الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
منظمة التعاون الرقمي تختتم جمعيتها العامة الخامسة بإقرار إعلان الكويت للذكاء الاصطناعي
واشنطن تبحث عن "متطوعين" لاستضافة نفاياتها النووية إلى الأبد
زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس
أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة
زاد الاردن الاخباري -
تتواصل التحقيقات التركية في حادث تحطم الطائرة الذي أودى بحياة رئيس الأركان الليبي محمد الحداد ومرافقيه قرب العاصمة أنقرة، وسط حديث خبراء ومسؤولين سابقين عن سيناريوهات متعددة لأسباب الحادث، مع ترجيح فرضية الخلل الفني في هذه المرحلة المبكرة.
وقال جاهد توز، المستشار السابق برئاسة الوزراء التركية والخبير في شؤون الشرق الأوسط، إن المعلومات الرسمية المتاحة حتى الآن تشير إلى أن الطائرة طلبت هبوطا اضطراريا بعد نحو 35 دقيقة من إقلاعها من أنقرة، قبل أن ينقطع الاتصال بها وتسقط في قضاء هيمانا، على بعد نحو نصف ساعة من العاصمة.
خلل في الأنظمة الإلكترونية للطائرة
وأوضح توز، أن جميع المطارات القريبة كانت جاهزة لاستقبال الطائرة، لكن الوقت لم يسعفها للهبوط، مرجحا أن يكون الخلل في الأنظمة الإلكترونية للطائرة، وهو ما يتركز عليه تحقيق الخبراء حاليا، مع صعوبة الجزم بالأسباب النهائية في هذا التوقيت.
وأضاف أن جميع السيناريوهات تبقى واردة في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، لكن المؤشرات الأولية لدى الجهات المعنية في تركيا تميل إلى فرضية العطل الفني الداخلي، مؤكدا أن السلطات التركية ستنشر أي معلومات دقيقة فور اكتمالها، بعد تعيين 4 مدعين عامين للتحقيق في الحادث.
"الطيار طلب العودة لأنقرة"
من جهته، قال النور شفيق، المستشار السابق للرئيس التركي، إن ما جرى يمثل مأساة كبيرة، مشيرا إلى حالة الحزن العميق التي تسود الأوساط الرسمية في أنقرة، نظرا لما تمثله ليبيا من دولة صديقة وشقيقة لتركيا.
وأوضح شفيق أن الطيار أبلغ عن عطل فني وطلب العودة إلى مطار أنقرة، قبل أن تختفي الطائرة عن شاشات الرادار وتسقط في منطقة هيمانا، حيث أعقب سقوطها انفجار كبير يرجح أنه ناتج عن اشتعال الوقود، ما أدى إلى تناثر الحطام على مساحة واسعة.
وأكد أن التحقيقات ستشمل فحصا دقيقا لأعمال الصيانة التي أجريت على الطائرة، والجهات المشرفة عليها، إضافة إلى مراجعة دور الطاقم الأرضي والإجراءات الفنية المتبعة، مشددا على أن التحقيق سيكون موسعا ومفصلا.
وفي ما يتعلق بالعلاقات التركية الليبية، استبعد الضيفان أي تأثير سلبي للحادث على التعاون العسكري بين البلدين، مؤكدين أن العلاقات بين أنقرة وطرابلس تقوم على أسس إستراتيجية راسخة، وأن الحادث، رغم فداحته، لن ينعكس على مسار الشراكة بين الجانبين.