استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
تجمع عدد محدود من الأشخاص المحسوبين على تنظيم الماك الانفصالي في قاعة صغيرة بالعاصمة الفرنسية باريس، لإعلان “الاستقلال المزعوم” لمنطقة القبائل عن الجزائر، في خطوة استعراضية لهذا التنظيم قوبلت برفض جارف في منطقة القبائل بالجزائر.
وشهد اللقاء، الذي جرى الأحد، بقيادة فرحات مهني، حضورًا محدودًا من أنصار الحركة الانفصالية، إلى جانب عناصر من ما يسمى بـ“حكومة القبائل في المنفى”، حيث تم الترويج لإعلان أحادي الجانب عن قيام كيان أطلق عليه منظمو التجمّع تسمية “الجمهورية الفيدرالية للقبائل”، دون أي سند قانوني أو تمثيلي يُذكر.
وجاء هذا الإعلان في ظروف تنظيمية مرتبكة، بعدما منعت السلطات الفرنسية تنظيم التجمع الذي كان مقررا بقصر المؤتمرات في فرساي، بقرار من محافظ مقاطعة “ليزفلين” الذي أصدر أمرا يقضي بحظر تنظيم المراسم المقررة لدواعٍ أمنية، وهو ما أفسد كل التحضيرات التي باشرتها الحركة الانفصالية منذ أسابيع، عبر الترويج لموعد الإعلان والدعوة إلى حضور شخصيات أجنبية وناشطين من الخارج.
وفي ردود الفعل على الصور التي بثها التنظيم الانفصالي المصنف على لوائح الإرهاب في الجزائر، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على نطاق واسع، تعليقات ساخرة تقابل الخطوة بكثير من التهكم والتشكيك في جديتها. وفي هذا السياق، سخر بعض المتابعين من مكان تنظيم اللقاء، معتبرين أن “إعلان الاستقلال من قاعة أفراح” يختزل الطابع الهزلي للمبادرة، فيما ذهب آخرون إلى التساؤل بسخرية عن الجهة التي يمكن التوجه إليها لاستخراج جواز سفر لما سُمي بـ“الجمهورية الجديدة”، في إشارة إلى غياب أي مؤسسات أو اعتراف فعلي بهذا الكيان المعلن.
عبّر معلقون ينحدرون من منطقة القبائل عن رفضهم القاطع للطرح الانفصالي، مؤكدين أن الواقع الميداني في المنطقة يختلف تمامًا عما يُروَّج له في مثل هذه التجمعات خارج الوطن
كما عبّر معلقون ينحدرون من منطقة القبائل عن رفضهم القاطع للطرح الانفصالي، مؤكدين أن الواقع الميداني في المنطقة يختلف تمامًا عما يُروَّج له في مثل هذه التجمعات خارج الوطن، وأن الغالبية الساحقة من سكان القبائل ترفض فكرة التقسيم وتتمسك بالوحدة الوطنية. كما أشار عدد من المتدخلين إلى أن الأصوات المروجة لمشروع الانفصال تقيم خارج الجزائر، ولا تربطهم بالمنطقة سوى صلة شكلية.
وبموازاة هذا الفشل للانفصاليين الذي استقبل بارتياح في الجزائر، تواصل التجند داخل منطقة القبائل نفسها وفي الجزائر عموما، لرفض المشروع الانفصالي ونبذ أطروحاته. فقد صدر بيان مطول وقعه إعلاميون وأكاديميون وباحثون وناشطون ثقافيون، أكدوا فيه تمسكهم بالجزائر الواحدة الموحدة، واستحضروا ما وصفوه بالذاكرة النضالية الوطنية المشتركة، مشددين على أن نضال الحركة الثقافية الأمازيغية في الجزائر كان، عبر مختلف مراحله، نضالا وطنيا ثقافيا وديمقراطيا وهوياتيا، ولم يكن في أي وقت انفصاليا أو معاديا للوطن.
وذكّر الموقعون ومنهم أسماء معروفة مثل الباحث ناصر جابي والصحافي محمد إيوانوغان والكاتب عبد العزيز غرمول بأن هذا النضال انصب على إعادة الاعتبار للهوية الأمازيغية وترسيم اللغة الأمازيغية وترقيتها، إلى جانب العربية والإسلام، وترسيخ دولة القانون والحريات والعدالة الاجتماعية في إطار جزائر موحدة غنية بتعدديتها.
كما شدد البيان على أن أبناء منطقة القبائل كانوا عبر التاريخ جزءا أصيلا وفاعلا من الجزائر، وساهموا في المقاومة الشعبية ضد القوى الغازية، وكانوا في طليعة الثورة التحريرية، ثم في مرحلة بناء الدولة الوطنية، وفي النضال من أجل الديمقراطية والحريات. وأكد الموقعون أن المنطقة لم تنجر يوما نحو الفتن أو التقسيم الترابي، وبقيت وفية للنضال السياسي السلمي والمواطنة، معلنين رفضهم القاطع لكل المشاريع والدعوات التي تستهدف تفكيك البلاد أو فصل أي جزء من ترابها، ومعتبرين أن وحدة الجزائر وسيادتها خط أحمر لا مساومة فيه.
وكان فرحات مهني زعيم هذا التنظيم وهو في الأصل مغن ومناضل سابق في الحركة الأمازيغية سنوات ثمانينيات القرن الماضي، قد تبنى طروحات انفصالية مع نهاية سنوات الألفين، ويقوم مشروعه في الأساس على التفرقة بين منطقة القبائل وبين الجزائريين، عبر الدق في إسفين الهوية والانتماء الأمازيغي، على الرغم من أن الدستور الجزائري حسم المسألة باعتماد الأمازيغية لغة وطنية ورسمية. ويثير فرحات مهني الذي صدرت في حقه عدة أحكام غيابية بالمؤبد في الجزائر، استهجانا واسعا في الجزائر بسبب علاقته مع إسرائيل التي قام بزيارتها وأعلن دعمها في عدة مرات سابقة.
بيان نحن المواطنين، الموقعين على هذا البيان، استحضارا لمسؤوليتنا التاريخية والوطنية وانطلاقا من الذاكرة النضالية الوطنية المشتركة ، والتزاما بالهوية الوطنية الجامعة، والوفاء للجزائر الواحدة...
Posted by عبدالعالي مزغيش - بيان نحن المواطنين، الموقعين على هذا... on ...