ولي العهد عبر أنستغرام : "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ"
العدو الإسرائيلي يجدد تهديده باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت
وزير الشباب يؤكد أهمية تنفيذ القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن
ميرتس: ألمانيا لن تشارك في حرب إيران
غارة إسرائيلية أثناء الإفطار تستهدف مسعفين في ياطر جنوب لبنان… شهداء وإصابتان
نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة
رامز جلال يسخر من محمود بنتايك: «لاعب موهوب حقه ضائع»
"الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
الملك يلتقي رئيس دولة الإمارات لبحث التطورات الإقليمية
إيران تؤكد حق الدفاع وتطالب بوقف استخدام القواعد الأمريكية في المنطقة
مسلسل «علي كلاي» الحلقة 27 .. وفاة محمود البزاوي أمام العوضي
أكثر من مليون نازح منذ بدء التصعيد الإسرائيلي في لبنان
لبنان يسجّل أكثر من مليون نازح منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل
القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده
ترامب: من غير الواضح ما إذا كان المرشد الإيراني الجديد "ميتا أم لا"
وزارة الدفاع السعودية تعترض 8 مسيّرات في المنطقة الشرقية
كالاس: الاتحاد الأوروبي "لا يرغب" في توسيع مهمته أسبيدس لتشمل مضيق هرمز
النائب السعود يدعو لتحرك دولي لفتح المسجد الأقصى
المرشد الأعلى الإيراني يعيّن قائد الحرس الثوري السابق مستشارا عسكريا
زاد الاردن الاخباري -
حسين الريان - مركز صحي القادسية - الجبل الشمالي كان المتنفس العلاجي والمركز الصحي الوحيد لمئتي الف نسمة ويزيد تقريبا يعتمدون عليه في الحصول على الرعاية الأساسية عند الحاجة وكان الملاذ الصحي البسيط المتواضع بامكاناته اللوجستية واعداد كوادره المهنية
في الوقت الذي كان يقصده الفقراء من المرضى وكبار السن والعمال والفقراء من متواضعي وميسوري الحال الذين لا يملكون ترف التنقل بين المراكز الصحية الخاصة ولا الحكومية البعيدة
فجاء قرار الإغلاق لحين إيجاد مركز بديل كان قرارا صادما وقاسيا يفتقر إلى المنطق وادنى درجات المسؤولية
ولم يتم ذلك من خلال دراسة شافية وافية..!
بل كشف حجم الفجوة بين واقع الناس المترد وما يُتخذ من قرارات فوقية لا تراعي ظروف المواطن واحواله
سواء كانت المادية او الصحية او المهنية
إن السكان الذين يعيشون في هذه المنطقة ليسوا ارقاما في سجلات رسمية بل عائلات تكافح يوميا من اجل البقاء وكل خطوة زائدة نحو مركز صحي بعيد تعني وقتا ضائعا ورزقا مهدورا ومالا غير متوافر وجهدا يثقل كاهل المرضى الذين أنهكتهم ظروف الحياة قبل أن يرهقهم المرض لا سيما اولئك الذين يعانون امراضا مزمنة او يعجزون عن تحمل كلفة التنقل واضاعة الوقت
إن اغلاق مركز صحي القادسية - الرصيفة - الجبل الشمالي لم يكن مجرد قرار إداري متسرع دون إيجاد بديل فوري ، بل كان عبء جديد على المواطنين في وقت يشتد فيه الضيق الاقتصادي والمادي على الجميع
ويتراجع فيه مستوى الخدمات العامة
بل كان من الضرورة ان تبحث الوزارة عن حلول فورية مستعجلة تراعي فيها حاجة الناس وان توفر بدائل عادلة تخفف التكاليف عن المرضى وتضمن استمرار الخدمة لا ان تكتفي بقرارات تزيد المشقة وتوسع دائرة المعاناة عليهم
ما يطالب به الاهالي اليوم ليس ترفا ولا امتيازا ولا منحة بل حق واجب من حقوقهم الصحية وادنى ما يمكن ان تقدمه الدولة لمواطنيها وهو ان تعيد النظر في هذا القرار وان تضع المرضى في مقدمة اولوياتها وان تعيد فتح المركز او توفر بديلا قريبا يخدم الجميع ينهي معاناة الاهالي ويعيد لهم ما فقدوه كحق كفله الدستور
وتوفر لهم الامان الصحي الواجب توفيره من خلال مركز صحي بسيط ومتواضع كانوا يعتمدون عليه ويلجئون اليه في حال تم الحاجة لذلك
حسين الريان _ نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الرصيفة