استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
عاد الهدوء إلى مدينة حلب شمال غرب سوريا بعد موجة قصف متبادل واشتباكات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) طالت عدة أحياء في المدينة، وخلّفت قتيلين و11 مصابا.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع السورية إن قيادة أركان الجيش أمرت بإيقاف استهداف مصادر نيران قوات قسد، مشيرة إلى أن الجيش السوري لم يبد أي تحرك لتغيير خطوط السيطرة واكتفى بالرد على مصادر النيران، ووقف اليوم أمام مسؤولياته في حماية الشعب والدفاع عنه.
وفي المقابل، قالت قوات سوريا الديمقراطية إنها أصدرت توجيهات لمقاتليها بإيقاف الرد على هجمات القوات الحكومية تلبية لاتصالات التهدئة.
من جهته، أعلن محافظ حلب عزام الغريب وقف الدوام مؤقتا اليوم الثلاثاء في جميع المدارس والجامعات العامة والخاصة والدوائر الحكومية بالمحافظة.
وكان مصدر طبي أفاد في وقت سابق بمقتل شخصين وإصابة 11 في استهداف قوات قسد لأحياء ف مدينة حلب، في حين اتهمت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قوات قسد بقصف مستشفى الرازي بقذائف الهاون
وكان قد اصيب عدد من المدنيين واحتراق عدد من المنازل جراء قصف قوات سوريا الديمقراطية لحيي السريان والجميلية بحلب.
وشهدت المدينة منذ ساعات اشتباكات بين قوات الأمن السورية وقوات قسد بالرشاشات الثقيلة وقذائف "آر بي جي” والهاون وخاصة في محيط حي الأشرفية والمنطقة من دوار شيحان حتى دوار الليرمون، في حين يتهم كل طرف الآخر بالمسؤولية عن اندلاع المواجهات.
وذكرت منصة سوريا الآن انقطاع جميع الطرق المؤدية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، ورصدت حركة إخلاء ونزوح بين المدنيين جراء الاشتباكات المتواصلة بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وقال شهود عيان إن "عناصر قسد قصفوا بالأسلحة المتوسطة والثقيلة مناطق في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، كما نشروا قناصين في محيط دوار الليرمون، مما أدى إلى إصابة عنصرين من قوات الدفاع المدني و4 مدنيين جراء القصف على الأحياء السكنية”.
وأضافوا أنه على إثر الهجوم ردت قوات الأمن الداخلي وقوات الجيش على مصادر إطلاق النار، حيث أدت الاشتباكات إلى انقطاع بعض الطرقات، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية للجيش والأمن السوري إلى محيط الاشتباكات بهدف حماية المدنيين.
ونقلت وكالة سانا عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، أنه لا صحة لما تروجه قنوات قوات سوريا الديمقراطية عن هجوم لقوات الجيش على مواقعها بحيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.
وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن قوات سوريا الديمقراطية هاجمت بشكل مفاجئ نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي والجيش السوري بمحيط حي الأشرفية، مما أدى إلى إصابات في صفوف قوى الأمن والجيش.
وأضافت أن قوات الجيش ترد على مصادر نيران قوات سوريا الديمقراطية التي تستهدف منازل الأهالي وتحركاتهم ونقاط انتشار الجيش والأمن بمحيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
في المقابل، قالت قوات سوريا الديمقراطية إن قواتها الأمنية وأهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في محافظة حلب يواصلون التصدي لما سمته "الاعتداء”.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية إصابة 5 مدنيين بينهم طفلة جراء هجوم الفصائل التابعة لـ”حكومة دمشق” على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب باستخدام قذائف الهاون والأسلحة الثقيلة.
كما نفت قوات قسد بشكل قاطع ما أسمته الادعاءات الصادرة عن الأجهزة التابعة لـ”حكومة دمشق” بشأن استهداف أحياء حلب.
وتأتي الاشتباكات بعد تصريحات لوزير الخارجية السوري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في دمشق اليوم الاثنين، قال فيها إن الحكومة السورية لم تلمس إرادة جدية من قوات قسد لتنفيذ اتفاق العاشر من مارس/آذار.
وينص الاتفاق على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما في ذلك اندماج قوات قسد ضمن الجيش السوري، خلال مدة أقصاها نهاية العام الجاري.
كما ينص الاتفاق على بسط سيطرة الدولة على المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز؛ إضافة إلى عودة المهجَّرين إلى ديارهم، تحت حماية الدولة السورية.