عقوبات أميركية جديدة على النفط الإيراني بعيد مباحثات عُمان
العقبة توضّح: 130 مليون دينار استثمار كلي و27 مليونًا دفعة أولى لمشروع الميناء
المغرب يواصل إجلاء مئات آلاف السكان بسبب فيضانات شمال البلاد
"وصلنا بالسلامة" مشروع لتحسين سلامة النساء والفتيات في وسائل النقل العام
الحسين إربد يحسم مواجهة شباب الأردن ويخطف صدارة دوري المحترفين مؤقتًا
مع جنون الذهب .. فندق صيني يفكك ممره الأسطوري ويبيعه بأسعار خيالية
مأساة تهز الهند .. انتحار 3 شقيقات قفزاً من الطابق الـ9 بسبب لعبة كورية
لقاءات عشاء ورسائل متبادلة .. منتدى دافوس يحقق في علاقة رئيسه بإبستين
ترمب: كبريائي كان سيبقى مجروحا واحتجت لانتصار انتخابي
الدعم السريع يقصف مستشفى بجنوب كردفان وتحذير أممي من المجاعة
ملف غرينلاند على طاولة البحث خلال اجتماع مرتقب للناتو
اختتام مفاوضات مسقط وتوافق إيراني أمريكي على استمرارها رغم "انعدام الثقة"
هل يمكن إعادة تجميد اللحم بعد الفك؟ .. تحذير من خطر صحي
تشديد رقابي على المقاصف المدرسية بعد ضبط أطعمة ممنوعة ومجهولة المصدر
الأمم المتحدة: تهجير أكثر من 900 فلسطيني في الضفة الغربية خلال شهر
فرنسا تستدعي رئيس معهد العالم العربي على خلفية علاقته بإبستين
إيران تنشر صاروخا باليستيا مطورا وأمريكا تنفّذ عمليات تدريبية بالمنطقة
ماذا نعرف عن محاولة اغتيال نائب مدير الاستخبارات العسكرية الروسية؟
"المال لا يشتري السعادة" .. تغريدة إيلون ماسك تثير تفاعلات واسعة على المنصات
لم يكن حضور سمو ولي العهد في كأس العرب مجرد مشاركة بروتوكولية في حدث رياضي، بل جاء تعبيرًا صادقًا عن رؤية قيادية تؤمن بأن الرياضة قوة ناعمة، ورسالة حضارية، وجسر يربط بين الشعوب قبل أن يكون منافسة داخل المستطيل الأخضر. لقد شكّل هذا الحضور علامة فارقة، حملت في طياتها دلالات وطنية وعربية عميقة، وأكدت المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الرياضة في مشروع التنمية الشاملة.
لقد عكس ظهور ولي العهد في هذا المحفل العربي الكبير دعم القيادة اللامحدود للقطاع الرياضي، وحرصها على تمكين الشباب وتعزيز روح الإنتماء والفخر الوطني. فالرياضة لم تعد نشاطًا ترفيهيًا فحسب، بل أصبحت ركيزة من ركائز بناء الإنسان، ومنصة لإبراز الطاقات، وصناعة الأمل، وترسيخ قيم التنافس الشريف والعمل الجماعي.
كما حمل هذا الحضور رسالة واضحة إلى الأشقاء العرب، مفادها أن وحدة الصف العربي يمكن أن تتجسد في ميادين الرياضة كما تتجسد في المواقف، وأن كأس العرب ليس مجرد بطولة، بل مساحة للإلتقاء والتقارب، وتأكيد الروابط المشتركة التي تجمع الشعوب العربية على إختلاف ثقافاتها ولهجاتها.
ولم يكن تأثير هذا الحضور معنويًا فقط، بل إنعكس بشكل مباشر على اللاعبين والجماهير، حيث شكّل دافعًا قويًا لبذل أقصى الجهود ورفع مستوى الأداء، في مشهد يجسد العلاقة المتينة بين القيادة والشعب. فقد شعر الجميع بأنهم جزء من رؤية كبرى، وأن ما يقدمونه في الملعب يحظى بالإهتمام والتقدير على أعلى المستويات.
إن الحضور المشرف لولي العهد في كأس العرب تجاوز حدود المدرجات، ليصبح حدثًا بحد ذاته، يعكس قيادة طموحة، ووطنًا واثقًا، وأمة تؤمن بأن الرياضة لغة عالمية قادرة على صناعة الفخر، وتعزيز الوحدة، وبناء المستقبل.
الدكتور هيثم عبدالكريم احمد الربابعة
استاذ اللسانيات الحديثة المقارنة والتخطيط اللغوي