كتائب حزب الله العراقية تنعى المتحدث باسمها أبو علي العسكري
ولي العهد عبر أنستغرام : "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ"
العدو الإسرائيلي يجدد تهديده باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت
وزير الشباب يؤكد أهمية تنفيذ القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن
ميرتس: ألمانيا لن تشارك في حرب إيران
غارة إسرائيلية أثناء الإفطار تستهدف مسعفين في ياطر جنوب لبنان… شهداء وإصابتان
نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة
رامز جلال يسخر من محمود بنتايك: «لاعب موهوب حقه ضائع»
"الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
الملك يلتقي رئيس دولة الإمارات لبحث التطورات الإقليمية
إيران تؤكد حق الدفاع وتطالب بوقف استخدام القواعد الأمريكية في المنطقة
مسلسل «علي كلاي» الحلقة 27 .. وفاة محمود البزاوي أمام العوضي
أكثر من مليون نازح منذ بدء التصعيد الإسرائيلي في لبنان
لبنان يسجّل أكثر من مليون نازح منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل
القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده
ترامب: من غير الواضح ما إذا كان المرشد الإيراني الجديد "ميتا أم لا"
وزارة الدفاع السعودية تعترض 8 مسيّرات في المنطقة الشرقية
كالاس: الاتحاد الأوروبي "لا يرغب" في توسيع مهمته أسبيدس لتشمل مضيق هرمز
النائب السعود يدعو لتحرك دولي لفتح المسجد الأقصى
زاد الاردن الاخباري -
قرر مجلس الوزراء في جلسته، الأحد، برئاسة الدكتور جعفر حسان، الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام الرعاية اللاحقة لخرّيجي دور الإيواء لسنة 2025، تمهيداً لإحالته إلى ديوان التشريع والرأي للسير في إجراءات إقراره حسب الأصول.
ويهدف المشروع إلى حماية وتمكين الأيتام وفاقدي السند الأسري بعد مغادرتهم دور الحماية والرعاية، مؤسساً لأول إطار تشريعي متكامل ينظم مرحلة ما بعد سن السادسة عشرة، ويضع مساراً واضحاً وآمناً للاندماج المجتمعي.
وجاء النظام نتيجة جهود تشاركية بين الوزارات والمؤسسات الرسمية والمجتمع المدني ودور الإيواء التطوعية، لضمان واقعيته وقابليته للتطبيق. ويتضمن إعداد خطط انتقال فردية لكل مستفيد، تشمل الجوانب التعليمية والمهنية والنفسية والاجتماعية، بالإضافة إلى متابعة ودعم مستمر بعد الخروج من الدور، وتوفير دعم سكني ومعيشي، وتعزيز فرص التدريب والتوظيف عبر شراكات مع القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
ويعد النظام خطوة نوعية ضمن استراتيجية دور الحماية والرعاية، ويعكس التزام الدولة بسياسات مستدامة قائمة على حقوق الإنسان، لضمان استمرار الرعاية ودعم الأيتام وفاقدي السند الأسري في مرحلة حياتهم الأكثر حساسية.