مستثمري الدواجن: الكميات المتوفرة تفوق حاجة الاستهلاك خلال رمضان
الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
نقيب أصحاب الشاحنات في الاردن : القرار السوري يخالف الاتفاقيات
"نستحم بمياه باردة" .. لاعبو فريق بالدوري الإسباني يهاجمون ناديهم
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول بما يحقق السلام والاستقرار
أزمة "ترقص؟ .. أرقص" في فيلم المصير .. يوسف شاهين يكسب معركته مع كمال الطويل
بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن
مصدر رسمي: نتابع مع دمشق قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
العراق يتسلّم 2225 من عناصر داعش المنقولين من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي
ممثل سوريّ شهير جدّاً: لهذا السبب كان بشار الأسد يحترمني
إربد: طوق أمني مشدد بعد العثور على قذيفة قديمة في المغير
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة
"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
زاد الاردن الاخباري -
يتساءل كثيرون لماذا يواصل بعض الأشخاص اتخاذ قرارات خاطئة، حتى بعد أن يختبروا نتائجها السلبية أكثر من مرة؟
وقدمت دراسة علمية جديدة تفسيرًا مهمًا لهذا السلوك، مشيرة إلى أن السبب قد لا يكون نقص الخبرة، بل طريقة تعلم الدماغ من الإشارات المحيطة.
الدراسة، التي قادها الباحث جوزيبي دي بيليغرينو من جامعة بولونيا الإيطالية، توضح أن بعض الأشخاص يعتمدون بدرجة كبيرة على مؤثرات بصرية وسمعية في بيئتهم، مثل صور، أصوات، أو مواقف معينة، عند اتخاذ القرارات. ومع الوقت، تتحول هذه المؤثرات إلى "إشارات موجهة" تدفع الشخص نحو خيار معين، حتى لو كان هذا الخيار خاطئا أو محفوفا بالمخاطر.
ووفقا لما نُشر في دورية "جورنال أوف نيورساينس"، وجد الباحثون أن هؤلاء الأفراد لا يواجهون المشكلة فقط في الاعتماد المفرط على الإشارات المحيطة، بل أيضا في صعوبة تعديل قناعاتهم عندما تتغير الظروف. فعندما تصبح الإشارة نفسها مرتبطة بنتائج أسوأ، يظل بعض الأشخاص يتبعونها كما لو أن التجربة السابقة لم تحدث.
هذه الصعوبة في "إعادة التعلم" تؤدي إلى تكرار القرارات الخاطئة، وتجعل أنماط السلوك غير السليم تستمر مع الزمن. ويبرز هذا الأمر بشكل خاص لدى المصابين بالاضطرابات القهرية، والإدمان، والقلق، حيث تصبح الإشارات البيئية أقوى من القدرة على تقييم المخاطر بشكل منطقي.
ويشير الباحثون إلى أن الناس يختلفون في مدى حساسيتهم لهذه المؤثرات، وفي قدرتهم على تحديث معتقداتهم بناء على التجربة. ويسعى الفريق البحثي في دراسات لاحقة إلى فهم هذه الآلية بشكل أعمق لدى المرضى، على أمل تطوير تدخلات علاجية تساعد الأشخاص على كسر دائرة القرارات الخاطئة المتكررة.
وتخلص الدراسة إلى أن تكرار الخطأ ليس دائما تجاهلا للتجربة، بل قد يكون انعكاسا لطريقة يعمل بها الدماغ عند معالجة الإشارات واتخاذ القرار.