القناة 12: الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قيادات في حماس
حجازين: دعم حكومي وإجراءات تحفيزية لتعزيز صمود القطاع السياحي وسط التحديات الإقليمية
هجوم واسع على جيمري بايسال بسبب مشهد في «ورود وذنوب»
سعر جهاز بلايستيشن 6 .. 4 أسباب وراء الارتفاع الجنوني المتوقع
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي بوفاة شقيق وزير الزراعة السابق
المصري: قانون الإدارة المحلية الجديد لتطوير البلديات وتحسين الخدمات وطرح للنقاش العام
الأمير الحسن يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان
(الأردنية للماراثونات) تعلن عن سباق للسيدات في حزيران المقبل
فرنسا .. بدء المرافعات الختامية بقضية التمويل الليبي لساركوزي
إيران تصادر أصول قائد منتخب بلادها السابق علي كريمي
#عاجل وزارة الأشغال تفتح باب التقديم لتدريب 250 مهندسا حديثي التخرج
السعودية تبحث مع إيران وباكستان تطورات المفاوضات مع واشنطن
بعد فضيحة إهانة رموز دينية بلبنان .. الاحتلال يعلن حبس جنديين لتورطهما في الحادثة
تقرير إسرائيلي: ما بعد إيران .. حرب جديدة مدمرة تهدد العالم!
العقدة والحل في بكين .. مصادر تؤكد: اتفاق ترامب وإيران بانتظار "الضوء الأخضر" الصيني
مواجهات حاسمة في نصف نهائي كاس الاردن اليوم
مستقبل كاس العالم 2026: هل يقضي توسيع البطولة على متعة كرة القدم؟
هدى حسين تعود إلى المسرح بـ "أميرة قلبي زين" في عيد الأضحى
لمحبي "الشاي المثلج" .. تفاصيل يجب معرفتها
زاد الاردن الاخباري -
أقر مشرعون فرنسيون الثلاثاء تشريعا طارئا يهدف إلى ضمان استمرار عمل الحكومة حتى كانون الثاني إلى حين موافقة البرلمان المنقسم بشدة على موازنة ملائمة لعام 2026.
وسارع رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إلى تقديم التشريع في وقت متأخر الاثنين بعد عدم توصل المشرعين من الجمعية الوطنية (مجلس النواب) ومجلس الشيوخ الجمعة إلى نص توافقي لموازنة 2026، وذلك بسبب الخلافات حول تخفيضات الإنفاق وزيادات الضرائب.
ويسمح القانون، الذي وافق عليه البرلمان بالإجماع، للدولة بتمديد حدود الإنفاق لعام 2025 إلى العام الجديد وتحصيل الضرائب وإصدار الديون.
وقال لوكورنو خلال خطابه إلى الأمة مساء قبيل موافقة مجلس الشيوخ "سيسمح لنا (التشريع) بتحصيل الضرائب وتشغيل الخدمات العامة اعتبارا من أول كانون الثاني".
ويدقق المستثمرون ووكالات التصنيف الائتماني في المالية العامة الفرنسية، في ظل سعي لوكورنو الحثيث للسيطرة على عجز في الميزانية بلغ 5.4% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، وهو الأعلى في منطقة اليورو التي تضم 20 دولة.
وليس لدى حكومة لوكورنو، ذات الأغلبية الضئيلة، سوى هامش مناورة ضيق في البرلمان المنقسم، حيث أطاحت خلافات الميزانية بثلاث حكومات منذ أن فقد الرئيس إيمانويل ماكرون الأغلبية في الانتخابات المبكرة عام 2024.
وقال لوكورنو إنه سيركز الآن مع الحكومة والأحزاب السياسية المختلفة على التفاوض على موازنة كاملة للعام المقبل مع عجز في الميزانية يقل عن 5% من الناتج المحلي الإجمالي.
ولجأت فرنسا إلى تشريع طارئ لتمديد الميزانية العام الماضي لحين إقرارها ميزانية 2025 كاملة في شباط.
وتقول الحكومة إنها تكلفت 12 مليار يورو (14 مليار دولار).