور سفير السلطة في لبنان سابقاً وسفيرها حالياً في عُمان يزعم وجود شبهة فساد أو تلقى رشوة أو كمسيون بمبلغ نصف مليون دولار لتمرير صفقة عقارية في لبنان والوسيط او المتهم عضو لجنة مركزية!
هذا بالإضافة الى الفضائح المرتبطة بملف فساد نظمي مهنا، وحالة قلق فيما يتعلق بمرحلة ما بعد ابو مازن وتساؤلات لكثير من أعضاء مركزية فتح ومجلسها الثوري والقواعد الشعبية حول تعيين حسين الشيخ خليفة للرئيس في كل الرئاسات بعد اعتقاد أننا تجاوزنا مرحلة رئيس كل الرئاسات - المنظمة والدولة والسلطة وحركة فتح-٠ بغض النظر عن شخص الرئيس.
ليس هذا نشراً للغسيل الوسخ أو تشويهاً لحركة فتح التي انتمى لها وأنا عضو في المجلس الاستشاري للحركة، بل دعوة ومناشدة للرئيس أبو مازن والأخ محمود العالول لسرعة التحرك لوضع حد لحالة الميوعة والتسيب التنظيمي والفكري لإنقاذ حركة فتح واعادتها لدورها الريادي وخصوصا أن معركتنا مع العدو الصهيوني ما زالت طويلة وما أنجزته إسرائيل في الميدان قي غزة والضفة لا يعني أنه انتصر على شعب فلسطين أو أن القضية انتهت، فهناك دائما ما يمكن عمله.
Ibrahemibrach1@gmail.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع