استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي
ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا
البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية
صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
أثارت فاجعة وفاة 9 أشخاص في حادثين منفصلين في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء بسبب مدفأة الغاز المعروفة محلياً باسم "الشموسة"، جدلاً واسعاً حول مسؤولية الجهات الرقابية والرسمية، وفي مقدّمتها مؤسسة المواصفات والمقاييس، والتي تخضع إدارياً وإشرافياً لوزير الصناعة والتجارة والتموين.
ووسط حالة من الغضب الشعبي ، برزت تساؤلات حادة على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الإعلامية والبرلمانية، حول دور مؤسسة المواصفات في فحص واعتماد هذا النوع من المدافئ، وكيف تم السماح بتداولها على نطاق واسع داخل السوق الأردني، رغم المخاطر التي باتت جلية بعد تسجيل هذه الحوادث المأساوية خلال أقل من 24 ساعة.
وطالب ناشطون ومراقبون بفتح تحقيق عاجل في مسار دخول "الشموسة" إلى الأسواق، سواء كانت محلية الصنع أو مستوردة، ومحاسبة المقصرين في حال ثبوت وجود خلل في عمليات الفحص أو الاعتماد الفني، مؤكدين أن المسؤولية تمتد من الجهات الفنية وصولاً إلى الوزير المختص.
ويخضع وزير الصناعة، وفق القوانين الأردنية، للإشراف المباشر على مؤسسة المواصفات والمقاييس، والتي تقع على عاتقها مهمة تحديد معايير السلامة للمعدات والمنتجات في السوق المحلي، ومنح أو رفض التراخيص المتعلقة بها.
وأعلنت مديرية الأمن العام البدء في فحص عينات من "الشموسة"، إلى جانب حصرها داخل الأسواق والمعامل، ومنع بيعها لحين صدور النتائج المخبرية، ما يعكس وجود شبهات جدّية حول مدى مطابقتها لمواصفات السلامة المعتمدة.
وتنتظر الأوساط الرسمية والشعبية نتائج التحقيقات الفنية، وسط دعوات متزايدة بمساءلة كل من قصّر في حماية أرواح المواطنين، وعدم الاكتفاء بالتحذيرات المتأخرة بعد وقوع الكارثة.