استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
زاد الاردن الاخباري -
أكد النائب سليمان السعود خلال جلسة مناقشة الموازنة أن الأردن صامد في مواجهة محاولات التشويش الخارجية، وأن وحدته الوطنية وسيادته فوق أي أجندة خارجية، مشددًا على أن الأوطان لا تُدار من الخارج وإنما تُصنع من ضمير القائد وشعبه وجيشه.
وأضاف السعود أنه ابن حي الطفائل ولم يستفد من الامتيازات، وأنه قدم للوطن ما استطاع، مؤكدًا أن الأردن أطهر من أي محاولات فساد أو أجندات خارجية، وأنه لا يمكن أن يُنظر إلى الوطن كحقيبة سفر أو وسيلة للابتزاز السياسي.
وأشار إلى أن الحديث عن الدولة يرتبط بالإنسان، وأن الأردن بيت للتنوع والأخوة الصادقة، حيث يتساوى فيه المسلم والمسيحي، مؤكداً أن الشعارات غير المبنية على الواقع لا تفيد الوطن، وأن الكلمة الصادقة يجب أن تكون أداة بناء لا موقدًا للخصومة.
وأكد دور الأردن التاريخي في فلسطين، مشيرًا إلى التضحيات التي قدمها الأردنيون في الدفاع عن القدس وغزة، وأن القيادة الهاشمية حافظة للوطن والجوار.
وفيما يخص الموازنة، طرح السعود تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الموازنة تفتح بابًا لمستقبل جديد أم تحكم إغلاق الباب على حاضر يزداد ضيقًا، مشيرًا إلى أن الدين العام تجاوز 42 مليار دينار، وأن العجز بعد المنح يقدر بـ 2.125 مليار دينار.
ولفت إلى أن 81% من نفقات الدولة هي نفقات جارية، وأن المشاريع التنموية مثل السكك الحديدية والمدن الصناعية تبقى حبرًا على ورق ما لم تُنجز فعليًا على الأرض. وشدد على ضرورة أن تكون الموازنة لإنتاج الوفرة، وليس لإدارة النُدرة، عبر ضرائب أقل واستثمار أكثر وكفاءة أعلى في الإنفاق، مع إعادة توجيه الموارد نحو الإنتاج والقطاعات التنموية.
وأشاد بالجهود الحكومية في الحفاظ على الاستقرار المالي والإصلاحات التي بدأت، لكنه أكد على حاجة الموازنة لتعديل مسارها الهيكلي، بما يشمل هيكلة الضرائب، وتحسين بيئة الأعمال، وتسريع تنفيذ المشاريع السيادية، محذرًا من استمرار حلقة العجز والاقتراض دون إصلاح حقيقي.
وختم قائلاً إن الأردن ليس مجرد مساحة على خريطة، بل وطن يُشكل من صبر الشعب وحكمة القيادة الهاشمية، وأن الحفاظ على هذا الوطن مسؤولية مشتركة، داعيًا الله أن يحفظ الأردن وفلسطين وقائد البلاد وجيشها وأجهزتها الأمنية.