عقوبات واشنطن ضد مسؤول تنزاني .. إنصاف متأخر للضحايا أم بداية لضغط سياسي؟
بحلول فعّالة .. علاج رائحة الفم المنبعثة من المعدة
قاليباف وعراقجي يبحثان بالدوحة إمكانية التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن
إيران: لا رسوم عبور على مضيق هرمز بل "بدل خدمات ملاحية"
#عاجل الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين
أردني يشكو لوزير الصحة: شهر كامل انتظار لإجراء فحوصات بمركز صحي حي نزال
الشمندر غذاء بسيط بفوائد صحية تفوق التوقعات
وول ستريت جورنال: تباطؤ مفاوضات إنهاء الحرب مع إيران وسط خلافات حول الملف النووي وتخفيف العقوبات
اجتماع إفريقي طارئ برئاسة مصر لمواجهة تفشي الإيبولا
مصر تطالب بمراعاة الأمن القومي العربي في أي اتفاق أمريكي-إيراني
إِسْتِقْلَالُ الْأُرْدُنِّ ظَاهِرٌ لِلْعِيَانِ :::
أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80
السعودية .. وفاة الامير نواف بن نايف
بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة
ما هي الوصفة الذهبية لصحة الجسم والدماغ؟
تحذيرات في سوريا من فيضانات على ضفاف نهر الفرات
#عاجل غادروا فورا .. روسيا تنذر الدبلوماسيين في كييف وتتوعد بضربات وشيكة وكثيفة
عودة السودانيين من مصر تتحول إلى انتظار قاس تحت الشمس في معبر أرقين
كيف تحمي القهوة الجسد؟
نواجه تحدياً وجوداً نحن الأردنيين مع قواعد السياقة بالاردن لن أبدأ بالحديث الممل عن "الوعي المروري" أو "احترام القانون"، فهذه مصطلحات نظرية نخشى عليها من الغبار في بلادنا! بل دعونا ننطلق في جولة قصيرة (أو طويلة، حسب ازدحام السير) في عالم المخالفات الساحر!
قوانين غير مكتوبة يفهمها فقط "سائق اردني زعلان ":
الخط الأصفر المتقطع: ليس مجرد خط، بل هو "تحدي للقدرات" و"اختبار للرجولة". اجتيازه فن قائم بذاته، خاصة عند المنعطفات العمياء!
إشارة المرور: مجرد "توصية لطيفة" أو "ديكور ملون". الأحمر يعني "تسارع قبل أن يتحول لأخضر . الأصفر يعني "اندفاع بطولي"، والأخضر يعني... لحظة، نادراً اقضي قبل أن يقضى عليك!
السرعة القصوى: مجرد رقم زخرفي على لوحة معدنية. المعادلة الحقيقية: السرعة المثلى = الحد المسموح + 50% + سرعة رد فعل شرطي المرور!
الكرسي الخلفي: مساحة تخزين إضافية للأطفال، أو مقعد لأفضل أصدقائك... أحزمة الأمان؟ تلك للتصوير وتجنب المخالفه فقط وليس دليل على الحرص من وقوع كارثه!
أبطال الطرقات الأردنيين
فارس "الDG": ذلك الفنان الذي يحول سيارته إلى أوركسترا متنقلة، يشارك الجيران بالموسيقى رغماً عنهم، محققاً أعلى درجات "التواصل الاجتماعي" الإجباري!
بطل "الزحمة": متخصص في اختراع مسارب جديدة بين السيارات، يرى نفسه "مهندس مرور بديل" و"منقذ الوقت الضائع"!
سيدة "الصدمة": توقف فجأة في منتصف الشارع لشراء خبز،او اصلاح وجهها ، أو مناقشة آخر الأخبار مع صديقة صادفتها. الطريق ملكية خاصة مؤقتة لها رغم عن أنف الكوكب!
ثقافة التحدي الجماعي:
ما أروع لحظة تجمّع السيارات عند منعطف ممنوع! يصبح المنع تحدياً جماعياً، وإشارات السير مجرد "آراء شخصية" يمكن تجاهلها بإجماع شعبي!
متلازمة "ما حدا شافني":
العجيب أن كل هذه المخالفات تتم في وضح النهار، وكأن هناك إيماناً راسخاً بوجود "عباءة إخفاء جماعية" تحمي المخالفين!
الخلاصة :
الشارع الأردني ليس مجرد مسار للتنقل، بل هو مسرح مفتوح للابتكار والإبداع والتحدي! فلماذا نضيع هذه الفرصة بالتقيّد بقواعد مملة للاسف ؟!