توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن
614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026
الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة
زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال
أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم"
أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار
برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني
ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل
كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم
عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟
ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها
تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء)
الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا
الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر
ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن
الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
حذر باحث إيراني مقيم في الولايات المتحدة، في مقابلة مع قناة "N12" الإسرائيلية، من أن الغموض وعدم التواصل الواضح بين إيران وإسرائيل يشكلان تهديداً رئيسياً يزيد من مخاطر التصعيد، مشيراً إلى أن السيناريو الأكثر احتمالاً هو أن تكون إسرائيل هي التي تبادر بهجوم.
الدكتور عرش عزيزي، المحاضر في جامعة ييل والمتخصص في تاريخ العلاقات الإيرانية- الإسرائيلية، أكد وجود خطر حقيقي لمواجهة عسكرية في المدى القصير والمتوسط، مرجعاً ذلك إلى "شلل" في صنع القرار بطهران وعدم وضوح السياسة الإيرانية.
وقال عزيزي إن "عدم الوضوح قد يمنح الإسرائيليين حافزاً للهجوم"، مستبعداً احتمال هجوم إيراني استباقي، ومعتبراً أن هجوماً إسرائيلياً محدوداً قد يقابل برد إيراني محدود مشابه لما حدث في أبريل وأكتوبر العام الماضي، لكنه حذر من أن مواجهة جديدة قد تكون "مدمرة" لطهرن بشرياً وعسكرياً.
وأشار إلى أن التهديد الرئيسي يكمن في غياب قنوات تواصل مباشرة بين الجانبين، مع استمرار تقدم البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، رغم تراجع دعم إيران للجماعات المسلحة في المنطقة.
داخل إيران، يسود الخوف من حرب جديدة على مستوى الشعب وصناع القرار، مع شعور بعدم الاستقرار، بينما يرى عزيزي أن بعض الأصوات في إسرائيل تسعى لتغيير النظام في طهران، لكن الجهاز الأمني الإسرائيلي لا يأخذها بجدية.
أما دور الولايات المتحدة، فوصفه بعدم التماسك بسبب تقلبات الرئيس دونالد ترامب، الذي قد يكبح اندفاع نتنياهو أو يعطي ضوءاً أخضراً لإسرائيل إذا رأى أن إيران تتجاوز "الخطوط الحمراء".
ويُشار إلى أن الخطوط الحمراء الإيرانية تشمل الدفاع عن حق التخصيب والقدرة الصاروخية، والتي يراها الكثيرون- حتى المعارضين للنظام- ضرورية للدفاع عن البلاد.
يأتي هذا التحذير وسط تصعيد إسرائيلي مستمر ضد أهداف إيرانية في المنطقة، وفي ظل التوترات المتصاعدة بعد "حرب الـ12 يوماً" بين إسرائيل وإيران