(المقاتل زودني ببندقية وتركني) .. تكتيكات القسام برواية أسير إسرائيلي
ترامب يعلن هدنة مؤقتة في أوكرانيا وفتح المجال الجوي لفنزويلا
مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على تباين
الأمن الداخلي بدمشق: القبض على العاملة التي قتلت الفنانة هدى شعراوي
كيف علّق أربيلوا على خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا؟
غوتيريش يدعو إلى اختيار السلام بدلا من الفوضى: "لن نستسلم"
أساطير ليفربول يواجهون دورتموند .. مباراة إنسانية بلمسة يورغن كلوب
الأرصاد: أمطار المنخفض الأخير رفعت الموسم المطري بنسب تصل 5%
وزارة العدل: قانون الكاتب العدل يعزز الخدمات الإلكترونية ويرفع كفاءتها
واشنطن تجمع مسؤولين من إسرائيل والسعودية قبل استهداف طهران
هبوط مفاجئ في أسعار الذهب بالأردن .. انخفاض 6.1 دنانير للغرام
الأغوار الشمالية: ضبط توزيع مساعدات غير قانونية وتحذير صارم للجهات المخالفة
الفيصلي يتعادل مع الرمثا ويحافظ على صدارة دوري المحترفين
استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين جراء قصف مسيرة إسرائيلية وسط قطاع غزة
هدف تاريخي يرفع سعر قميص حارس بنفيكا في الأسواق العالمية
برنامج وطني لإنتاج خرائط الفيضانات بجميع مناطق الاردن
أسعار النحاس ترتفع إلى مستوى قياسي وصعود المعادن الأساسية الأخرى
ترامب: يبدو أن حماس ستنزع سلاحها
ChatGPT يغير قواعد التسويق عبر الإعلانات التفاعلية
زاد الاردن الاخباري -
توقع تقرير اقتصادي دولي أن يواصل البنك المركزي الأردني دورة التيسير النقدي خلال عام 2026، انسجامًا مع توجهات السياسة النقدية العالمية، وبالتوازي مع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، في ظل بقاء معدلات التضخم ضمن مستويات منخفضة ومسيطر عليها في المملكة.
وأشار تقرير أصدرته مؤسسة "فيتش سوليوشنز" إلى أن الأردن، إلى جانب عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، خفّض أسعار الفائدة خلال عام 2025 بمقدار تراكمي بلغ نحو 75 نقطة أساس، مرجّحًا أن تتجه السياسة النقدية الأردنية إلى خفض إضافي بنحو 50 نقطة أساس خلال عام 2026، في حال واصل الفيدرالي الأميركي مسار التيسير النقدي.
وأوضح التقرير، أن خفض الفائدة يهدف إلى دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز الائتمان، في وقت تتراجع فيه الضغوط التضخمية، مع الحفاظ على الاستقرار النقدي.
التضخم في الأردن يبقى تحت السيطرة
وبحسب التقرير، من المتوقع أن يظل معدل التضخم في الأردن عند نحو 1.7% في عام 2026، مقارنةً بنحو 1.9% في 2025، رغم تسارع وتيرة النمو الاقتصادي، وهو ما يعكس قدرة الاقتصاد الأردني على استيعاب الطلب دون توليد ضغوط سعرية مرتفعة.
وعزا التقرير ذلك إلى استمرار انخفاض أسعار الطاقة عالميًا، إلى جانب قوة الدولار الأميركي المرتبط به الدينار الأردني، ما يحدّ من ارتفاع كلف الاستيراد، ويُبقي التضخم الأساسي والعام ضمن مستويات معتدلة.
وبيّن التقرير أن الأردن يُعد من بين الدول التي يُتوقع أن تشهد أدنى مستويات التضخم إقليميًا خلال 2026، مقارنةً بمتوسطات أعلى في دول المشرق وشمال أفريقيا، وهو ما يعزز استقرار الأسعار ويدعم ثقة الأسواق بالسياسة النقدية.
ورغم التوقعات الإيجابية بشأن التيسير النقدي، حذّر التقرير من أن مستويات الفائدة في الأردن ستبقى أعلى من مستويات ما قبل جائحة كورونا، ما قد يفرض ضغوطًا نسبية على الطلب الأسري، لا سيما في قطاعات الإسكان والسلع المعمّرة.
وأشار إلى أن استمرار هذه المستويات قد يحدّ من توسّع الإنفاق الاستهلاكي، في حال لم تترافق التخفيضات المتوقعة مع تحسّن ملموس في كلفة الاقتراض.
ولفت التقرير إلى أن مخاطر السياسة النقدية في 2026 متوازنة، موضحًا أن أي تصاعد في التوترات التجارية العالمية، أو عودة الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، قد يدفع الفيدرالي الأميركي إلى التريث في خفض الفائدة، ما سينعكس على توجهات البنوك المركزية المرتبطة به، ومن بينها الأردن.
في المقابل، أشار التقرير إلى أن تباطؤ سوق العمل الأميركي أو ضعف النشاط الاقتصادي قد يفتح المجال أمام خفض أكبر للفائدة، وهو ما من شأنه أن يوفّر هامشًا أوسع للتيسير النقدي محليًا.