استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
أثارت صدمة مدوية الرأي العام في فرنسا اليوم (الخميس) بعد أن أصدرت محكمة بيزانسون حكمًا بالسجن المؤبد على الطبيب فريدريك بيشييه (53 عامًا)، بعد إدانته بتسميم 30 مريضًا بينهم أطفال، توفي منهم 12 مريضاً، في ما وصفه المدعون بأنه استخدام الطب للقتل بغرض الإضرار بالآخرين وإشباع تعطشه للسلطة.
كان بيشييه يعمل طبيب تخدير في عيادتين بمدينة بيزانسون بين عامي 2008 و2017، حيث قام بتلويث أكياس المحاليل الوريدية بمواد خطيرة مثل البوتاسيوم والمخدر الموضعي والأدرينالين والهيبارين، ما أدى إلى حدوث سكتات قلبية مفاجئة ونزيف شديد لدى المرضى.
وخلال جلسات المحاكمة التي بدأت في 8 سبتمبر واستمرت أكثر من 15 أسبوعًا، شهدت المحكمة شهادات مؤلمة من الضحايا وأسرهم، بما في ذلك مراهق نجا من حادثة التسمم حين كان عمره أربع سنوات. وفي المقابل، ظل بيشييه ينكر التهم الموجهة إليه، مؤكدًا عدم وجود أدلة قاطعة ضده.
ووصف المدعون العامون الطبيب بأنه «واحد من أعظم المجرمين في التاريخ»، مؤكدين أن دوافعه لم تكن مجرد أخطاء طبية، بل محاولة متعمدة للإضرار النفسي بزملائه وإظهار قوته وسيطرته داخل بيئة العمل.
ويأتي هذا الحكم كتحذير صارم ضد أي استغلال للطب في ارتكاب الجرائم، ويشكل علامة فارقة في تاريخ القضاء الفرنسي، وسط صدمة واسعة في المجتمع الطبي والجمهور العام.