"صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى
تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
زاد الاردن الاخباري -
يستعد الجيش الإسرائيلي لتعزيز نحو عشرة آلاف من قوات الاحتياط ببنادق يتم الاحتفاظ بها في المنازل لتقليص زمن الاستجابة في حالات الطوارئ.
ويأتي هذا القرار في أعقاب التأخيرات الحرجة التي شهدها الهجوم المفاجئ لحركة "حماس" في السابع من أكتوبر، حين بقيت العديد من التجمعات المدنية القريبة من حدود قطاع غزة من دون حماية لساعات طويلة، وفي عدد من الحالات لم تكن فرق الطوارئ المحلية تمتلك أي أسلحة للتعامل مع الموقف.
وقال ضابط رفيع في الفرقة 96 إن الجيش يتذكر بدقة سبب استغراق القوات ست ساعات للوصول إلى نير عوز، موضحا أنه قبل السابع من أكتوبر لم تكن لدى العديد من فرق الاستعداد أسلحة مخزنة في المنازل أو داخل البلدات، الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى وقوع كارثة.
وسيحصل افراد الاحتياط، وغالبيتهم من المتطوعين الذين تتراوح اعمارهم بين اربعين وستين عاما، على بندقية من طراز "أم فور" أو نسخة مطورة من "أم ستة عشر"، إلى جانب مخازن ذخيرة وسترة قتالية وخوذة. وسيتم حفظ هذه المعدات داخل خزنة كبيرة مزودة من الجيش وتثبت داخل منازلهم، على أن يخضع كل جندي قبل ذلك لفحوصات طبية ونفسية وتدقيق في السجل الجنائي.
وكان الجيش الإسرائيلي يمنع في السابق معظم الجنود من الاحتفاظ بأسلحتهم في المنازل خشية السرقة أو سوء الاستخدام، إلا أن هذه السياسة جرى تعديلها بعد السابع من أكتوبر لصالح مجموعات محددة من قوات الاحتياط، على أن يكون الجندي قد أنهى أيضا واجباته العملياتية قبل تسلمه السلاح.
وقال العقيد روي، قائد الفرقة 96، إن الهدف هو تمكين المقاتلين من الانطلاق مباشرة من منازلهم والوصول إلى المفارق الحيوية أو مناطق القتال خلال ساعة واحدة، وهو زمن أسرع بكثير من الإجراءات المعقدة التي كانت تتطلب التوجه إلى مخازن الطوارئ لاستلام السلاح.
وحتى الآن تسلم مئات من أفراد الاحتياط بنادقهم، فيما ينضم عشرات آخرون شهريا إلى هذه المبادرة. وأوضح الجيش أن الأسلحة الموزعة هي بنادق قياسية مستخدمة في الجيش، وليست انظمة مشفرة أو أسلحة ثقيلة، ويتم تخزينها في المنازل تحت رقابة صارمة.