"الوطنية الفلسطينية": القرار الإسرائيلي هو الأخطر بشأن الضفة الغربية منذ 1967
ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري
أعطال تتسبب بانقطاع إنارة أعمدة على طريق جرش - عجلون
انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب
وزارة الثقافة: السردية الوطنية ستكون متاحة بعدة لغات
الأردن .. اول تعليق رسمي من الحكومة على مقترح عطلة الثلاثة أيام أسبوعيا
إطلاق جائزة التراث 2026 مع توسيع نطاقها ليشمل فلسطين وسوريا
غزة: نحو 180 فلسطينياً يغادرون عبر معبر رفح بعد إعادة فتحه بعد عامين
الصفدي: تطوير العقبة تملك عددا من المرافق في الموانئ ولم تبع أيا منها
إسرائيل تبلغ واشنطن بإمكانية التحرك منفردة تجاه إيران
الحسين إربد يتصدر الدوري مع ختام الجولة 14
السير تضبط دراجات نارية مارس سائقوها التفحيط والاستعراض
افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة
وزارة الصحة: الفيروس المخلوي ضمن النمط الموسمي والأوضاع تحت السيطرة
محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على بلدات وأحياء القدس
الحسين يتصدر دوري المحترفين في ختام منافسات الأسبوع الـ 14
مياه اليرموك تعيد تشغيل بئر وادي العرب
التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض
الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قائمة الإرهاب
زاد الاردن الاخباري -
تعود التهديدات العسكرية بين تل أبيب وطهران إلى الواجهة بعد مرور ستة أشهر فقط على حرب "الأيام الاثني عشر"، حيث حذر مسؤولون "إسرائيليون" من احتمال توجيه ضربات جديدة تستهدف ما وصفوه بمحاولات إيران إعادة بناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية.
وأكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمة ألقاها الأربعاء، أن بلاده تراقب عن كثب تحركات طهران وحلفائها لإعادة التسلح، مشددا على أن إسرائيل "ستتحرك إذا لزم الأمر" لمنع ظهور تهديدات وجودية جديدة.
تنسيق مع واشنطن وتحديات "الخط الأحمر"
تأتي هذه التصريحات تمهيدا للقاء مرتقب بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب في نهاية العام، حيث سيكون ملف الصواريخ الإيرانية على رأس جدول الأعمال.
ورغم تأكيد إدارة ترمب بأن مواقع إيران النووية ستظل مرمى للنيران إذا سعت طهران لامتلاك سلاح ذري، إلا أن توسيع دائرة "الخطوط الحمراء" الإسرائيلية لتشمل الصواريخ الباليستية يمثل تشديدا كبيرا في العقيدة الأمنية لتل أبيب.
ويرى مراقبون أن هذا التحول يزيد من احتمالية اندلاع نزاع شامل، خاصة أن إسرائيل لم تسبق لها خوض حرب بسبب بناء تقليدي للقوة بعيدة المدى.
إيران بين الاستنزاف وإعادة البناء
من جانبها، ترى طهران في صواريخها الباليستية حجر الزاوية في منظومتها الدفاعية، بعد الضربات القاسية التي تعرض لها برنامجها النووي وحلفاؤها الإقليميون.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن إيران بدأت بالتحرك بحذر لإصلاح ما دمرته الغارات السابقة التي استهدفت منصات الإطلاق ومصانع الوقود الصلب.
وفي مؤشر على جدية الرقابة الدولية، صادرت قوات عمليات خاصة أمريكية مؤخرا شحنة مواد عسكرية في المحيط الهندي كانت متجهة من الصين إلى إيران، مما يعقد مهمة طهران في التعافي السريع.
أمن المنطقة وضغوط السلام
ويبقى التساؤل مطروحا حول موقف إدارة ترمب، التي تسعى لترسيخ اتفاقات السلام في قطاع غزة وتهدئة التوترات في سوريا.
فبينما ترغب واشنطن في منع إيران من التحول إلى قوة نووية، تبدو مترددة حيال دعم هجوم الاحتلال الإسرائيلي جديد قد يؤدي إلى رد فعل إيراني صاروخي واسع النطاق، مما سيتطلب تدخلا أمريكيا مباشرا للدفاع عن حليفتها، وهو سيناريو قد يعصف بآمال الاستقرار الإقليمي الذي تنشده بيت الأبيض.