رئيس غرفة صناعة الزرقاء يطمئن: مخزون الأردن الغذائي يكفي لعدة أشهر
سلطة وادي الأردن تتابع استعداداتها لمواجهة تأثير المنخفض الجوي في الأغوار الجنوبية
مصرع 24 معظمهم نساء وأطفال إثر سقوط حافلة بنهر في بنغلاديش
إغلاق طريق البوتاس - إشارة المزرعة بسبب ارتفاع منسوب مياه الأمطار
البنك الدولي: سندعم الدول المتضررة من حرب الشرق الأوسط
شرطة لندن تستأنف اعتقال مؤيدي منظمة "فلسطين أكشن"
دولة اوروبية تسمح مؤقتا ببيع وقود لا يتوافق مع المعايير
تأهل الفيصلي لنصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة
بيان عاجل من إدارة نادي الفيصلي
الحسين اربد يلتقي الأهلي القطري في دبي
الأسواق الأوروبية تغلق منخفضة
تحويلة مرورية على طريق عمان السلط
إعادة استقبال الزوار في محمية البترا الأثرية الجمعة الساعة 12 ظهراً
الاردن يمتلك كميات كبيرة من البطاريات والشواحن
القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية
الأردن يستعد لمؤتمر الاستثمار الأردني-الأوروبي 2026 بمشاركة أورسولا فون دير لاين
ترمب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح
تجارة الأردن: ارتفاع الطلب على البطاريات والطاقة الشمسية في الأردن وسط مخاوف انقطاع الكهرباء
شرطة لندن تستأنف اعتقال مؤيدي منظمة "فلسطين أكشن"
زاد الاردن الاخباري -
سجلت أسعار النفط ارتفاعا طفيفا الجمعة بعد أن كثفت الولايات المتحدة الضغط الاقتصادي على شحنات النفط الفنزويلي ونفذت ضربات جوية ضد مسلحي تنظيم داعش الإرهابي في شمال غرب نيجيريا بناء على طلب من حكومة أبوجا.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت ستة سنتات أو 0.1% إلى 62.30 دولارا للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ستة سنتات أيضا إلى 58.41 دولارا للبرميل.
وفنزويلا ونيجيريا من أكبر منتجي النفط. ورغم أن حقول النفط النيجيرية تقع بشكل رئيسي في جنوب البلاد فإن الضربات الجوية تزيد من المخاطر الجيوسياسية.
وكلف البيت الأبيض القوات العسكرية الأميركية بالتركيز على "فرض حظر" على النفط الفنزويلي خلال الشهرين المقبلين على الأقل، مما يشير إلى أن واشنطن تركز حاليا على استخدام الوسائل الاقتصادية وليس العسكرية للضغط على كراكاس.
وقال تونجتشوان المحلل لدى جالاكسي فيوتشرز "بسبب إغلاق عطلة عيد الميلاد، يظل نشاط السوق في نهاية العام ضعيفا نسبيا. وصارت الاضطرابات في جانب الإمدادات المحرك الرئيسي لأسعار النفط".
ورغم ذلك، تتجه أسعار النفط لتسجيل أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2020، في وقت يدرس فيه المستثمرون آفاق النمو الاقتصادي الأميركي ويقيّمون احتمالات اضطراب الإمدادات بما في ذلك من فنزويلا.
ويتجه خاما برنت وغرب تكساس الوسيط إلى الانخفاض بقرابة 16% و18% على التوالي هذا العام، في أكبر تراجع لهما منذ أن قوضت جائحة كوفيد-19 الطلب على النفط. ومن المتوقع أن تتجاوز الإمدادات الطلب في العام المقبل.
ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية بيانات المخزونات الرسمية الاثنين، في وقت متأخر عن المعتاد بسبب عطلة عيد الميلاد. ومن المفترض أن توفر البيانات صورة عن الطلب في أكبر مستهلك للنفط في العالم.