وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة
ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟
طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات
الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025
العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات
إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز
قمة ترامب: ما الذي تريده الصين؟
إغلاق تلفريك عجلون 4 أيام ضمن خطة الصيانة الشاملة
تشكيل مباراة ليفربول ضد تشيلسى بالدورى الإنجليزى فى غياب محمد صلاح
قد يملأ الكلى بالحصى .. احذروا الإفراط في فيتامين (د)
سبب خفي لآلام الرقبة
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل إصابة المرشد مجتبى
188 لاعبا ولاعبة يشاركون في بطولة الاستقلال للمبارزة
بلبيسي وحداد يفوزان بالمركز الأول في فئتي السينيور والجونيور ببطولة الأردن لسباقات الكارتينغ
بوتين يتعهد لسلوفاكيا بتلبية احتياجاتها من الطاقة
السعودية: تشغيل أكثر من 5300 رحلة وتوفير أكثر من 2.21 مليون مقعد على متن قطار الحرمين خلال الحج
الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها
"أوقاف الكورة" تنفذ مبادرة للتوعية بمناسك الحج
إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي أسطول الصمود تمهيدا لترحيلهما
زاد الاردن الاخباري -
عادت ناقلة نفط عملاقة إلى المياه الفنزويلية، اليوم الثلاثاء، عقب اعتراض أميركي لها، في وقت وافقت فيه الجمعية الوطنية الفنزويلية على مشروع قانون يجرّم مصادرة ناقلات النفط، وسط تنديد روسي وصيني بالسلوك الأميركي.
وقالت خدمة "تانكر تراكرز" لتتبع حركة الملاحة إن ناقلة النفط الخام العملاقة "كيلي" التي غادرت فنزويلا الأسبوع الماضي محمّلة بشحنة نفط، عادت إلى المياه الفنزويلية بعد أن اعترضت الولايات المتحدة مزيداً من الناقلات مطلع الأسبوع.
ومنذ الصيف الماضي، عززت واشنطن انتشارها العسكري في منطقة الكاريبي، ونفذت ضربات استهدفت زوارق تقول إنها مرتبطة بتهريب المخدرات من فنزويلا، غير أن خبراء ومنظمات غير حكومية ومسؤولين في الأمم المتحدة شككوا في مشروعية هذه العمليات.
وفي تطورات سياسية موازية، وافقت الجمعية الوطنية الفنزويلية على إجراء يجرّم مجموعة واسعة من الأنشطة التي قد تعرقل الملاحة والتجارة في البلاد، من بينها مصادرة ناقلات النفط. ويأتي مشروع القانون، الذي طُرح ونوقش وأُقر خلال يومين، بعد استيلاء القوات الأميركية هذا الشهر على ناقلتين تحملان نفطاً فنزويلياً في المياه الدولية.
حملة وضغط
وتُعدّ هذه المصادرات أحدث أدوات حملة الضغط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إذ قالت إدارة ترامب إن الناقلتين كانتا جزءاً مما وصفته بـ"أسطول خفي" تستخدمه فنزويلا للتحايل على العقوبات الاقتصادية الأميركية.
وينص مشروع القانون على فرض غرامات وأحكام بالسجن تصل إلى 20 عاماً بحق أي شخص يروّج أو يطلب أو يدعم أو يموّل أو يشارك في "أعمال قرصنة أو حصار أو غيرها من الأعمال غير القانونية دولياً" ضد الكيانات التجارية التي تتعامل مع فنزويلا.
من جهتها، أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي أنها ستفرض العقوبات وتنفذها "إلى أقصى حد ممكن" لحرمان الرئيس الفنزويلي مادورو من الموارد التي تتهمه واشنطن باستخدامها في تمويل عصابة "دي لوس سوليس" المرتبطة بتهريب المخدرات.
وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتس، أمام المجلس المكوّن من 15 دولة، إن "قدرة مادورو على بيع نفط فنزويلا تمكّنه من المطالبة بالسلطة بشكل احتيالي ومواصلة أنشطته المرتبطة بالإرهاب والمخدرات".