التلفزيون الإيراني يزعم استعداد الحرس الثوري للسيطرة على سواحل الإمارات والبحرين
جلسة طارئة في مجلس حقوق الإنسان لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن ودول الخليج
لجنتان نيابيتان تناقشان اليوم واقع التعليم والسياحة في الأردن
صحف غربية: خيارات ترمب في إيران جميعها سيئ وصعب
سقوط شظايا في جنوب عمّان
5 إصابات بحريق شقة في خريبة السوق
اليرموك تنعى طالبا قطريا استشهد أثناء أداء واجبه الوطني
الولايات المتحدة ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب
الحكومة الأردنية: تعاقدنا مع سورية لاستيراد 400 طن من اللحوم الحمراء
طقس العرب: أمطار كبيرة سيجلبها المنخفض للأردن
الحرس الثوري يعلن مهاجمة "قواعد أمريكية" في الخليج والأردن
بيان صادر عن الهيئة العامة للأطباء المؤهلين وحملة البورد الأجنبي: لا وساطة في الحقوق ونقيب الأطباء هو مرجعيتنا الأولى
حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات
إيقاف زيارة البترا اعتبارا من الساعة الـ2 ظهر الأربعاء بسبب الأحوال الجوية
القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية
استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
زاد الاردن الاخباري -
كشفت مسودة تقرير لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) أن الصين حمّلت على الأرجح ما يربو على 100 صاروخ باليستي عابر للقارات في أحدث ثلاثة مواقع إطلاق أنشأتها، وأنها لا ترغب في إجراء محادثات للحد من التسلح بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وذكر التقرير، “ما زلنا لا نرى أي رغبة من بكين بشأن اتخاذ مثل هذه الإجراءات أو الدخول في مناقشات شاملة بشأن الحد من التسلح”. وذكر التقرير أن الصين قد تكون نشرت أكثر من 100 صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز (دي.إف-31) يعمل بالوقود الصلب في منشآت لتخزين الصواريخ بالقرب من حدودها مع منغوليا، وهي أحدث مواقع ضمن سلسلة من منشآت تخزين الصواريخ التي تشيدها.
وأشار التقرير إلى أن مخزون الصين من الرؤوس الحربية النووية ظل في حدود 600 رأس عام 2024، مما يعكس “بطء معدل الإنتاج مقارنة بالسنوات السابقة”.
وأوضح التقرير أن التوسع النووي للصين مستمر، وأنها في طريقها لامتلاك ما يزيد على 1000 رأس نووي بحلول عام 2030.
وتناول تقرير البنتاغون بشكل مفصل تعزيز الصين لقدراتها العسكرية، وقال إن “بكين تتوقع أن تكون قادرة على خوض حرب في تايوان والانتصار فيها بحلول نهاية عام 2027”.
وجاء تقرير البنتاغون قبل أقل من شهرين من انتهاء العمل بمعاهدة نيو ستارت لعام 2010، وهي آخر اتفاقية للحد من التسلح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا، والتي تلزم الجانبين بعدم نشر ما يزيد على 1550 رأسا نوويا موزعة على 700 منصة إطلاق.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن التقرير ربما يخضع للتنقيح قبل إحالته إلى المشرعين بحسب رويترز.
وتجري الصين تحديثات لترسانتها من الأسلحة وتوسع نطاقها بوتيرة أسرع من أي قوة نووية أخرى، فيما وصفت بكين التقارير التي تتحدث عن تعزيز قدراتها العسكرية بأنها مساع “لتشويه سمعتها والتضليل المتعمد للمجتمع الدولي”.
وتقول الصين إنها تلتزم “باستراتيجية نووية للدفاع عن النفس وتنتهج سياسة عدم المبادرة باستخدام الأسلحة النووية”.
وأعلن ترامب رغبته في أن تستأنف الولايات المتحدة تجارب الأسلحة النووية، لكن لم يتضح بعد الشكل الذي سيسير عليه الأمر.
والشهر الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه ربما يعمل على خطة لنزع السلاح النووي مع الصين وروسيا. لكن مسودة تقرير البنتاغون، التي اطلعت عليها رويترز، أشارت إلى أن بكين لا تبدو مهتمة بهذا الأمر.
وقال داريل كيمبال، المدير التنفيذي لرابطة الحد من التسلح لرويترز، “المزيد من الأسلحة النووية وغياب الدبلوماسية لن يجعلا أي طرف أكثر أمانا، لا الصين ولا روسيا ولا الولايات المتحدة”.