دعاء البرق والرعد .. اللهم لا تجعلنا من القانطين
عليها تقبل الهزيمة .. ترمب يتوعّد إيران بفتح أبواب الجحيم
اتحاد الكرة يحدد موعد مباراة الحسين والفيصلي المؤجلة
الصفدي للمملكة: لا انقسام حول حق الأردن في الدفاع عن نفسه
الصفدي: الشكوى المقدمة من الأردن للأمم المتحدة بشأن الاعتداءات الإيرانية "إجراء ضروري"
الصفدي: نريد لهذه الحرب أن تنتهي وفق أسس تضمن مستقبلا لا تكرر فيه التهديدات السابقة
برلمان الكاميرون يمدد ولاية أعضائه لحين توفر ظروف مثالية للانتخابات
غينيا تفكك شبكة متهمة بتمويل الإرهاب
مسؤول تركي: ننقل رسائل بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب
الصفدي: الأردن سبق وأن وضع وثائق تتعلق بممارسات إيراينة تستهدف أمنه
الصفدي: قرابة 7 آلاف شخص من 60 دولة عبروا الأردن الشهر الحالي بسبب التوترات
ملادينوف يصف وضع غزة بـ"الصعب" ويكشف عن مناقشات لنزع السلاح
ميتا تبدأ تسريح المئات من موظفيها لمواجهة تكاليف الذكاء الاصطناعي
إنستغرام سينبه الآباء عند بحث المراهقين عن محتوى متعلق بالانتحار
الخرابشة: مخزون الطاقة في الأردن آمن والمشتقات النفطية تكفي 30–60 يوماً رغم ارتفاع كلف الشحن
القضاة: القطاع الصناعي والتجاري الأردني مستقر والمخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية آمن
إغلاق محمية البترا الأثرية أمام الزوار الخميس احترازياً بسبب الأحوال الجوية
مشروبات تساعدك على النوم بشكل أفضل
هل تساعد مشروبات المغنسيوم حقاً على النوم؟
زاد الاردن الاخباري -
قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الجمعة، إنه سيخفض اعتبارا من الشهر المقبل حصص الطعام المقدّمة للمناطق التي تواجه المجاعة في السودان، وذلك بسبب نقص التمويل.
وتسببت الحرب التي اندلعت في 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع فيما وصفتها الأمم المتحدة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وتواجه مناطق في إقليم دارفور المجاعة وسوء التغذية عقب حصار دام لـ18 شهرا فرضته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر.
وذكر روس سميث مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في البرنامج، للصحفيين في جنيف، عبر اتصال بالفيديو من روما "سنضطر بدءا من يناير إلى خفض حصص الغذاء بنسبة 70% في المناطق التي تواجه المجاعة، و50% في تلك المعرضة لخطر المجاعة... بحلول أبريل، سنصل إلى مرحلة حرجة للغاية فيما يتعلق بالتمويل".
وتُقدّر الأمم المتحدة أن أكثر من 100 ألف شخص فرّوا من الفاشر منذ سيطرة قوات الدعم السريع عليها أواخر تشرين الأول، ووصل نحو 15 ألفا منهم إلى طويلة، وهي بلدة صغيرة مجاورة تخضع لسيطرة قوات محايدة.
وتقول الأمم المتحدة إنّ نحو 650 ألفا يقيمون في طويلة حاليا بعد أن فرّ إليها مئات الآلاف من مخيم زمزم في نيسان خلال جولات سابقة من القتال.
ورغم أن برنامج الأغذية يوفر الغذاء لسكان منطقة طويلة، فإنه يحتاج إلى 700 مليون دولار لمواصلة تقديم مساعداته خلال الأشهر الستة المقبلة في مختلف أنحاء السودان.
وأثار البرنامج مخاوف من أن الاستجابة الإنسانية لا تواكب الاحتياجات المتزايدة على أرض الواقع في منطقة طويلة بسبب تحديات لوجستية تشمل الحصول على الموافقات اللازمة للتنقل، فضلا عن نقص التمويل.
وقال سميث: "هذه عائلات تعاني من المجاعة منذ أشهر وواجهت فظائع جماعية، وتعيش الآن في أماكن مكتظة ولا تتلقى سوى دعم محدود للغاية"، مشيرا إلى نقص الخدمات الصحية المتاحة وإلى إقامة النازحين في ملاجئ هشة مصنوعة من القش.