طارق ديلواني يكتب : "خمينيو الأردن" مواطنون أم "إحداثيات صماء" للحرس الثوري؟
عفواً بسام البدارين .. البوصلة ضلت طريقها والجنسية ليست "هبة" لمن يشاء!
الإدارة المحلية: الملاحظات اعتيادية والمنخفض سيتعمق
إيران: ندرس مقترحا أميركيا لكن لا ننوي إجراء محادثات
تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية
مصادر: استهداف أكثر من 20 آلية عسكرية إسرائيلية جنوب لبنان واشتباكات مستمرة
الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بحزب الله كانت تستهدف رموز الدولة وقياداتها
تعليق دوام مدارس لواء ذيبان غدًا
الأردن .. فرص لتساقط الثلوج في مناطق بجنوب الاردن
المومني يكشف حصيلة الاستهداف الإيراني المباشر للأردن
وزير الإدارة المحلية يشرف على الاستعدادات في مادبا ويطلق تحذيرات عاجلة
تعليق دوام مدارس السلط الخميس بسبب الأحوال الجوية حفاظاً على السلامة
مصادر عسكرية: إيران تحصّن جزيرة خارك وتزرع ألغامًا تحسبًا لهجوم أميركي محتمل
الخرابشة: الأردن لن يواكب الارتفاع العالمي الكامل على أسعار المحروقات
الصفدي: نعمل سياسيا لوقف العدوان على لبنان ودعم سيادة الدولة
دعاء البرق والرعد .. اللهم لا تجعلنا من القانطين
عليها تقبل الهزيمة .. ترمب يتوعّد إيران بفتح أبواب الجحيم
اتحاد الكرة يحدد موعد مباراة الحسين والفيصلي المؤجلة
الصفدي للمملكة: لا انقسام حول حق الأردن في الدفاع عن نفسه
زاد الاردن الاخباري -
- على بعد 25 كلم غرب مدينة درعا جنوب سوريا تقع قرية جلين التي يقطنها سوريون من أصول أفريقية.
وصل أجداد سكان البلدة -التي يتجاوز عدد سكانها زهاء 7 آلاف نسمة- إلى هذه المنطقة واستقروا فيها في عام 1813 عن طريق قوافل الحج، وجاء بعضهم جنودا في حملة إبراهيم باشا الذي أرسله والده والي مصر حينها محمد باشا في حملة عسكرية على سوريا بين عامي 1831 و1833 إبان الحكم العثماني.
وقد زارت منصة سوريا الآن القرية التي قال بعض سكانها الشباب إنهم يحملون التقاليد والعادات الحورانية نسبة إلى محافظة درعا في سهل حوران، في حين أشار بعض كبار السن إلى أنهم خليط بين العادات والتقاليد الحورانية والأفريقية وخاصة السودانية، خاصة في الطعام حيث يأكلون المليحي وهي أكلة تقليدية في حوران وأيضا يتناولون العصيدة السودانية التي تتكون من طحين من بامية ولحم.
ينقسم أهل القرية في العمل إلى قسمين: قسم يعمل في ديكورات "القصيب" وهي عمل ديكورات يدوية من القصب الذي يجلبونه من الوادي في المنطقة، وقسم آخر يعمل في الزراعة وخاصة شجر الرمان.
يشار إلى أن أحد العوامل التي ساعدت الناس ذوي الأصول الأفريقية على الاستقرار في هذه المنطقة، التربة الخصبة جدا، حيث إن قرية جلين والمناطق المجاورة لها كلها زراعية وخضراء.
ويشكل السكان الأفارقة في جنوب سوريا جزءا من الفسيفساء السورية التي تضم العرب والأكراد والتركمان والشركس وغيرها من القوميات التي استقرت في سوريا على مدى قرون.