"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
زاد الاردن الاخباري -
قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان إن أراضي ما كان يُعرف سابقاً بمطار قلنديا، الواقع على بعد نحو 11 كيلومتراً شمال مدينة القدس، تواجه اليوم مخططاً استيطانياً خطيراً، يتمثل في إقامة نحو تسعة آلاف وحدة سكنية على مساحة تقدر بـ1263 دونماً، بهدف إنشاء حي استيطاني يضم نحو 30 ألف مستوطن من اليهود المتشددين (الحريديم).
وأشار إلى أن "اللجنة اللوائية الإسرائيلية للتخطيط والبناء" من المقرر أن تعقد جلسة غداً الأربعاء للمصادقة على هذا المخطط.
وأضاف كنعان في بيان وزعته اللجنة، اليوم الثلاثاء، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ سياساتها التهويدية والإحلالية بحق مدينة القدس المحتلة، من خلال انتهاكات يومية ممنهجة تتخذ أشكالاً متعددة، تشمل القتل والتهجير القسري، واقتحام البلدات والمقدسات الإسلامية والمسيحية، إلى جانب التوسع الاستيطاني المتسارع.
وأوضح ان هذه السياسات تشكل آفة ديمغرافية خطيرة تستهدف الهوية الفلسطينية والاتصال الحضري، وتعمّق من عزل الجغرافيا الفلسطينية وتفكيك النسيج الأسري والاجتماعي، لا سيما في مدينة القدس ومحيطها، ضمن مخططات ما يُعرف بـ"القدس الكبرى" المزعومة، في محاولة واضحة لنسف إمكانية حل الدولتين، ومنع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
وأكد كنعان أن اللجنة الملكية لشؤون القدس تضع الرأي العام أمام خطورة سياسة فرض الأمر الواقع الاستيطاني التي تتبناها حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف، والتي تترافق مع تصعيد اقتحامات البلدات والقرى والمقدسات، وتنفيذ حملات اعتقال واسعة، في ظل غياب أي رادع أو مساءلة دولية، مستغلة انشغال المجتمع الدولي بالصراعات والتطورات الإقليمية والدولية، إلى جانب الترويج الإعلامي الإسرائيلي لمصطلح "معاداة السامية" بهدف كسب التعاطف وتبرير الانتهاكات.
وأشار إلى أن تزامن هذه الإجراءات التهويدية والانتهاكات مع ما يسمى بعيد "الحانوكا" يشكل إنذاراً خطيراً بتداعيات سياسات الأسرلة والتهويد على الأمن والاستقرار وفرص السلام في المنطقة، محذراً من أن استمرار هذه الممارسات سيقود إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وشدد كنعان على أن الأردن، شعباً وقيادة هاشمية، سيبقى ثابتاً على وصايته الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مهما بلغت التحديات والتضحيات، داعياً المجتمع الدولي ومؤسساته الشرعية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها وقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال.