ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير
"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
السجن 3 سنوات لطبيب أردني وشقيقه بعد إدانتهما بإنشاء حساب وهمي للإساءة إلى قضاة
العقبة تطلق حملة "روحها بترد الروح" باسترداد نقدي يصل إلى 25% لتنشيط السياحة الداخلية
تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
رئيس مجلس النواب: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية
الغارديان: ترامب ترك نتنياهو يتصرف في غزة ولبنان كما يريد ولن يوقفه إلا في حالة واحدة!
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
زاد الاردن الاخباري -
وثّق مقطع فيديو مؤثر، أول ظهور للطفل السوري عمران، بعد مرور 9 سنوات على الحادثة الشهيرة التي قصفت فيها طائرات نظام بشار الأسد منزله في حلب، ما أسفر عن وفاة شقيقه، عندما كان عمره 4 سنوات، وظهر هو مغطى بآثار الركام والدم يسيل من وجهه ويجلس وحيداً في سيارة إسعاف.
فقد اعتلى عمران المسرح في قصر المؤتمرات أمس الاثنين، متحدثاً عن الحادثة التي تعرض لها عندما كان في الرابعة من عمره، خلال حضوره فعالية ذكرى تحرير سوريا. وقال: "أنا عمران.. يقولون إني عشتُ القصف والحصار، لكني لا أتذكر شيئًا".
كما أضاف: "كبرتُ وبقلبي فراغ… لا أعرف هل هو خوف أم بكاء. ما عرفت قصتي إلا من الفيديوهات. ظهرتُ حينها مغطى بالغبار، ولما جاء النصر رجع ضوء كبير لحياتي".
بدوره، سارع الرئيس السوري أحمد الشرع للصعود إلى المسرح لاحتضان الطفل وتقبيل رأسه في مشهد أثار تفاعلا واسعاً بين رواد ونشطاء مواقع التواصل.
يذكر أنه في عام 2016، التقط المصور السوري محمود رسلان صورة شهيرة لطفل يجلس داخل سيارة إسعاف، مغطى بالغبار، والدماء تسيل من وجهه، وقد بدا يحدق مذهولا، بعد دقائق من إنقاذه من تحت أنقاض منزله الذي استُهدف بغارة في مدينة حلب السورية.
وكان الطفل حينها يبلغ من العمر 4 سنوات، واسمه عمران دقنيش، وقد هزت صورته العالم. حيث غزا مشهد الصغير صامتا على المقعد، بلا بكاء ولا صراخ، والغبار يغطي جسده والدماء تلطخ وجهه، وسائل الإعلام العالمية.
حقبة جديدة
يذكر أن الرئيس السوري كان تعهد أمس 8 ديسمبر 2025 في كلمة ألقاها في قصر المؤتمرات، بحقبة جديدة قوامها العدل والعيش المشترك، مؤكداً الالتزام بمحاسبة كل من ارتكب الجرائم بحق السوريين الذين خرج عشرات الآلاف منهم إلى شوارع المدن الرئيسية للاحتفال. وقال الشرع "اليوم ومع إشراق شمس الحرية، فإننا نعلن عن قطيعة تاريخية مع ذاك الموروث وهدما كاملاً لوهم الباطل ومفارقة دائمة لحقبة الاستبداد والطغيان إلى فجر جديد، فجر قوامه العدل والإحسان والمواطنة والعيش المشترك".
ومنذ ساعات الصباح الأولى أمس، افترش عشرات الآلاف من السوريين الساحات العامة في المدن الكبرى، بينها دمشق وحلب وإدلب وحماة وحمص، ورفعوا أعلام بلادهم، مرددين هتافات وأهازيج داعمة للسلطة الجديدة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
كما نظمت وزارة الدفاع عروضا عسكرية جابت شوارع رئيسية في دمشق ومدن أخرى.