«الصحة العالمية»: جميع حالات الإصابة بفيروس هانتا لها صلة بالسفينة السياحية
85 غارة في 24 ساعة .. الاحتلال يعلن قصف مواقع تابعة لحزب الله
جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 9 قرى جنوب لبنان
"الثقافة": منصة “قصص من الأردن” توثق الذاكرة الوطنية بمختلف أبعادها
#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط ثلاث محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات
أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج "الثقة في المستقبل"
مهرجان موسيقي .. 3 حفلات افتتاح لكأس العالم 2026
#عاجل انخفاض أسعار الذهب بالأردن السبت .. عيار 21 عند 95.8 دينار للغرام
الصحة العالمية: خطر تفشي فيروس هانتا محدود جدا
"العمل" تعاملت مع 15 نزاعا عماليا في الربع الأول من 2026
تل أبيب تطلب من واشنطن ضرب قطاع الطاقة الإيراني ضمن أي تصعيد
واشنطن تبحث عن صاحب القرار في طهران
#عاجل منذ مطلع 2025 .. أكثر من 40 ألف نازح في الضفة
عباس ودحلان يعزيان رئيس حماس في غزة خليل الحية
مصر .. تحذير رسمي من عمليات احتيال بنكي واسعة
#عاجل تقرير استخباراتي: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات
مدير تطبيق سند : الهوية الرقمية على تطبيق سند معتمدة رسميا
السبت .. أجواء حارة نسبياً وارتفاع إضافي على درجات الحرارة في مختلف مناطق المملكة
ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير
زاد الاردن الاخباري -
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده ستبدأ قريبا عملية برية في فنزويلا، وأن واشنطن تريد توجيه ضربات أوسع ضد عصابات المخدرات بأمريكا اللاتينية لا تقتصر على فنزويلا فقط.
وخلال تصريحات للصحفيين في فلوريدا، زعم ترمب أن "نسبة المخدرات القادمة من البحر انخفضت بنسبة تزيد على 96%"، وقال "سنفعل الشيء ذاته على اليابسة، وسيكون الأمر أسهل وأسرع".
وفي خطوة تعد سابقة قانونية وسياسية مثيرة للجدل، أكد ترمب أن الولايات المتحدة ستحتفظ لنفسها بالنفط الذي تمت مصادرته من ناقلات فنزويلية في المياه الدولية، مبررا ذلك بأنه يأتي من ضمن "جهود مكافحة التهريب وتهريب المخدرات".
من جهتها، ردت فنزويلا بحزم، حيث وجه الرئيس نيكولاس مادورو رسالة رسمية إلى رؤساء دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وكذلك إلى جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أكد فيها أن "فنزويلا ملتزمة بالسلام، لكنها مستعدة لدفاع لا هوادة فيه عن سيادتها وأراضيها ومواردها".
وقال وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل بينتو، في تصريح بثته قناة "فنزويلا دي تليفزيون": "فنزويلا تُعيد تأكيد رغبتها في السلام، لكنها في الوقت نفسه تبدي استعدادها التام للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها ومواردها وفقا للقانون الدولي".
وكشف مادورو أن القوات الأمريكية شنت 28 هجوما على سفن مدنية في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، "ما أسفر عن 104 عمليات إعدام خارج نطاق القضاء"، مشيرا إلى أن هذه الانتهاكات "لا تستند إلى أي مسوغ قانوني"، مشددا في الوقت ذاته على أن فنزويلا لم ترتكب أي عمل يستدعي هذا الضغط العسكري.
وأوضح الرئيس الفنزويلي أن الولايات المتحدة احتجزت ناقلتين في المياه الدولية تحملان نحو 4 ملايين برميل من النفط الفنزويلي، وفرضت"حصارا بحريا كاملا" عليهما، معتبرا أن هذه الممارسات "تتجاوز القانون الدولي والدستور الأمريكي"، وتعد "قرصنة ممنهجة على موارد الطاقة".
وحذر مادورو من أن هذه الإجراءات ستلحق ضررا جسيما بأسواق النفط العالمية، وستفاقم عدم الاستقرار الاقتصادي في دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، داعيا المجتمع الدولي إلى "رفض استخدام موارد الطاقة كأداة للضغط السياسي أو العدوان العسكري".
وفي 10 ديسمبر، أعلن ترمب مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات تحمل نفطا فنزويليا، وقال إن واشنطن "ستحتفظ بالنفط".
وفي 20 ديسمبر، أكدت واشنطن اعتراض ناقلة "سنتشريز" التي كانت ترفع العلم البنمي وتنقل نفطا لصالح شركة صينية رغم أنها لا تخضع للعقوبات الأمريكية.
وفي 21 ديسمبر، أفادت "بلومبيرغ" بمصادرة ناقلة "بيلا 1"، بذريعة مشاركتها المزعومة في نقل نفط إيراني سابقا، وفق ما ذكرته "نيويورك تايمز".
ويُنظر إلى تصريحات ترمب حول "الضربات البرية" ومصادرة النفط الفنزويلي على أنها تصعيد خطير قد يفتح الباب أمام مواجهة عسكرية أوسع في أمريكا اللاتينية، في وقت تسعى فيه دول الجنوب العالمي إلى تعزيز سيادتها ورفض الهيمنة الأحادية.
وفي المقابل، تتمسك فنزويلا بموقفها الدفاعي، مؤكدة أن "السلام لا يعني الخضوع"، وأنها لن تسمح بـ"نهب مواردها تحت أي ذريعة".