أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاثنين .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء دافئة مع نشاط للرياح في مناطق البادية توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن 614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026 الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم" أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟ ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء) الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين #عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
الصفحة الرئيسية عربي و دولي بعد هجوم تدمر .. هل تشن دمشق بالشراكة مع...

بعد هجوم تدمر.. هل تشن دمشق بالشراكة مع واشنطن حملة واسعة ضد "داعش"؟

بعد هجوم تدمر .. هل تشن دمشق بالشراكة مع واشنطن حملة واسعة ضد "داعش"؟

17-12-2025 04:59 AM

زاد الاردن الاخباري -

تشهد سوريا تصعيدا من الهجمات التي يشنها عناصر تتبع لتنظيم الدولة (داعش)، يقابلها رفع الجاهزية من قبل الوحدات الأمنية والعسكرية السورية، بعد الهجوم الذي أدى إلى مقتل عسكريين اثنين ومدني أمريكيين وإصابة 3 جنود آخرين، في مدينة تدمر قبل يومين.

وبعد هجوم تدمر، أعلن التنظيم، عبر معرفاته الإعلامية، مسؤوليته عن هجوم جديد استهدف دورية لقوات أمن الطرق التابعة للحكومة السورية على طريق معرة النعمان في محافظة إدلب، الأحد، أسفر عن مقتل 4 عناصر أمنية وإصابة آخرين.

واستمرارا في التصعيد، أطلق مجهولون النار على عناصر من الفرقة 80 التابعة للجيش السوري في محيط مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي. ما أدى إلى إصابة أحد العناصر.

ويضع التصعيد من التنظيم الإدارة السورية أمام تهديدات تبدو أنها غير مسبوقة، في ظل وصول معلومات خاصة لـ"عربي21" تتحدث عن انتشار خلايا التنظيم في مختلف المحافظات السورية، وتأهبها لمزيد من الهجمات.

تزامنا، تحدثت مصادر عن احتمال قيام الجيش السوري بعملية كبيرة ضد خلايا التنظيم، بدعم وتنسيق أمريكي، على اعتبار أن سوريا صارت جزءا من "التحالف الدولي" الذي تقوده واشنطن.

مسار تعاون جديد
ويرى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى النعيمي، أن هجوم تدمر سيفتح مسارا جديدا للتعاون بين دمشق والجيش الأمريكي، في سوريا، سيشمل العديد من المناطق في سوريا، من البادية إلى الحدود اللبنانية.

ويضيف لـ"عربي21" أن واشنطن عازمة على إنهاء التهديدات الأمنية التي تهدد وتعيق بناء سوريا الجديدة "الآمنة"، معتبرا أن "التعاون لن يقف عند تبادل المعلومات بين سوريا والجيش الأمريكي، والمتوقع أن يتم تزويد الجيش السوري، بمعدات أمريكية متطورة تمكنها من ملاحقة التهديدات الأمنية".

ويدل النعيمي على ذلك، بتأكيد المبعوث الأمريكي إلى دمشق توماس باراك، على "التزام واشنطن الراسخ بهزيمة الإرهاب مع شركائنا السوريين"، وذلك في تعليقه على هجوم تدمر.

الحملة على داعش قائمة
أما مدير مركز "الحوار السوري" الأكاديمي أحمد قربي، يرى في حديثه لـ"عربي21" أن الدولة السورية تشن حملات مستمرة على تنظيم داعش، وجاء الإعلان عن انضمام دمشق لـ"التحالف الدولي" في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بمثابة إعلان رسمي عن انخراط سوريا في الحملات ضد التنظيم.

وأضاف: "الآن بعد هجوم تدمر، نتوقع زيادة التنسيق على المستوى الأمني بين دمشق و"التحالف الدولي"، فالهجوم يبرز تحديات أمنية أكثر من التحديات العسكرية"، موضحا أن "الكمين جاء نتيجة اختراق أمني من جانب التنظيم، وهذا ما سيدفع إلى التنسيق وتبادل المعلومات الاستخباراتية بشكل أكبر وأدق".

من جهته، يستبعد المقدم عبد الله نجار المختص بالشؤون الأمنية، أن يقوم "التحالف الدولي" بشن حملة عسكرية كبيرة في سوريا، ويقول لـ"عربي21": "الأسهل هو دعم الحكومة السورية أمنيا واستخباريا لملاحقة بقايا التنظيم".

ويضيف أن حل ملف التنظيم يستوجب العمل على مسارات متعددة فكرية واجتماعية واقتصادية لأن تجفيف منابع الإرهاب ليس عملا أمنيا وعسكريا فقط.

مهمة صعبة
وتتفق العديد من المصادر على صعوبة مهمة ملاحقة خلايا تنظيم الدولة في سوريا، مفسرة ذلك بعدم وجود مناطق سيطرة مكانية للتنظيم، فضلا عن اتباع التنظيم استراتيجية التحركات المنفردة من قبل الخلايا.

بجانب ذلك، استفاد التنظيم من الفراغ الأمني الناجم عن التغيرات التي شهدتها سوريا، بعد سقوط النظام البائد، ومن مناطق البادية المفتوحة التي يصعب ضبطها، ويتوج كل ذلك خارطة السيطرة السورية المقسمة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وميليشيات تسيطر على السويداء.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع