أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
لازاريني: العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية وصل لمستويات قياسية الأرصاد تحذر: انخفاض ملموس في درجات الحرارة وهطول أمطار متفرقة بدءًا من الثلاثاء أكسيوس: ترمب لا يزال منفتحا على حل دبلوماسي مع إيران ترامب يأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد تحذير خامنئي من حرب إقليمية بحجة إقامة "حدائق توراتية" .. الاحتلال يُخطر بهدم 14 منزلا فورا في حي البستان بالقدس عمرو سعد يصدم جمهوره: إفراج آخر أعمالي وأعتزل الدراما بعده باحث سوري: الأردن سيكون له "دور قريب في توحيد الجنوب السوري" مسؤول إيراني ينفي وجود خطط لتدريبات للحرس الثوري في مضيق هرمز مجلس الوزراء يوافق على نظام جديد لترخيص خدمة تأجير المركبات السياحية 2026 مسؤولان: رئيسا الأركان الأميركي والإسرائيلي اجتمعا بالبنتاجون الجمعة جونسون : لدينا الأصوات لإنهاء الإغلاق الحكومي خلال أيام وبدء نقاش إصلاح قوانين الهجرة أطباء بلا حدود: قرار الاحتلال وقف أنشطتنا في غزة يهدف لعرقلة المساعدات الإنسانية مجلس الوزراء يوافق على الحلول المتعلقة بالأراضي المقام عليها مخيمات والعائدة ملكيتها لمواطنين مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى أبو الربّ مديراً للموازنة العامَّة وعبابنة مفوَّضاً في هيئة الطَّاقة الموافقة على إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء ومدينة عمّان ضمن صالات رجال الأعمال والمسافرين بالتفاصيل .. قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم الصفدي ونظيره الكويتي يؤكدان إدامة تنسيق الجهود لتكريس الأمن والاستقرار بالمنطقة تكليف الدكتور رائد النعيمات محافظاً لإربد بالإنابة بضربة جزاء في الوقت بدل ضائع .. ريال مدريد ينجو بأعجوبة من فخ فاليكانو
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تفاصيل غير مسبوقة عن إقامة عائلة الأسد في أرقى...

تفاصيل غير مسبوقة عن إقامة عائلة الأسد في أرقى ضواحي موسكو

تفاصيل غير مسبوقة عن إقامة عائلة الأسد في أرقى ضواحي موسكو

16-12-2025 10:52 AM

زاد الاردن الاخباري -

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، تفاصيل نادرة عن حياة عائلة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، بعد فراره من دمشق واستقراره في موسكو.

وبحسب الصحيفة، يعيش الأسد وعائلته حياة انعزال ورفاهية في روسيا، فيما تشير معلومات إلى أن بشار، وهو طبيب عيون تلقى تدريبه في لندن، عاد مجدداً إلى دراسة اختصاصه الطبي، حيث يتلقى دروساً في طب العيون إلى جانب تعلم اللغة الروسية.

وقال صديق مقرب من العائلة للغارديان، إن الأسد "يُعيد صقل مهاراته في طب العيون، وهو شغف قديم لديه، ولا يفعل ذلك بدافع الحاجة للمال"، مرجحاً أن يكون الأثرياء في موسكو هدفه المستقبلي إن قرر ممارسة المهنة.

وكان الأسد قد فر من سورية قبل نحو عام بعد تقدم الفصائل المعارضة نحو العاصمة، مُنهياً 14 عاماً من الحرب التي أودت بحياة نحو 620 ألف شخص وتسببت بنزوح ما يقارب 14 مليون سوري. وجرى نقله ليلاً برفقة نجليه إلى قاعدة حميميم الجوية، قبل أن يغادر إلى روسيا تحت حماية عسكرية.

وتشير "الغارديان" إلى أن العائلة تقيم على الأرجح في منطقة روبليوفكا، إحدى أرقى ضواحي موسكو، والتي تضم نخب المال والسياسة، من بينهم الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش. وعلى الرغم من توفر المال، بعد أن جرى تحويل جزء كبير من ثروتهم إلى روسيا هرباً من العقوبات الغربية منذ عام 2011، فإن الأسد بات معزولاً عن دوائر النفوذ التي اعتادها.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الكرملين قوله، إن الأسد "لم يعد شخصية ذات أهمية" بالنسبة للرئيس فلاديمير بوتين أو النخبة السياسية الروسية، مشيراً إلى أن موسكو لا تبدي اهتماماً بقادة فقدوا السلطة.

وبحسب مصادر متعددة، لم يخطر الأسد أقاربه ولا حلفاءه المقربين بانهيار نظامه الوشيك، ما ترك العديد منهم في حالة ذعر. وقال صديق لماهر الأسد، شقيق بشار، إن الأخير "لم يهتم إلا بنفسه"، بينما تكفل ماهر بمساعدة آخرين على الهرب.

وفي الأشهر الأولى بعد وصولهم إلى موسكو، انصب اهتمام العائلة على الوضع الصحي لأسماء الأسد، زوجة بشار، التي كانت تتلقى علاجاً من سرطان الدم.

ووفقاً لمصدر مطلع، خضعت أسماء لعلاج تجريبي تحت إشراف أجهزة أمنية روسية، وقد استقرت حالتها لاحقاً.

ورغم رغبة الأسد في الظهور الإعلامي وسرد روايته، إلا أن السلطات الروسية تمنعه من أي نشاط سياسي أو إعلامي.

وأكد السفير الروسي لدى العراق أن الأسد "يعيش بأمان في روسيا، لكنه غير مسموح له بالانخراط في أي نشاط عام".

في المقابل، يبدو أن أبناء الأسد يواصلون حياتهم بقدر أقل من القيود. فقد ظهرت ابنته زين في حفل تخرجها من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، فيما يعيش نجلاه حافظ وكريم حياة بعيدة عن الأضواء، مع إغلاق معظم حساباتهم على مواقع التواصل.

وتشير بيانات مسربة، اطلعت عليها "الغارديان"، إلى أن أبناء الأسد ينفقون بسخاء على التسوق والنوادي الرياضية الراقية في موسكو.

ولفت التقرير إلى أن سقوط النظام كشف جانباً خفياً من حياة عائلة حكمت سورية بقبضة حديدية لعقود، لكنها لا تزال تفضل العيش في الظل، بعيداً عن أي ظهور عام، رغم ثقل الإرث الذي تركته خلفها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع